من القائل؟
سأركبها فيكم وأدعي مفرقاوإن شئتُ من بعد كنتُ مجمعا
البيت لأبي قيس بن رفاعة، من قصيدة «وأنبئت أخوالي أرادوا نقيصتي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو قيس بن رفاعة
البيت في سياقه
وأنبئت أخوالي أرادوا نقيصتيبشعواءَ فيها ثاملُ السمِّ منقعا
سأركبها فيكم وأدعي مفرقاوإن شئتُ من بعد كنتُ مجمعا
وإنا وإياكم عبيدُ بن أرقمكما الأنف والأذنانِ في الرأس أجمعا
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوحشيات · أبو تمام (ت ٢٣١هـ)
باب الحماسة
قيس بن رِفاعة
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب القول في الغربان
وقال رجل من جرم:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه قيس
وله:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الأول (٣)
أعرابيّ يلقَّب بالمُفَرِّق: