من القائل؟
مَتَى تَعْرِفِ الدَّارَ التِي بَانَ أهْلُهَا«بِسُعْدَى » فَإنَّ الدَّمْعَ مِنْكَ قَرِيبُ
البيت لبشار بن برد، من قصيدة «طربتَ إلى "حوضى " وأنت طروبُ»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشار بن برد
البيت في سياقه
ونمَّتْ عليكَ العينُ في عرصاتهاسَرَائِرَ لم يَنْطِقْ بهِنَّ عَرِيبُ
مَتَى تَعْرِفِ الدَّارَ التِي بَانَ أهْلُهَا«بِسُعْدَى » فَإنَّ الدَّمْعَ مِنْكَ قَرِيبُ
تذكَّرُ من أحببتَ إذْ أنتَ يافعٌغلامٌ فمغناهُ إليكَ حبيبُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب النسيب والغزل
وقال بَشّار بن بُرد
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما يخلف الظاعنين في الديار من الوحش وغيرها
متى تعرف الأطلال عيني تدمع فقال:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
ألفاظ لأهل العصر فى ذكر الوطن
وأخذ ابن الرومى قوله فى صفة الوطن من قول بشّار: