من القائل؟
لَطَّفْتَ رَأْيَكَ فِي بِرِّي وَتَكْرِمَتِيإِنَّ الْكَرِيمَ عَلَى الْعَلْيَاءِ يَحْتَالُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لاخيل عندك تهديها»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَكَيْفَ أَسْتُرُ مَا أَوْلَيْتَ مِنْ حَسَنٍوَقَدْ غَمَرْتَ نَوَالًا أَيُّهَا النَّالُ
لَطَّفْتَ رَأْيَكَ فِي بِرِّي وَتَكْرِمَتِيإِنَّ الْكَرِيمَ عَلَى الْعَلْيَاءِ يَحْتَالُ
حَتَّى غَدَوْتُ وَلِلْأَخْبَارِ تَجْوَالٌوَلِلْكَوَاكِبِ فِي كَفَّيْكَ آمَالُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول توصلت إلى إكرامي بالبر والصلة بلطف وتدبير ورأى وكذلك الكريم يحتال ليحصل لنفسه العلو وذلك أن فاتكا كان يراسل أبا الطيب ولا يجاهر ببره وإكرامه خوفا من الأسود فاتفق التقاؤهما في سفر وبره وأحسن إليه
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب لطفت بلغت الْغَايَة من اللطف وتوصلت إِلَى إكرامي بِالْبرِّ والصلة بلطف رَأْي وتدبير والكريم يحتال أبدا حَتَّى يحصل لنَفسِهِ الْعُلُوّ وَكَانَ يراسل أَبَا الطّيب وَلَا يُجَاهر بإكرامه وبره وخوفا من الْأسد فاتفق لقاؤهما بسفر فَأحْسن إِلَيْهِ وأكرمه إِكْرَاما عَظِيما فَقَالَ إِن الْكَرِيم محتال لَا تعجز حيلته ومجتهد لَا تضعف نِيَّته
ورد في ٢ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
بوادٍ به ما بالقلوبِ كأنّهوقد رحلوا جيَدٌ تناثَر عِقدُه
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب السادس في الشكر والثناء وما يقارنهما
وقال أيضاً: