تجاوز إلى المحتوى

من «من اسمه عمرو من الشعراء» لابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)

ربيعه

بن عامر الجعدي، يقول:

يا هندُ هلا سألتِ القومَ إذ حشدوايومَ الوقيعة عن قُرَّان ما فعلا

عمرو بن ليلى العامري، من عامر بن ربيعة من قوله:

إنً أبانا لعَمري عامراً رجلٌقد ولَّدَ الغولَ لا يَسْطيعُها بَشَرُ
والناسُ والنملُ لا يُحصَى عديدُهموالأُسْدُ أكثرُ شيءٍ بعدُ والنُمُرُ

عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، يقول:

ثلاثةٌ رَهْطٍ أصفقوا لابن عَلّةٍفليس على الرهط الأعزّة مَنْدَمُ

عمرو بن الأحوص بن خالد العامري، من عامر بن ربيعة.

يقول:

أبلغ بني ثورٍ بأنَّ لغدرهممن الله حُوباً، والقويّ المُزمِّلِ

عمرو بن حَرملة بن سدْرَة بن عمرو بن عامر بن ربيعة، القائل:

إنّي لعَفُّ لا أخادنُ جارتيإذا راعَ لمّاعُ الخِصاص المُخادِعُ
حياءً وإعراضاً وكان سجيّتيعفافاً إذا قادَ الرجالَ المطامعُ

عمرو بن سلَمة الكلابي، أبو جَحْوش من أبي بكر بن كلاب، القائل:

ألا هل أتى عبدَ العزيزِ ومُحْقِباًوظَبْيانَ أتي قد مَللتُ مكانيا
مَلِلتُ ثَوائي بالمدينة لا أرىمن الناسِ إلاّ العِلْجَ يَحْدو السُوَانيا

عمرو بن قُريَط بن عَبد بن أبي بكر بن كلاب العامري.

من قوله: أنَخْتُها بعد حَوْلٍ سَبْعةً جُدُداً يسفي على رحلها بالكوفة المُوزُ

أبلغ ربيعةَ أني لست ناسِيَهمْإن الحبيبَ على العِلاّت مذكورُ

عمرو بن البَراء الكلابي، من بني الصَّمُوت، القائل:

أبعدَ الهدى والبينّات وبعدمالداتُك صُلعانُ الرجال وشيبهُا
تذكرتَ ليلى دُرَةً حارثيةًبنجرانَ تنأى عن نواكَ شعوبها

عمرو بن حسّان الكلابي، من بني أبي بكر من كلاب.

من قوله:

قلْ للتي شقّتْ عليكَ إزارَهافإنَّ سفاهاً فقحْليُّ تباعلُه
كرهتَ طِرادَ الخيل تعثر بالقناوما تُعْطَ مربوطاً فإنّك قاتِلُه

عمرو بن الحارث بن الشَريد السُلمي، أبو الخنساء.

يقول:

أبى الصبر مالا أستطيعُ دفاعهُوأنَّ يميني أُفردَتْ من شماليا
أقولُ وقد عايَنْتُ ذُلاً ووَحْدةًألا ليتَ صخراً حاضريُ ومُعاويا

عمرو بن خالِد بن الشريد السُلمي.

يقول:

هذا مقامي وأمرَّتُ أمريفبشروا بالثُكلِ أمَّ عَمْرو

عمرو بن الأَسلع العبسي، فارس شاعر أدرك بثأره بجفر الهباءة من بني بدر بن عمرو الفزاري، وفي ذلك يقول:

أتتكَ كأنَّها عقبانُ دَجْنٍتَجاوَبُ في حناجرها اليَراعُ

وفيه يقول حُذيفة بن بدرٍ لأخيه حَمَلٍ حين قال، له حَمَلُّ: البَقيَّة يا عمرو. فقال حُذيفة:

اتّقِ مأثورَ الكلام، أخبرنا بذلك محمد بن يحيى المروزي عن الجاحظ.

عمرو بن الجَوْن الفزاري، أمُّهُ هند ابنة بدر بن عمرو.

من قوله:

ولو أنَّ أمّي من سواكم لأُلْفِيتْلقيسِ بن سعدٍ دون أرضهما الرَّقْمُ
للشاعر عمرو الفزاري، اقرأ القصيدة

عمرو بن سيّار الفزاري، أخو قطبة بن سيّار، هو الذي يقول:

ألا يا مَنْ لرأيٍ قد عصانيوقلبٍ قد أَبى إلاّ الحنينا
ونفسٍ ما تزال الدهرَ تَهفوكأنَّ بها لِما تلقى جنونا

عمرو بن أنس بن هُزلة بن مَعْشَر الغَنويْ، من جلاّن.

يقول:

أَبتْ إبلي إلاّ تَذكُّرَ قومِهاوقَومِكِ أنأى من سُهَيل وأَنْزَحُ

- ربيعه

عمرو بن قميئة بن قيس بن ثعلبة، شاعر كبير، معمر، مجيد مُقِلّ، مختار الشعر على قلته، يقال إنّه أرمى على مائة سنة، ذكر أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يعقوب بن داود قال: حدثني أبو عمرو الشيباني قال: نزل امرؤ القيس ببكر بن وائل فضرب قبّته وقال: هل فيكم من يقول الشعر؟ قالوا: شيخ كبير قد خلا من عمره وأتوه بعمرو بن قميئة فلما أنشده شعره أعجب به فاستصحبه وكان معه إلى الروم، قال وأنشدني أبو عمرو الشيباني له:

كأنّي وقد جاوزتُ تسعينَ حِجًةخلعتُ بها عني عِذَار لِجامِ
رمتني بناتُ الدهرِ من حيث لا أرىفكيف بمَن يُرمى وليس برامِ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فلو أنها نَبْلٌ إذن لاتقَّيتُهاولكنما أُرْمَى بغيرِ سهامِ
على الراحتين مرةً وعلى العصاأنوءُ ثلاثاً بعدَهُنَّ قيامي
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة

وأهْوَنُ كفٍّ لا غَيرُكَ ضيرَةً يدٌ بين أَيدٍ في إناءِ طعامِ يَدٌ من غريبٍ أو قريبٍ أتت به شآميةٌ غبراءٌ ذاتُ قَتامِ وأَفني وما أُفْنِي من الدهرِ ليلةً ولم يُغْنِ ما افنيت سِلْكَ نظامِ وأنشد له:

لا تَغْبِطِ المرءَ إن يُقال لهأمسى فلانٌ بسّنهِ حَكَما
إن يُمْسِ في خفضِ عيشةٍ فلقدأخنى على الوجهِ طولُ ما سَلِما
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة

قال اليعقوبي: وقال رَوح بن عُبادة، وهو من قيس بن ثعلبة صليبةً: كان امرؤ القيس أملك من أن يقول شعراً، وكل شعر يُروى عنه فهو لعمرو بن قميئة. وهذا القول إذا صحَّ عن رَوح لا يخلو من قلّة فهم منه بما بين نمط شعر امرىء القيس وشعر عمرو بن قميئة، وإن كان عمرو محسناً في شعره فليس هو من نظراء امرىء القيس في غزارة الشعر وإصابة المعنى وحسن التشبيهات، وإنما صحب امرأ القيس مدة يسيرة. أو من عصبية على امرىء القيس لعمرو، وليس مكان امرىء القيس من بيت الملك مانعاً له عن قول الشعر. وقد قال امرؤ القيس مما يعاب عليه ومما ليس مشبهاً للملك الذي نشأ فيه وطلبه إلى أن أتى عليه أجله، وقد استجار في طيء جاراً بعد جارٍ، كلّهم أو أكثرهم يغدر به ويتهضّمه حتى حصل على أعْنُزٍ له، وسيقت إبله، فقال:

إذا ما لم يكنْ إبلٌ فمِعْزَىكأنَّ قُرونَ جلَّتِها عِصيُّ
إذا ما قام حالِبُها أَرَنَّتْكأنَّ الحيَّ صبَّحَهم نِعَيُّ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فتملأَ بيتنا أَقِطَاً وسَمْناًوحسبُك من غِنىً شِبَعٌ ورِيُّ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة

وقد ثبتت أبو عبيدة وغيره من الرواة أمر عمرو بن قميئة مع امرىء القيس، ووصفوا أنّه إياه عَنَى بقوله:

بكَى صَاحِبي لمّا رأى الدَّربَ دونناوأيقنَ أنَّا لاحِقانِ بقيصرا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فقلتُ له لا تَبكِ عينُكَ إنَّمانُحاولُ مُلكاُ أو نَموُتَ فَنُعذَرا
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «سما لك شوق بعدما كان أقصر»

وكان أعلمني أبو محمد بن قتيبة الدينوري في خبر حدثنيه، لستُ أقوم عليه: أن عمرو بن قميئة هلك في سفر امرىء القيس إلى الروم، فلا أدري في إصعادِه إليه أو في انحداره. ومات امرؤ القيس في منصرفه عن ملك الروم بأنقرة، وقبره هناك معروف.

وحُكي لي عن المأمون أنه رآه ورأى صورته هناك في حجر.

ولا يُعرف لعمرو بن قميئة خبر بعد صحبته امرأ القيس. وكان امرؤ القيس معتقداً للحلف بين من تحالف من أحياء ربيعة واليمن، وفي ذلك يقول:

يا راكباً ابلغ ذوي حلْفِنامَنْ كان من كِندةَ أو وائلِ
والحيَّ عبدَ القيس حيث انتوَوامن سَعفِ البحرين والساحلِ
إنَّا وإيّاهم وما بينناكموضِعِ الزَّوْرِ من الكاهلِ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة

عمرو بن سعد بن مالك بن ضُبيعة بن قيس بن ثعلبة، وهو المرقّش الأكبر. ذكر أبو عبد الله بن مسلم الدينوري: أن اسمه عمرو، وأخبرني غيره: أنَّ لقيطَ بن بُكير سمّاه عمراً. وحدثني أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة قال أخبرني عبد الله بن أبي كريم عن إسحاق بن مرار أبي عمرو الشيباني: أنّ اسمه عوف بن سعد، وفي نسب ابن الكلبي اسمه عوف. وهو جاهلي قديم جيد الشعر.

والمرقّش االأصغر ابن أخيه، وطرفة ابن أخي المرقش الأصغر.

ومن قول المرقش الأكبر القصيدة المعروفة:

هل بالديارِ أنْ تُجيبَ صَمَمْلو كان حيُّ بها لتَكلَّمْ
الدارُ وحشٌ والرسومُ كمارقَّشَ في ظهرِ الأَديمِ قَلَمْ
ليس على طُولِ الحياةِ نَدَمْومن وراء المرء ما يَعْلمْ
للشاعر المرقش الأكبر، من قصيدة «هل بالديار أن تجيب صمم»

عمرو بن حرملة، المرقّش الأصغر حدثني أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة، قال أخبرنا غيث بن عبد الكريم الباهلي، قال: المرقش الأصغر: عمرو بن حرملة بن سعد بن مالك. وذكر الدينوري أن اسمه ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك، وأن المرقش الأكبر عمّه أخو أبيه، وهو الذي يقول:

أَمِنْ حُلُمٍ أصبحتَ تَنكُتُ واجماًوقد تعتري الأَحلامُ مَنْ كانَ نائما
للشاعر المرقش الأصغر، من قصيدة «ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما»
فمنْ يَلْقَ خيراً يَحمد الناسُ أمرَهومَن يغوِ لا يَعْدَمْ على الغيِّ لائما
للشاعر المرقش الأصغر، من قصيدة «ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما»

ومن قوله:

فمَنْ مُبلِغُ الأقوامَ أنَّ مرقّشاًأَضحى على الأقوامِ عِبئاً مثُقْلا

وكانت صاحبة الأول أسماء، وصاحبة الثاني فاطمة ابنة عجلان.

عمرو بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضُبيعة بن قيس بن ثعلبة، وهو طَرَفة، قال أبو عبيدة: كان أُطردَ بسبب هجائه آل المنذر اللخميين، فلحق بالحبشة، وسُمّي بها طرفة بقوله في قصيدته:

لا تعجلا بالبكاء اليومَ مُطّرفاًولا أميريكما بالدار إذ وَقَفا

وأنشدني أحمد بن أبي خيثمة عن عبد الله بن أبي كريم عن أبي عمرو الشيباني لطرفة:

فوَجدي بسلمى فوقَ وجدِ مرقّشبأسماءَ إذ لا تستفيقُ عواذِلُةُ
لَعَمْرِي لَمَوتُ لا عقُوبةَ بعدَهُلذي البَثِّ أشفى من هَوىً لا يُزايلُهُ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «أتعرف رسم الدار قفرا منازله»

حدثني ابن أبي خيثمة عن الأثرم عن أبي عبيدة: أن لبيد بن ربيعة قال - وقد سُئِل عن الشعراء -: أشعر الناس الملك الضِلّيل، يريد امرأ القيس، ثم الغلام القتيل ابن العشرين، يريد طَرَفة، ثم صاحب المِحْجَن، يعني نفسه. وقال غير أبي بكر إنه قال: ثم الشيخ أبو عقيل، يعني نفسه.

قال أبو عبيدة: ورفع لبيد ﵀ نفسه فوق مقداره في الشعر.

عمرو بن قَطَن يلقب جِهنّام، وهو ابن قطن بن المنذر بن عِبدان بن حُذافة بن حبيب بن ثعلبة، وهو مهاجي أعشى بني قيس بن ثعلبة، الذي يقول فيه الأعشى:

دَعَوْتُ خَليلي مِسْحَلاً ودَعَوْا لهجِهنّامَ، جَدْعاً للهجينِ المذمَّمِ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألا قل لتيا قبل مرتها اسلمي»

ومسحل: شيطان الأعشى فيما زعموا.

ومن قول جهنّام:

أمُجّاعُ تَزْعمٌ لو أننيلقيتُ ابن حوّاءَ ما ضرَّني
بلى إنْ يدٌ قبضتْ خمسَهاعليك مكاناً من الأَمكنِ

عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بن ضبيعة هو المشهور بكرم الأولاد السادة الفرسان.

وفيه يقول طرفة بن العبد:

فلو شاءَ ربي كنتُ قيسَ بنَ خالدٍولو شاءَ ربي كنتُ عمرو بنَ مَرْثَدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
فأصبحتُ ذا مالٍ كثيرٍ وزارنيبَنونَ كرامٌ سادةٌ لمُسوَّدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»

ومن قول عمرو، ويروى لجدّه سعد بن مالك:

يا بؤسَ للحرب التيوضعتْ أَراهِطَ فاستراحوا
والحربُ لا يبقى لجامِحِها التخيّلُ والمِراحُ
للشاعر الحارث بن عباد، من قصيدة «والحرب لا يبقى لجاحمها»

إلاّ الفتى الصبّار في النَجدَاتِ والفرسُ الوَقاح

ومن قوله:

لعَمرُ أبيك ما مالي بنخلولا طَهْفٍ يطير به الغبارُ

قال الطائي: الطَهفُ: طعام يشبه الذُرَة.

حدثني ابن مهرويه قال: حدثني سهل بن محمد أو غيره قال: قلت لأبي عبيدة: ما الطهف؟ قال: لا أدري فقلت لكيسان أبي سليمان، فقال: هو التِبْنُ فقلت ذلك لأبي عبيدة، فقل: خذ عنه.

عمرو بن عبد الله، ذو الكف الأشل بن حُنيف بن ثعلبة بن سعد بن ضُبيعة بن قيس بن ثعلبة، يكنّى أبا جلاّن، فارس شاعر، يقول في فرسه: أَمِنْ دَعَةٍ شهرين عَضَّ رياطَه ونازعَ أطرافَ الجِلالِ المُزَرَّرِ

فأبْشِر برَبٍ لا تُعرَّى جيادُهُوحَرْبٍ تلظّى كالحريقِ المُسَعَّر

ومن قوله:

رَددنا لقاحَ المرءِ جلاَّنَ بعدماأهَلَّ ورَجَّى الغُنْمَ منها السميدعُ

عمرو بن حُباشة بن قِرْواس بن رِزاح بن حبيب بن ثعلبة بن سعد بن قيس بن ثعلبة.

الذي يقول:

ولو شَهَدتني يومَ خِضْرم سَرَّهاوقوفي على صدر المُقام ومُقْدَمي

وقال أيضاً:

ماذا أرَدتَ إلى ثلاث صنابرٍحُمّ الجذوع بهنَّ ليثٌ أغلبُ

عمرو بن الحارث بن همام، يلقب ابن زبابة وهو من بني تيم الله بن ثعلبة. والزبابة فأرة من فأر الحرّة.

ومن قوله، أنشدنيه أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي:

ما لِدَدٍ ما لِدَدٍ ما لَهُ؟يبكي وقد نعّمتُ، ما بالُه؟
نُبّئْتُ لأياً عارضاً رُمْحَهفي سِنةٍ يُوعِدُ أخوالهُ
وتلك منه غير مأمونةٍأن يفعل الشيء الذي قالَهُ
إنّي وأخوالي بني عائشٍكالليث إذ يمنعُ أشباله
إنك يا عمرو وترك الندىكالعبد إذ قيَّد أجمالهُ

عمرو بن شيبان بن ذُهل بن ثعلبة بن عُكابة.

يقول:

وهل خُبّرتَ قبلكَ يَشكُريّاًتَسُدُّ عليَّ عِزَّتُه الطريقا

عمرو بن لأيّ بن مَوْأَلَة بن عائذ بن ثعلبة، من بني تيم الله بن ثعلبة، الذي يقول:

عمرو بن هندٍ إنَّ مَهْلكةًقولُ السّفَاهِ وشدَّةُ الغَشْمِ

عمرو بن قيس بن شُراحيل بن مُرّه، وهو الذي يجيب ذَريح بن جَزْء، فيقول له:

بنو الحِصْنِ أصحابُ الثنيّة والأُلَىغداة قِضاتٍ حَلَّقوا منهم اللّممْ

يريد يوم التحالق، يوم الحارث بن عُباد على تغلب.

عمرو بن مُرّة الشيباني.

هو الذي يقول في تميم:

أَصبنا عبدَ شمسٍ يوم قَوٍّولم تنفع غَداةَ اذٍ مُناها

عمرو بن ثعلبة بن أسعد بن همّام بن مرّة الشيباني.

هو الذي يقول، أنشدنيها ثعلب وغيره:

تَجانَفَ رضوانُ عن ضيفِهِألم تأتِ رضوانَ عني النُذُرْ
للشاعر الأشعر الرَّقَبَان الأسدي، اقرأ القصيدة
وحسبُكَ في القومِ أن يعلموابأنك فيهم غِنيٌّ مُضِرْ
فأنتَ مِحَلُّك دونَ العراقِ تَباعدَ رفدُك من أن تَصُرْ
وأنتَ مَسِيخْ كلحم الحُوارِفلا أنتَ حلوٌ ولا أنتَ مُرَ
فأَيّهْ بَوْطَبيك تحتَ الرواقِ واسْعَ رويداً ولا تنبهِرْ

عمرو الأَصمّ، أبو مفروق الشيباني، وهو عمرو بن قيس بن مسعود بن عامر بن أبي ربيعة بن ذُهل بن شيبان.

هو الذي يقول في يوم المقاد، وكان على بني تغلب: إنّ المَقاد به قتلَى مصرّعة أودَتْ بها منكم ذُهَلُ بنُ شيبانِ عمرو بن خالد بن محمود بن عمرو بن مرثد الضُبَعي، يقول:

إنّ الفوارسَ يومَ ناعِجة النقانعمَ الفوارسُ من بني سيّارِ
للشاعر عمرو بن خالد الضُبَعي، اقرأ القصيدة
لحقوا على لُحُقِ الأياطل كالقناقُودٍ تُعَدُّ لكلِّ يوم غِوارِ
للشاعر عمرو بن خالد الضُبَعي، اقرأ القصيدة

عمرو بن مالك بن زيد بن عائش بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة.

يقول:

بعواضة الذّفَرى مُكايلةٍكَوماءَ مَوقِعُ رَحْلِها جَسْرُ

عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتّاب بن زهير بن جُشَم التغلبي، ويكنّى أبا الأسود، شاعر فارس مقدّم سيدٌ فاتك، ولابنه الأسود شعرٌ، وهو بيت تغلب. أخبرني أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة قال: حدثنا علي بن المغيرة الأثرم، عن أبي عبيدة قال: عمرو بن كلثوم صاحب قصيدة واحدة جيدة ليست له ثانية مثلها، وهي قوله:

ألا هُبّي بصحنكِ فاصبحيناولا تبقي خمورَ الأندرينا
للشاعر عمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»
مُشعشَعةً كأنَّ الحُصَّ فيهاإذا ما الماءُ خالطها سَخِينا
للشاعر عمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»

حدثني أبو العباس ثعلب قال: يريد فعلنا من السخاء، وليس يريد سخونة الماء، وفيها يقول:

صددتِ الكأسَ عنّا أمَّ عمرواوكان الكأس مجراها اليمينا
وما شرُّ الثلاثةِ أمَّ عمروبصاحبك الذي لا تُصْبحينا
للشاعر عمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»

الرواة جميعاً يروونهما له، والمفضل يذكر إنهما لعمرو بن عَدِي بن أخت جَذيمة الوضّاح، وأنَّ الحنَّ استهوته، ثم أفلت منها فطلب الريف، ووقع إلى مالك وعقيل نديمي جَذيمة فأسعفاه، ثم شربا ولم يسقياه، فقال البيتين فنسباه فلما انتسب ألبساه حلَّةً كريمة وقلَّما أظفاره وأخذا شَعر وحملاه إلى خاله، فلما رآه حكَّمهما، فاحتكما منادمته، فضربت بهما وبه العرب المثل.

وفيها وعيدٌ من عمرو بن كلثوم لعمرو بن هند، منه قوله:

تَهدَّدَننا وأوْعِدْنا رويداًمتى كنّا لأمكَ مَقْتوَينا

قلت للدينوري: ما واحدُه؟ قال: مَقتاء مثل مغزاء وجمعه مقتوين.

حدثنا أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة عن الأثرم عن أبي عبيدة بخبر مقتل عمرو بن هند وكان يُسمّى مضرِّطُ الحجارة لشدة عقوبته، وليس هذا الكتاب موضع ذكره.

وجملته أنْه سيد العرب وأمُّهُ سيّدة نسائها، وأنّه لا هضيمة على عربيّ في أن تخدم أمُّه أمَّه، فقيل له: إن عمرو بن كلثوم لا يُقرُّ ذلك، فأمر بإحضاره وإحضار أمّهِ، وهي ليلى بنت كُليب وائل، وخرج مُتَبدِّياً، وجعل أمَّ عمرو مع أمِّه، وأقعد عمراً معه، وأمر أمَّه باستخدامها، فقالت لها: يا هند ناوليني كذا، فقالت: لتَقُمْ صاحبة الحاجة إلى حاجتها، فأعادت الجواب، فقالت: لتفعلنّ ما أمرتُك به. فقالت: واذُلاّه يا آل تغلب، قال: فسمع عمرو بن كلثوم الكلام، وسيفُ الملك معلّق على قائمة الفسطاط، فوثب فاستلَّهُ ثم ضرب به عنق عمرو بن هند، وخرج إلى باب الفسطاط فنادى في تغلب، فنهبوا العسكر، وتخلّص أمّه وقومه، رحل بهم، فما زال عزيزاً منيعاً، بعدُ، لا يُطمع فيه إلى أن قتل نفسه بشرب الخمر صرفاً لما أسنَّ وتضعَّفه بنوه وبنو أخيه، وفي ذلك يقول جابر بن حُنَيّ التغلبي:

لعَمرُكَ ما عمرو بن هند وقد دعالتخدمَ ليلى أمَّه بمُوفَّقِ
للشاعر أفنون، من قصيدة «لعمرك ما عمرو بن هند وقد دعا»
فقام ابن كلثومٍ إلى السيف مُغْضَباًفأمسكَ من نَدْمانِه بالمُخْنَّقِ

عمرو بن ناشرة بن المُسْتَعر بن ماويَة بن عمرو بن شيبان بن ذُهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.

شاعر قديم هو الذي أزال رئاسة يَشكُر بن بكر عن ربيعة وقتل فرخ النسر الذي كان ليشكر اللخمي، فانتقلت الرئاسة إلى ولد ثعلبة بن عكابة، وهو الحِصْن، وقال في ذلك:

نحن هدمنا عزَّ يَشْكُرَ بعدمامَضت حِقبة تحمي الرياضَ وتغشمُ
ونحن وطئنا هامةَ الفرخِ إذْ عَساعلى حين لا يُغشى ولا يتظلمُ
ونحن سلبنا البكر جمعاً مكوَّساًفأصبح فينا لحمُهُ يُتقسَّمُ

عمرو بن حُنَيّ التغلبي فارس مذكور، أنشدني أبو بكر عن أبي خيثمة قال أنشدنا علي بن المغيرة الأثرم عن أبي عبيدة، له:

وكنّا إذا الجَبّارُ صَعَّر خدَّهأقمنا له من مَيلهِ فتقوّما
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «يعيرني أمي رجال لا أرى»

قال يريد: فتقوّم أنت، وهذا البيت يُروى في قصيدة المتلمّس التي أولها:

يُعيّرني أُمّيِ رجالٌ ولن ترىأخا كرمٍ إلاّ بأنْ يتكرَّما

ويقول فيها:

وكنّا إذا الجبّار صعّر خدّهأقمنا له من ميلهِ فتقوّما
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «يعيرني أمي رجال لا أرى»

ومن قصيدة عمرو بن حُنيّ:

أَنِفْتُ لهم من عَقْلِ عمرو بن مرثدٍإذا وَرَدْوا ماءً ورُمْح ابنِ هَرْثَمِ
للشاعر عمرو بن حني التغلبي، اقرأ القصيدة

عمرو بن عِكَبّ العجليّ يقول:

هل بالديار أبا الهلّوات من صَمَمِأم هل عليكَ بأتْي الدار من لَمَمِ

عمرو بن عبد الله بن معاوية بن عبد سعد بن جُشَم العِجلي، القائل: إذا أُخمِدَ النيرانُ من حَذَرِ القرَى رأيتَ سنا ناري يُشَبُّ اضْطِرامُها عمرو بن الحارث بن عبد الله بن قيس بن حارثة العِجلي، أبو هَوْبر، وهو أبو هانئ.

من قوله:

وأبدلتَه من العجيبة إذ شتارغائبَ هَزْلَى ما ينام جَزوعُها

عمرو بن قيس كِبْد الحَصاة، من ضُبيعة بن عجل بن لُجيم، وهو الذي يقول:

صبوتَ، وبعضُ الجهل ما يُتذكَّرُوصبرُكَ عن ليلى أعفُّ وأسترُ
ونُبِئتُ أنَّ الحيَّ كلباً وطيّئاًوغسانَ أنصارُعليها السَنوَّرُ
ونحنُ أناسٌ ليس فينا خليفةٌمن الناس إلاّ أنتَ تُعطِي وتَغفِرُ

عمرو بن شُجَيرة العِجلي، وشجيرة أُمُّه، وكانت سبيَّة، وهو الذي يقول:

ألا هل أتى هنداً على نأي دارهاوغربتها أَنّي ثأرتُ المُكفَّفا

عمرو بن الوازع الحَنفي، صاحب يوم النشّاش، على بني تميم. هو الذي يقول:

أَجدّا بسُعْدَى السيرَ إذ بنتُما بهاوقُولا لسُعدَى لا حُبّيّ بنِ عامِرِ
فقد بُدّلتْ ركباً حثاثاً بأهلهاومن كِنّها في السترِ سَيْرَ الهواجرِ
إذا نحنُ شئنا زوجتنا رماحُناكما زوّجتنا من بنات المُهاجِرِ

عمرو بن عبد العُزَّى بن سُحيم بن مُرّ بن الدُول الحنفي.

هو الذي يقول:

يميناً لا يزال بذاتِ كَهْفٍوبين المِسْحَلينِ صَدىً يُنادِني

عمرو بن شِمْر بن عمرو بن عبد الله الحنفي.

هو الذي يقول:

ويومَ حُقَيْقٍ قد غدوتُ بفِتْيةٍكمثل الأُسودِ حارداً بسنانيهِ

عمرو بن عُصْم الضُبيعي.

من قوله:

لِيهَنْكِ أنْ أضحتْ ركابُك بُدَّناًوأضحتْ ركابي كالحُنِيّ المُخيّمِ
عَوامِلَ فيما يُكْرمُ المرءُ نفسَهرجاءَ ثوابٍ، لستُ فيها بمُجْرمِ

عمرو بن أسْوَى بن عِسَاس بن ليث بن حُداد بن ظالم العبدي، من بني وديعة بن لُكَيز.

هو الذي يقول:

أحَفّت برَيْمانٍ لتندى عَريَّةًتواعِسُ بعد الضَرْعِ قَضَّاً وأَثْلبَا
فباتَ بذات القَصْرِ يفري صِلالَهسَحائِقٌ لم تترك لعينين نيسبا

ومن قوله:

ألا أبلغا عمرو بنَ قيسٍ رسالةًفلا تجزَعن عن ثائِب الحربِ واصْبرْ

عمرو بن جُبَير بن سليمة العَبدي البكري هو الذي يقول:.

لعمرُك لو لاقيتَ عمرو بن فَرْتنالآب به من شاهد السيف عاذِرُ

عمرو بن حنثر العبدي - وقالوا بالخاء - أنشد له مؤرّج:

سائل قَمّيئةَ هل أغشيتُهُ فرسيأم هل كررتُ عليه ثم ثَنَيتُ

عمرو بن قُرصَة بن عازب بن صُلَيع بن قيس بن ذُهل بن عامر بن كنانة بن يشكر.

هو الذي يقول:

ونحن جلبنا الخيلَ من كل شازبٍوشازبةٍ، تُعْطي قليلاً مؤيداً
يُنَبّهْنَ أسْرابَ القطا من مبيتهإذا ما القطا من آخر الليلِ هُجَّدا

عمرو بن ثُمامة بن البار. وهو المعروف بالقعقاع اليشكري، في قوله:

ألا أيها القلبُ الكئيبُ المُفجَعُتجمَلْ بصبرٍ، آل مُيّةَ ودّعوا
فلا تهلكنْ إنْ فارقوك فإننيبذي المرْفق الزاكي عليَّ مُفْجعُ

عمرو بن جَبَلة بن باعث بن صريم، الغُبري اليشكري.

من قوله:

فأبلغ بني ماويّة الصيْد بيْهساوقيسا، ولا تترك شُريحا ولا عمْرا

عمرو بن الأَحَرّ بن الأخضر بن هلال بن ربيعة بن خطمة بن الحارث بن جلاّن بن عَنَزَة.

يقول:

أبلغ بني عوفٍ وأبلغْ مُحارباوأبلغْ بني جلاّن ما الحقُّ يُسْألُ
وهِزّانَ بلّغْ حيثُ حلّتْ ديارُهافما من أخٍ إلاّ عليه مُعوّلُ

عمرو بن مالك بن القُدار العَنَزي.

يقول لحاتِم الطائي، وكان أسيراً فيهم:

أحاتِمُ إنَّا لا نُجيع أسيرَناوأنتَ طليقُ الجوعِ إنْ كان نالَكا
أحاتِمُ قد جرَّبتَنا فوجدتناليوثاً لدى الهيجاءِ، إنَّا كذالكا

عمرو، اسمٌ زوّرهُ أعرابيّ من بني ذُهل، فصار مماتُعيَّر به ذُهل. حدثني أحمد بن محمد بن راشد، قال: حدثني محمد بن إبراهيم الحِنّائي بمصر، قال: حدثنا أحمد بن المقدام في إسناد ذ كرَهُ قال: توفي رجل من بني عِجلٍ فبني على قبره بناءٌ، وكان يضاف عند قبره الأضياف، فإذا كان الليل، جاء رجل من أهل العِجلي، فنظرَ كم ثَمَّ من ضيف، فجاءهم من النزل على قدر ذلك.

فمرَّ فجاء رجل من بني ذُهل، فجاء الرجل الموكَّل بالأضياف وقد جاء الليل

فلما رآه الذُهلي نزعَ قلنسوته فوضعها على ركبته وقال: قُمْ يا عمرو. فذهب الرجل فجاءه بنُزُل رجلين. فقال فيهم شاعرٌ يهجوهم بذلك:

إذا أَنْفَذَ الذُهليُّ ما في جِرابِهِتلفَّتَ، هل يلقى برابيَةٍ قَبرا
فإنْ قيل: قبرٌ من لُجيمٍ ببلدةٍأناخَ وسَمَّى رأسَ رُكبتِهِ عَمْرا

اليمن // عمرو بن المنذر الملك بن امريء القيس اللخمي. وأمه أمامة ابنة عمرو بن الحارث الكِندي، وبها يُعرف. وهو أصغر ولد المنذر، وكان ولد المنذر الملوك الأكابر، وهم عمرو الأكبر والمنذر وقابوس، لعمتها هند ابنة الحارث الكندي،. فطلقها المنذر بن امرىء القيس وتزوج ابنة أخيها، وقال:

كَبِرتْ وأدركها بناتُ أخٍ لهافأَزلن إمّتَها بركضٍ مُعجل

الإمّةُ: النعمة فلما مات المنذر وملك ابنه الأكبر عمرو في المنذر، ردَّ إلى أخيه قابوس أمر البادية، ولم يرُدّ إلى عمرو بن أُمامة شيئاً فقال:

ألإبْنِ أُمَكَ ما بَداولك الخورنقُ والسّديرُ

فلأَمنعنّ منابتَ الضَمْران إذ مُنِع القُصورُ

بكتائب تَرْدِى كماتَرْدى إلى الجيفِ النسورُ

إنّا بني العَلاّتِ تُقضَى دون شاهدِنا الأمورُ

ثم خرج مُغاضباً لأخيه وقصد اليمن فأطاعته مُراد، فأقبل بها يقودها نحو العراق، حتى إذا سارَ بها لياليَ تلاومتْ مرادُ بينها وكرهت المسير معه، وثار به المشكوح هبيرة بن عبد يغوث وقتله، ولما أُحيطَ به ضاربهم بسيفه حتى قُتِل، وقال:

لقد عرفتُ الموتَ قبلَ ذَوقِهِإنَّ الجبانَ حَتْفُه من فَوْقِهِ
كل امرىء مقاتلٌ، عن طوقِهِكالثور يحمي جلْدَه بَروْقِهِ

وبهذا تمثل عامر بن فُهيرة الشهيد ﵀ يومَ بئر معونة، حين هاجروا إلى المدينة فاجتووها. حدثني بذلك أحمد بن أبي خيثمة عن أحمد بن أيوب عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحق.

عمرو بن الحارث بن عمرو أبو شُرحبيل الكندي، هو الذي يقول يرثي أخاه شُرحبيل المقتول بالكُلابِ، وقتلته تغلب:

إنَّ جنبي عن الفراشِ لنَابِيكتجافي الأَسَرَّ فوق الظّرابِ

من حديثٍ نمى إليَّ فما أطعم نوماً ولا أُسيغ شرابي

مْرّة كالذُعافِ يكتمها الناسُ على حرِّ مَلَّةٍ، كالشهابِ
يا ابنَ أُمّي ولو شهدتك إذتدعو تميماً وأنتَ غيرُ مُجابِ

عمرو بن الإطْنابة، وهي أمُّهُ، وأبوه عامر بن زيد مناة بن مالك بن الأَغرّ الخزرجي.

شاعر فارسٌ معروف.

حدثني أبو بكر أحمد بن زهير، قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ عن محمد بن الحكم عن عوانة بن الحكم الكلبي، وحدثني محمد بن راشد قال: حدثنا مسعود بن بشر قال: حدثنا ابن داحة عن ابن دأب. قال: قال معاوية بن أبي سفيان لقد هممتُ بالهرب يومَ صِفين، فما ردَّني إلاّ ما ذكرتُ من أبيات عمرو بن الإطنابة، حين يقول:

أَبَتْ لي عِفّتي وأبى بلائيوأخذي الحمد بالثَمن الربَيحِ
للشاعر ابن الأطنابة، من قصيدة «الا من مبلغ الاحلاف عني»
وقولي كلما جشأَتْ لنفسيمكانَكِ، تُحْمدي أو تستريحي
واقدامي على المكروِه نفسيوضربي هامة البَطلِ المُشيح
لأَدفعَ عن مآثِر صالحاتٍوأحمي، بعدُ، عن حَسبِ صريح

قال: فقلتُ: الله لتُحامِيَنّ عن الشاة والبعير ولأَفِرنَّ عن المُلكَ! قال: فصبرتُ حتى آلَ الأمرُ إلى ما آلَ إليه.

وحدثني أبو عبد الله محمد بن علي بن حمزة العباسي بإسناده، قال: لما قَتل الحارثُ بن ظالم المرقي خالدَ بن جعفر بن كلاب نائماً في قُبّة النعمان مُتّئِراً بزهير بن جَذيمة العبسي، قال فيه الناسُ وفي قتله إياه نائماً، وكان الحارثُ يغاور الأوس والخررج بالمدينة لقرب دارهم منهم، فقال عمرو بن الإطنابة:

أبلغ الحارثَ بن ظالمٍ الُموعدَ وَالناذرَ النُذورَ عَلَيّا

إتما تقتلُ النيامَ ولا تقتُلُ يقظانَ ذا سلاحٍ كمِيّا

ومعي عُدَّتي معَابلُ كالخمْرِ، وأعددتُ صارماً مشرفيا

قال: فأتاه الحارث بن ظالم متخفياً فدقَّ بابَه ليلاً ثم قال: إني مستجير، قال: قد أَجرتُكَ.

قال: إنّ لي أمراً أريدُك له فاستلئِمْ في سلاحك ففعل، فقال: اجتهدْ، قال: لا مزيدَ فيما فعلتُ.

قال: اخرجْ معي، فخرجَ ومع الحارث سيفهُ.

فلما بَعُدَ عن البيوت، قال: أنا الحارث بنُ ظالم وقد استلأَمتَ ولستَ نائماً فخذ جذرَكَ.

قال: ملكتَ فأَسجحْ. فجزَّ ناصيتَه وخلَّى سبيله، فرجع إلى منزله.

عمرو بن سفيان بن حمار بن الحارث بن أوس، وهو مُعَقّرِ البارقي، وبارقُ من الأَزد.

قال الهيثم بن عَدِي فيما أخبرني عنه ابنه محمد: إنما لُقّبَ مُعقِراً لقوله في العُقاب:

لنا ناهِضٌ في الوكرِ قد مَهّدتْ لهكما مَهدتْ للبعلِ حسناءُ عاقِرُ

وهذه قصيدته المشهورة وفيها يقول:

معاويةُ بن الجَون ذُبيانُ حولَهوحشانُ في جمع الرِّباب مُكاثِرُ
للشاعر معقر بن حمار البارقي، اقرأ القصيدة
فجئنا إلى جمعٍ كأنَّ زُهاءَهُجرادٌ هفا في هَبوةٍ متطايرُ
وخبّرها الوُرّادُ أنْ ليس بينهاوبين قُرى نَجرانَ والدَربِ كافِرُ
فأَلقتْ عَصاها واستقرَّ بها النَّوىكما قرَّ عيناً بالإيابِ المُسافِرُ

وأُخبرتُ عن محمد بن أنس عن حمّاد الراوية، قال: حدثَني معقل بن أبي بكر الهُذلي الراوية، وكان قد بلغ مائة سنة، قال: حدثني أبي، قال: شهدتُ يوم جَبَلة، يومَ أقبل ابنا الجَوُن معاوية وحسّان الكِنْديَّان هذا في تميم وهذا في قيس، وكان معقرّ بن حمار البارقي في بني تميم، فقال هذا الشعر، فقلتُ لأبي: كم كانت خيل الحييّن، مع ما يُكثر معقرّ منها؟ قال: كان مع الفريقين نحوٌ من أربعين فارساً.

عمرو بن عَديّ بن نصر اللخمي، جدُّ النعمان بن المنذر وآبائه الملوك، يقول من رواية المُفضَّل:

صددتِ الكأسَ عنَّا أمَّ عمرووكان الكأسُ مجراها اليمينا
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «صددتِ الكأس عنا أُم عمروٍ»
وماشرُّ الثلاثة أمَّ عمروبصاحبكِ الذي لا تصبحينا

عمرو ابن أبي عُمارة الخُنيسي الأَزدي.

يقول:

دعوتُ فثابتْ من خُنيسٍ عِصابإلى الضِربِ مشيَ المُحنِقاتِ الروَاقِلِ

عمرو بن أشيم الأزْدي الحُدَّاني الذي يقول:

شاقتكَ أظعانٌ بكرنَ بُكوراوتجاسرتْ عن ذ ي الأَصابعِ زُورا

عمرو بن طَلَّة وهي أمُّه، وأبوه معاوية بن عمرو بن مبذول، يُعرَف بابن طلَّة، بن مالك بن النجار الخزرج.

من قوله - ويقال إنّه للحارث بن عبد العُزّى الخررجي، وكان عمرو بن طلَّة قائد الخزرج في حربهم مع الأوس:

أصَحا أم قد نهى ذكَرَهُأم قضَى من لَذّةٍ وَطَرَهْ؟
أم تذكرتَ الشبابَ وماذِكُركَ الشباب أو عُصُرَه

عمرو بن امرىء القيس، من بني الحادث بن الخزرج يقول في مالك بن العجلان النجَّاري:

يا مال والسيّدُ المعمَّمْ قديُبْطرُه بعضَ رأيه السَرَفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «يا مال والسيد المعمم»
نحنُ بما عندنا وأنت بماعندكَ راضٍ، والأمرُ مُختلِفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «يا مال والسيد المعمم»
فأَبدِ سيماك يعرفوكَ بمايبدون سيماهُم فيعَترِفوا

عمرو بن رفاعة الواقِفي الأَوسي، من قوله:

إمَّا تَربَنا وقد خَفَّتْ مَجالِسُنُاوالموتُ أمرٌ لهذا الناسِ مكتوبُ
فقد غَنَينَا وفينا سامِرٌ عَثِجٌوساكِنٌ كَأَتيّ الليلِ مرهوبُ
منَّا الذي هو ما إنْ طُرَّ شارِبُهوالعانِسون ومنَّا المَرْدُ والشِيبُ
للشاعر أبو قيس بن رفاعة، من قصيدة «إما ترينا وقد خفت مجالسنا»

عمرو بن سيَّار بن مُرَّة السَّكوني، أبو النَيْل يقول:

لججنا ولجّتْ هذه في التَغضبِولُطَّ القناعُ دوننا بالتَّنقُّبِ

ويُروى هذا الشعر لحُجيّة بن المُضرّب الكندي في ولد أخيه مَعْدان بن المضرَّب، أنشدته عائشة أم المؤمنين، رضوان الله عليها، أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر في أمر القاسم بن محمد بن أبي بكر وأخيه، لما قُتِلَ محمد أبوهما بمصر.

عمرو بن عبد مناة الخزاعي، كذا قال ابن أبي خيثمة، وهو ابن عبد مناف عند بعض الرواة، وله أشعارٌ كثيرة. أخبرنا أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة عن أبي عبد الرحمن الغلابي عن علي بن صالح عن ابن دأب، قال: كان أول عاشقٍ في العرب، صدقَ في عشقه، عمرو بن عبد مناة، وكان مذكوراً بحُسن الحديث وجودة الشعر. فرأى ليلةً ابنة عُيينة الخزاعية تجتاز إلى بيت لها فعشقها، وهام حتى كان النوم قد امتنع عليه إلاّ بحيث يرى بيوت أهلها، وفي ذلك يقول:

أُوسَّدُ أحجاراً ودَقْعاء نائياًمَبيتَ عَسيفِ الحيّ غير المكرَّمِ
أرى بيتَ ليلى حين أُغِلقَ بابُهألذَّ وأشهى من مِهادٍ مُقرَّمِ

ثم قتله زوج ليلى، وحدثنا ابن أْبي خيثمة بحديثه. ومن قول عمرو بن عبد مناة، أنشدنيه أحمد بن محمد بن بشر:

أرى العهدَ من ليلى حديثاً ونائياًهو النأيُ لا نأيَ الحبيب لياليا
هو النأيُ لا أنْ تشحَطَ الدارُ مرةًولكنَّ نأيَ الدارِ ألاّ تلاقيا

ومنه أخذَ المحدث قوله:

بيناً هو البينُ لابَيْنَ النَّوى زمناًولا التنقّل من دار إلى دارِ

عمرو بن جابر بن كعب المُنتكِث الخزاعي، شاعر قديم ذكر محمد بن الهيثم بن عَدي عن أبيه أنه سُمّي المُنتكِثُ لقوله:

فإنْ يخرجوا في القوم أفرح بخَرجِهمْوإن ينكثوا يوماً من الدهر أنكثُ

عمرو بن جعدة بن فهد بن عبد الله الخزاعي، القائل:

صدفتْ أُميمة لاتَ حينَ صُدُوفِعنّي وآذنَ صُحبتي: بخُفوفِ
لما رأيتُهم كأنَّ نبالَهمبالجزع من نَقْرَى نِجاءُ خريفِ
وعرفت أنْ مَن يَثْقَفوه يتركواللضَبْعِ أْو يصطاف شرَّ مصيفِ
أيقنتُ أنْ لا شيءَ يُنجْي منهمإلاَّ تفاوت جَمِّ كلِ وظيفِ

عمرو بن الحارث بن عمرو الخزاعي، القائل:

نحن ولينا البيتَ من بعدِ جُرْهُمِلنمنعه من كل باغٍ وآثمِ
ونتركُ ما يُهْدَى له لا نمسُّهنخاف عقابَ الله عند المحارمِ

عمرو بن براقة الهَمدَاني النِهْمي، شاعرٌ فارسٌ مُقدَّم صعلوك، ومن قوله:

عرفتْ حنيفةُ إذ رأتْ بمُبايضٍنِهْماً، شِعارهُم المبينُ: نَزالِ

وقصيدته المشهورة الجيدة:

تقول سُليمى لا تعرَّضْ لتلفةٍوليلُك من ليل الصعاليكِ نائمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
وكيفَ ينامُ الليل مَنْ جُلُّ مالِهحُسامٌ كلونِ الملح، أبيضُ صارمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
صموتٌ إذا عضَّ الضريبة لم يَدعْبها طمعاً، طوعُ اليدين مُكارمُ
ألمْ تعلمي أنَّ الصعاليكَ نومُهمقليلُّ، إذا نامَ الخليُّ المسالمُ
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
إذا الليل أدْجَى واستقلتْ نجومُهُوصاحَ من الإفراطِ هائمٌ جواثِمٌ

عمرو بن مالك النخعي ثم الكعبي من بني والان.

هو الذي يقول:

ومرَّتْ تسحبُ الريطة تدعو يا بني كعب

ألا من يُبْصِر العارضَ قد أوفى على الشِعبِ

عمرو بن ثعلبة بن غِياث بن مِلْقط بن عمرو بن ثعلبة بن رومان بن جُنْدَب بن خارجة الطائي.

هو الذي يقول:

مهْمَا لِيَ الليلة، مَهْمَا لِيَهأَوْدَى بنعلنيَّ وسرْباليَهْ

الخيلُ قد تُجشم أربابَها الشِقَ وقد تَعْتَسِفُ الدَّاوِيَهْ

إنك قد يكفيكَ دَرْءَ الفتىوبغيَه أن تُرْكَضَ العالية

أنشد ثعلب هذه القصيدة لابن عبدل الأَسدي.

عمرو بن الحارث بن مُضاض الجرهمي، القائل:

كأنْ لم يكن بين الحَجُونِ إلى الصَّفَاأنيسٌ ولم يَسْمُر بمكَّةَ سامِرُ
للشاعر الحارث بن مضاض الجرهمي الأصغر، اقرأ القصيدة
بلى نحن كنّا أَهلها فأَزالناصُروفُ الليالي والجُدودُ العواثِرُ
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة

أنشدني ذلك علي بن أبي الأَزهر قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الزهري عن عبد الملك بن هشام عن زياد بن عبد الله البكّائي عن محمد بن اسحق قال: وعنه زالت ولاية البيت عن جرهم إلى خزاعة.

عمرو بن عُزَيَّة المَعْني، هو الذي يقول:

أبلغ بني ثُعَلٍ بأنَّ دياركمقفرٌ إلى الكَرْمينِ فالصيَّاح
لولا بنو عمرو بن سِنْبِسَ أصبحتْأنعامُكم نَفَلاً بغير سلاج

عمرو بن يسار بن قرواش بن مالك بن عمرو الطائي.

هو الذي يقول:

إنْ اسطعْتِ يوماً أنْ تكوني لمحجَنٍقُبيلَ رحَيلِ القومِ عرسَ الكرَّوسِ
إذن تعلقي في رَحْلِ أبيضَ ماجدٍطويل نجاد السيفِ ليس بأكوَسِ

عمرو بن الأَبْجَر الطائي البحتري، هو الذي يقول:

وقالوا: قد جُننتَ فقلتُ: كَلاّوربّي ما جُننتُ ولا انتشَيْتُ

عمرو بن النَّبيت الطائي البحتري، هو الذي يقول:

إنّي وإنْ كان ابنُ عمّي عاتباًلمُقانِفٌ من دونه وورائه
ومُعدُّه نصري وإنْ كان امرءاًمترَحْرجاً في أرضِه وسمائِهِ

عمرو بن قِعاس بن عبد يَغوث بن محرِّش بن مالك بن عوف المرادي، هو الذي يقول:

بنو غُطَيف أُسرَتي في الوغىهم خيُر من يَعلو متون الرحَال
سائل بنا حِمْيَر يومَ الوغىإذا استحقّوا هَدَجاً كالرئال

عمرو بن عمّار الخطيب الطائي، خطيب شاعرٌ، كان صحبَ النعمان بن المنذر ونادمه، وكان النعمانُ أبرشَ أحمرَ معربداً، فعربَد عليه يوماً فقتله، فقال في ذلك أبو قُردودة الطائي، أنشدناه المروزي عن الجاحظ:

لقد نهيتُ ابنَ عمَّار وقلتُ لهلا تقْربَنْ أحمرَ العينين والشعَرَه
إنَّ الملوكَ متى تنزل بساحتِهميوماً تطِرْ بكَ من نيرانِهم شررَهَ
يا جفَنَةً كإزاءِ الحوضِ قد هدمواومَنطقاً مثل وشي اليُمْنة الحِبَره

عمرو بن الخُثَارم البَجَلي، من بني عسيرة.

حدّثني عبد الله بن مسلم بن قتيبة قال: الخُثارم: المتطير، وأنشدني في ذلك شعراً.

