تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَا خَيْلَ عِنْدَكَ تُهْدِيهَا وَلَا مَالُفَلْيُسْعِدِ النُّطْقُ إِنْ لَمْ تُسْعِدِ الْحَالُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لاخيل عندك تهديها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لَا خَيْلَ عِنْدَكَ تُهْدِيهَا وَلَا مَالُفَلْيُسْعِدِ النُّطْقُ إِنْ لَمْ تُسْعِدِ الْحَالُ

وَاجْزِ الْأَمِيرَ الَّذِي نُعْمَاهُ فَاجِئَةٌبِغَيْرِ قَوْلٍ وَنُعْمَى النَّاسِ أَقْوَالُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لا خيل عن
مستفعلن
/o/o//o
دك ته
فَعِلن
///o
ديها ولا
مستفعلن
/o/o//o
مالو
فاعلن
/o/o
فليسعد ن
مستفعلن
/o/o//o
نطق إن
فاعلن
/o//o
لم تسعدل
مستفعلن
/o/o//o
حالو
فاعلن
/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يخاطب نفسه يقول ليس عندك من الخيل والمال ما تهديه إلى الممدوح جزاء له على إحسانه إليك فليسعدك النطق أي فإمدحه وجازه بالثناء عليه إن لم تعنك الحال أي على مجازاته بالمال وهذا من قول يزيد المهلبي، إن يعجز الدهر كفى جزائكمُ، فإنني بالهوى والشكر مجتهدُ، وقول الحطيئة، وإن لم يكن مالٌ يثابُ فإنه، سيأتي ثنائي زيداً ابن مهلهلِ،

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة