من القائل؟
منا الذي هو ما إن طرَّ شاربهُوالعانسونَ ومنّا المُردُ والشِّيبُ
البيت لأبي قيس بن رفاعة، من قصيدة «إما ترينا وقد خفت مجالسنا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو قيس بن رفاعة
البيت في سياقه
فقد غنينا وفينا سامرٌ غنجٌوساكنٌ وكأني الليلَ مرهُوبُ
منا الذي هو ما إن طرَّ شاربهُوالعانسونَ ومنّا المُردُ والشِّيبُ
ورد في ٨ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
ما قيل فِي خفقان الفؤاد
وطرور الشارب: نباته، قَالَ الشاعر:
- أوهام شعراء العرب في المعاني · أحمد تيمور باشا (ت ١٣٤٨هـ)
تمهيد
إذا قيل: إن العربي لا يخطأ، فالمراد لا يخطأ في اللفظ للملكة اللسانية الراسخة فيه، وأما في المعاني فلم يقل أحد بعصمة جنانه، كما قالوا بعصمة لسانه، بل هو خلاف ما صرح به أئمة العربية، ألا تراهم كيف خطأوا أبا قيس بن رفاعة في قوله:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خطبة عبد الملك وإنشاده شعر قيس بن رفاعة
قال المؤلف هكذا رواه أبو علي قيس بن رفاعة في أماليه. ورويته في إصلاح المنطق عن يعقوب: أبو قيس ابن رفاعة وهو الصحيح واسمه دثار وأنشد له هناك:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: من أية الطرق يأتي مثلك الكرم ...
يقال: أحفيت الشارب إذا أخذت شعره كله. والشارب ها هنا ما ينبت عليه الشعر من الشفة. وقيل لها: شارب لأنها تشرب الماء. ويقال: طر شارب الغلام إذا بدا شعره. قال الشاعر:
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
المجلس الثامن والستون تصرّف «ما» فى المعانى كتصرّف «لا»
﴿أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ﴾ أي فى كلّ حين خبت، وفى كل حين نضجت جلودهم، وفى كلّ حين أضاء لهم، ومنه قول الشاعر:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف الميم شواهد ما
ومات فدفن بقرب عسيب. فلعلهما تواردا. وأنشد:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
باب ذكر من اسمه عمرو (٢)
عمرو بن ثعلبة وقيل عمرو بن رفاعة الواقفي الأوسي جاهلي يقول:
- من اسمه عمرو من الشعراء · محمد بن داود بن الجراح (ت ٢٩٦هـ)
ربيعه
عمرو بن رفاعة الواقِفي الأَوسي، من قوله: