من القائل؟
أتاني الكَرَى ليلاً بِشَخصٍ أُحبّهُأَضَاءَت له الآفَاقُ واللّيلُ مُظلِمُ
البيت للمؤمل بن أميل المحاربي، من قصيدة «أقاتِلتي هِندٌ وقتلي مُحَرَّمُ»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٢١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المؤمل بن أميل المحاربي
البيت في سياقه
يُظلِّمُها فِيما تُريدُ بعَاشِقأَلا حَبَّذا ذاكَ الظَّلُومُ المُظَلَّمُ
أتاني الكَرَى ليلاً بِشَخصٍ أُحبّهُأَضَاءَت له الآفَاقُ واللّيلُ مُظلِمُ
فكلَّمني باللّيلِ غَير مُغاضبٍوعَهدي به غَضبَان لا يَتَكلَّمُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
من أحسن ما قيل فِي طروق الخيال
وأنشدنا بعض أصحابنا للمؤمل:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
طروق الخيل
وعلى ذلك قول المؤمل
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
من حرّم الخمر في الجاهليّة
وأنشد أبو عليّ "، " للمؤمّل:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما قيل في طيف الخيال
وقال المؤمل: