من القائل؟
تُقهقهُ في تلكَ الرُّبوعِ رعودُهُوتبكي على تلك الطُّلولِ سحائبُه
البيت لداود بن عيسى الأيوبي، من قصيدة «ودانٍ ألمّت بالكثيبِ ذوائِبُه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان داود بن عيسى الأيوبي
البيت في سياقه
ودانٍ ألمّت بالكثيبِ ذوائِبُهوجنحُ الدّثجى وحفٌ تجولُ غياهِبُه
تُقهقهُ في تلكَ الرُّبوعِ رعودُهُوتبكي على تلك الطُّلولِ سحائبُه
أرِقتُ له لمّا توالت بروقُهوحُلّت عزاليهِ وأُسبلَ ساكبُه
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الملك الناصر داود
… ابنته قبل الدخول، ثم إن الناصر قصد الإمام المستنصر بالله، وقدم له تحف ونفائس، وسار إليه على البرية ومعه فخر القضاة ابن بصاقة وشمس الدين الخسروشاهي والخواص من مماليكه وألزامه، وطلب الحضور بين يديه كما فعل بصاحب إربل، فلم يأذن له، فنظم قصيدته البائية وأولها:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
النَّاصِر دَاوُد صَاحب الكرك
وألزامه وَطلب الْحُضُور بَين يَدَيْهِ كَمَا فعل بِصَاحِب إربل فَامْتنعَ فنظم القصيدة البائية وأولها من الطَّوِيل
- ثمرات الأوراق · ابن حجة الحموي (ت ٨٣٧هـ)
ترجمة المعتزلة
… فضله منكداً مشتتا في البلاد توجه إلى بغداد ومعه فخر القضاة ابن بصاقة والشيخ شمس الدين الخرشاهي وقد استصحب جواهر نفيسة والتجأ إلى الإمام الناصر وطلب الحضور بين يديه ليشاهده في الملا فما قدر له ذلك ولا وافق الخليفة عليه حتى امتدحه بقصيدته البائية التي مطلعها: