تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولو كانَ يعلوني بنفسٍ ورتبةٍوصدقِ ولاءٍ لستُ فيه أُصاقبُه

البيت لداود بن عيسى الأيوبي، من قصيدة «ودانٍ ألمّت بالكثيبِ ذوائِبُه»، وهو البيت رقم ٤١ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان داود بن عيسى الأيوبي

البيت في سياقه

وينظرُ مِن لألاءِ قدسِك نظرةفيرجعُ والنُّورُ الاماميُّ صاحِبُه

ولو كانَ يعلوني بنفسٍ ورتبةٍوصدقِ ولاءٍ لستُ فيه أُصاقبُه

لكنتُ أُسَلّي النفسَ عمّا ترومهُوكنتُ أذودُ العينَ عمّا تراقبُه

ورد في ٤ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    الملك الناصر داود

    … ابنته قبل الدخول، ثم إن الناصر قصد الإمام المستنصر بالله، وقدم له تحف ونفائس، وسار إليه على البرية ومعه فخر القضاة ابن بصاقة وشمس الدين الخسروشاهي والخواص من مماليكه وألزامه، وطلب الحضور بين يديه كما فعل بصاحب إربل، فلم يأذن له، فنظم قصيدته البائية وأولها:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    النَّاصِر دَاوُد صَاحب الكرك

    )

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    وفي سنة ثلاث وثلاثين وست مئة

    المذكور قصيدة يمدح المستنصر بالله فيها، ويعرّض بصاحب إربل واستحضاره، ويطلب الأسوة به، وهي طويلة فمنها: <الطويل>

  • ثمرات الأوراق · ابن حجة الحموي (ت ٨٣٧هـ)

    ترجمة المعتزلة

    وقال منها في حكاية حاله مع الخليفة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة