تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

دَخَلتَها وَشُعاعُ الشَمسِ مُتَّقِدُوَنورُ وَجهِكَ بَينَ الخَلقِ باهِرُهُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «حاشى الرقيب فخانته ضمائره»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٣٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

إِذا خَلَت مِنكَ حِمصٌ لا خَلَت أَبَدًافَلا سَقاها مِنَ الوَسمِيِّ باكِرُهُ

دَخَلتَها وَشُعاعُ الشَمسِ مُتَّقِدُوَنورُ وَجهِكَ بَينَ الخَلقِ باهِرُهُ

في فَيلَقٍ مِن حَديدٍ لَو قَذَفتَ بِهِصَرفَ الزَمانِ لَما دارَت دَوائِرُهُ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول لما دخلت حمص دَخَلتهَا فى وَقت إشراق الشَّمْس وشعاعها يتوقد وَهُوَ ضياؤها لَكِن نور وَجهك قد غلب ضوء الشَّمْس

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

متقد مثل متوقد يقول دخلت هذه البلدة في وقت اشراق الشمس حين كان يتوقد ضياؤها ونور وجهك قد بهر ضوء الشمس أي غلبه

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة