من القائل؟
إِنَّا لَفِي زَمَنٍ تَرْكُ الْقَبِيحِ بِهِمِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ إِحْسَانٌ وَإِجْمَالُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لاخيل عندك تهديها»، وهو البيت رقم ٤٥ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَإِنَّمَا يَبْلُغُ الْإِنْسَانُ طَاقَتَهُمَا كُلُّ مَاشِيَةٍ بِالرَّحْلِ شِمْلَالُ
إِنَّا لَفِي زَمَنٍ تَرْكُ الْقَبِيحِ بِهِمِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ إِحْسَانٌ وَإِجْمَالُ
ذِكْرُ الْفَتَى عُمْرُهُ الثَّانِي وَحَاجَتُهُمَا قَاتَهُ وَفُضُولُ الْعَيْشِ أَشْغَالُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول من لم يعاملك بالقبيح في هذا الزمن فقد أحسن إليك لكثرة من يعاملك بالقبيح وهذا المعنى أراد أبو نواس في قوله، وصرنا نرى أن المتارك محسن، وإن خليلا لا يضر وصول،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول إِنَّا فِي زمَان من فِيهِ أَن لم يعاملنا بالقبيح فقد أحسن إِلَيْنَا واجمل لِكَثْرَة من يُعَامل فِيهِ بالقبيح وَالْمعْنَى أَنه نبه على انْفِرَاد فاتك فِي دهره وانفراده بِالْكَرمِ عَن أَبنَاء عصره وَهَذَا من أدبار الزَّمَان وزهد أَهله فِي الرياسة وَالْإِحْسَان فَقَالَ إِنَّا لفي زمن إمْسَاك أَهله عَن قبح الْفِعْل وتأخرهم عَن مَذْمُوم السَّعْي فضل يُؤثر وإحسان يحمد ويشكر فَكيف اتّفق فِيهِ فاتك وَهُوَ رَئِيس الْمُحْسِنِينَ وزعيم الكرماء المنعمين وَالْمعْنَى أَخذه أَبُو فراس فَقَالَ (وَصِرنْا نَرَى أنَّ المُتارِكَ مُحْسِنٌ ... وَأنَّ خَلِيلا لَا يَضُرُّ وَصولُ) واصله من قَول الْحَكِيم من لم يقدر على فعل الْفَضَائِل فَلْيَكُن فضائله ترك الرذائل
ورد في ٢٦ كتابًا من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَوله
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
بوادٍ به ما بالقلوبِ كأنّهوقد رحلوا جيَدٌ تناثَر عِقدُه
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من قصار كلام علي ع
أبو الطيب:
- التمثيل والمحاضرة · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
لأهل هذا العصر
بغيضٌ إليّ الجاهل المتعاقل
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب العاشر في الأمثال والحكم والآداب
وقال أبو الطيب المتنبي:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: الحل والعقد
قال الحكيم: من لم يقدر على فعل الفضائل فلتكن فضائله ترك الرذائل. قال المتنبي:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها إرسال المثل والاستملاء والموعظة وشكوى الدهر والدنيا والناس
وقوله:
- روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)
الروضة الخامسة عشرة في ذكر الحبّ والبغض في الله والمجالسة والإخاء والجوار والصحبة وما ناسب ذلك
قيل: من كفّ عنك أذاه فهو صديق صدق. وقيل: خير ما في اللئيم أن يكفّ ضرّه. المتنبيّ: