من القائل؟
أبى دهرنا إسعافنا في نفوسناوأسعفنا فيمن نحب ونكرم
البيت لعبيد الله بن عبدالله بن طاهر، من قصيدة «أبى دهرنا إسعافنا في نفوسنا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبيد الله بن عبدالله بن طاهر
البيت في سياقه
أبى دهرنا إسعافنا في نفوسناوأسعفنا فيمن نحب ونكرم
فقلت له نعماك فيهم أتمهاودع أمرنا أن المهم المقدم
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
تأميل ورجاء
ولما ولى سليمان بن وهب الوزارة كتب إليه عبيد الله بن عبد الله بن طاهر:
- أدب الكتاب · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
مدح الإيجاز في ابتداء المكاتبة والجواب
ونحوه هذا ما حدثني به أبو علي السجزي قال: لما ولي عبد الله بن سليمان الوزارة أوصلت إليه كتاباً من عبيد الله بن عبد الله وفيه شعر له:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الثاني في التهاني والتهادي وما يجري مجراهما
وقال أيضاً: ويروى لعبيد الله بن عبد الله بن طاهر
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب (٢)
وكتب آخر إلى المأمون، وكف الذكر عن رقة حاله مع دعائه له:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب الإدماج
… يدمج المتكلم غرضاً له في ضمن معنى قد نحاه من جملة المعاني ليوهم السامع أنه لم يقصده، وإنما عرض في كلامه لتتمة معناه الذي قصد إليه، كقول عبيد الله بن عبد الله لعبد الله بن سليمان بن وهيب حين وزر للمعتضد، وكان ابن عبيد الله قد اختلت حاله، فكتب لابن سليمان طويل:
- سفط الملح وزوح الترح · ابن الدجاجي (ت ٥٦٤هـ)
فاتحة الكتاب
… مت حكى عن بعض الأمراء أن رجلاً سايره، فقال له: ما أهزل برذونك، فقال له: أيها الأمير يده مع أيدينا فوصله بصلة سنية، اكتفى بهذه الإشارة، ومن ذلك ما حكى عبيد الله بن سليمان أنه لما تقلد الوزارة للمعتضد، كتب إليه عبد الله بت عبد الله بن طاهر.
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الثاني الولاية
- وقال محمد بن العلاء السجزي: لما ولي عبيد الله بن سليمان بن وهب الوزارة دفع إليّ عبيد الله بن عبد الله بن طاهر رقعة فيها تهنئة بالوزارة فأوصلتها إلى عبيد الله بن سليمان، وفيها:
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
الصنف الرابع والعشرون فى الإدماج
وهو إفعال من قولهم أدمج حديثه إذا أدخل بعضه فى بعض، وهو فى مصطلح علماء البيان عبارة عن إدخال نوع من البديع فى نوع آخر، فيظهر أحدهما ويدمج الآخر، ثم هو على وجهين، الوجه الأول منهما أن يكون ظاهره التهنئة فيدمج شكوى الزمان فيه، ومثال قول من قال: