من القائل؟
وَإِن بَعُدنا قَليلًاحَمَلتَ رُمحًا وَحَربَةْ
البيت للمتنبي، من قصيدة «ما أنصف القوم ضبة»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
وَكُنتَ تَفخَرُ تيهًافَصِرتَ تَضرِطُ رَهبَةْ
وَإِن بَعُدنا قَليلًاحَمَلتَ رُمحًا وَحَربَةْ
وَقُلتَ لَيتَ بِكَفّيعِنانَ جَرداءَ شَطبَةْ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
ويقول:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٣)
الغرمول: الذكر الضخم، والقنب من الفرس والبغل والحمار: وعاء القضيب، والعجب: الزهو والكبر.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
العراقيات الأخيرة
يقول: كنت تنخر قبل ذلك تكبراً، فلما نزلنا حول حصنك تركت ذلك التكبر خوفاً، وصرت تضرط رهبة وخوفاً.