وأنشدني محمد بن شيبان عن حمّاد بن اسحق عن أبيه لعمرو بن الخثارم يقوله في بني أفصى بن نذير بن قَسْر بن عبقر بن أنمار البَجليين، قال: وكان إذا نزلَ بهم ضيف حسبوا مالَه وعرفوه، فإن ماتَ له بعيرٌ أو شاة أخلفوه عليه، وإنْ ماتَ أو واحدٌ من أهله أو ولده وَدَوْه وإذا شخصَ عنهم بلغوا ما منه وأحسنوا إليه:

أَلا مَنْ كان مُغتَرِباً فإنّيلغُربتِه على أَفصَى دليلُ
يعينون الغنيَّ على غناهويثرو في جوارهم القليلُ

ومن قول عمرو بن الخثارم البجلي:

فإنَّ بلادَ قومِكَ قد أُبيْحَتْوحلَّ مكانهم حيُّ شطيرُ

عمرو بن شراحيل الهَمْداني، أبو بكر القائل يؤنب أبا كُرزٍ بفرارِه عنه: تركوا أبا بكرٍ يُنادي قائماً قُطعَتْ دعائمهُم بقطعٍ مُوصلِ

يا ليتهم كانوا نساءً حُيّضاًكل امرىء منهم ينول بمِغْزَلِ

عمرو بن قيس بن مسعود المُرادي.

يقول يرثي امرأته:

سُعيدَ قُومِي على سُعْدَى فبكّيهافلستِ مُحْصيَةً كل الذي فيها
في مأتمٍ كرياضِ الروضِ قد قرحتْمن البكاء على سُعَدى مآقيها

عمرو بن ذكوان الحضرمي، من قوله:

أحيا أباهُ هَاشَمُ بنُ حَرْمَلَهْ

يوم الهباتَين ويومَ اليَعملَهْ

والخيلُ تعدو بالحديدِ مُثقلَه

عمرو بن رَبَاه بن نَصْب بن بَدّاء بن نهد الهمْداني المُرْهِبي، له شعر.

عمرو الفوارس بن عامر بن سعد بن سمّى بن مالك بن بشر بن وهب الله بن شهران بن عِفْرِس، وهو ابن ذي الجوشن الخثعمي، يقول:

تناسيتَ يا ذا الجوشن الأمرَ قد خلاوأنت تُجدُّ اليومَ ما أنتَ ذاكر

عمرو بن الصَعِق الخَثْعَمي، يقول:

أبكيت الجبالَ بغير شَجوٍوهل تبكي من الحُزن السِلامُ

عمرو بن خالد الهمْداني السَّبيعيّ، هو الذي يقول:

وما كان في نَسْرِ هِجَفٍّ قتلتَهُبوادي حُراضٍ ما تعُدُّ مُرادُ

هجفّ: عظيم عتيق.

عمرو بن الفَضْفاض الجُهَني، هو الذي يقول:

بشكو الدوار إذا ما قمتُ أرحلُهُريّا المزاد ويشكو الوردُ اقلالي
إنّا ثلاثةُ رَهطً عنك في شُغُلٍبياننا مُبْرزٌ عن حالِنا جَالي
حُقَ له أن يُلاقى وسطَ معركةٍفي فِتيةٍ بسُيوفِ الهند أَبطالِ
يَبغونَ ما ابتغى مَلْقَى نفوسهمفيهم عُراةٌ من الأموالِ أمثالي

ومن قوله:

ماذا رُزِئن من الرجالِ نفوسهميومَ العقيقِ ويومَ نَعْفِ الأثْولِ

عمرو بن صَيفيّ الجُهني من بني خِزامة.

وهو الذي يقول:

تركتُ أبا لأمٍ يُوشّجُ نَسْلَهاوأنقذتُ من طول العناوةِ مَعْقِلا

ومن قوله: تُذكّرِني ولا تَذْكُرُ.

عمرو بن الحارث بن أبي شمر الجُهني.

القائل:

تقاربي هُمَيمُ لا أبَالكِلا بدَّ أنّي ثالغٌ قذالكِ

كلُّ قِتالِ القومِ قد بَدالكِ

عمرو بن المُراد البَلَوي، أحد بني عوفٍ بن وَدْم بن هِنْيء البلوي، يقول للنخّار بن أَوسٍ العُذري الراوية، واستلحق بطناً من بَليّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وذكر أنهم من قومه:

وقد كنتَ يا نخّارُ ما تدّعيهموتُعرِضُ عنهم في السنين العوارق
يُمنّيهم النخّارُ إلحاقَ نسبةٍبَلأيْ، وما النخّارُ فينا بصادق

عمرو بن ذي الرحَا القيني، يقول:

بكرتْ عليَّ تلومني وَتُغضّبُومتى تُردْنِي بالملامةِ تُصْعِبِ
بكرتْ عليَّ فلم يزلْ مصخابهابغريضِ غاديةٍ ورَاحِ أَصهبِ

عمرو بن أوس بن أسماء بن رِباب بن معاوية بن بلال بن سُلَّى بن رِفاعة بن عُذرة بن عدي الجرميّ.

هو الذي يقول:

فأَجلَتْ سماءُ البيتِ عنّا وعنهمُفريقين محبورٌ يُسَرُّ وهاربُ
كأَنّهم والنقعُ ينَجابُ عنهمرعيلُ نعامٍ لَفَّهُ القَطرُ آيبُ

عمرو بن قُدامة العَذري، من بني عامر.

يقول:

يا عمرو مَنْ لليزَازِ خصمٍ جَائرٍبالعُرمِ إذ حضرَ الصديقُ فأضلعا

عمرو بن قُعيَط العُذري، من بني هند.

يقول:

إنْ كنتِ باكيةً من كُبرِ مرزئةٍفابكي الكرامَ بني عمرو بن شمّاسِ
من كلِ أبيضَ نصُل السيف معْقلُهكأنَّما يُهتدَى منه بمِقْباسِ

عمرو بن شَراحِيل بن عبد العُزى بن امرىء القيس الكلبي، من عبد وُدٍ. من قوله:

تركتُ كعباً وكعبٌ قائمٌ رَدِنٌكأنَّه من جمالِي الريفِ مهشومُ
للشاعر عمرو بن شَراحِيل، اقرأ القصيدة
يا كعبُ إنّا قديماً أهلُ سابقةٍفينا السلامُ وفينا المجدُ والخِيْمُ
للشاعر عمرو بن شَراحِيل، اقرأ القصيدة

عمرو بن عروة بن العدّاء الكلبي الأجداري، يقول:

تباغت عَديُّ بينهما وتفاضلتْإليَّ وأهلُ العلمِ قاضٍ وحاكمُ

ومن قوله:

بَني أمّ عَقّاسٍ أَقرّوا خدودكمعلى خِزْيةٍ عثّارُها يَتثوَّرُ

عمرو بن زيد بن المُتَمنّي بن عبد الله بن الشجب بن عبد وُدّ الكلبي. يقول:

فلو كنتُ بعض المُقرنينَ وعاجزاًلكنتُ أسيراً فيٍ جبال مُحاربِ
وقفتُ على عمرو الذبابَ غُدّيةًورَوَّحتُه بالأمسِ عن ذي تَناضُب

عمرو بن الأَسود الكلبي الاجداري.

يقول:

وإنْ يكُ صادقاً بالتَّيم ظنّييشبُّ الحربَ ألويةٌ كرِامُ
للشاعر عمرو بن أَسْود، اقرأ القصيدة
فما أدري وعَلِّي سوفَ أدريأحَلٌ مالُ أَهيْبَ أم حرامُ
للشاعر عمرو بن أَسْود، اقرأ القصيدة

أهْيَب: قبيلة.

وأَهيبُ معشرٌ من جِذم كلبٍلهم نسبٌ وآلهم قُدَامُ
للشاعر عمرو بن أَسْود، اقرأ القصيدة

عمرو بن عبد وُدٍّ الحارث بن كعب بن الوكّاء الكلبي، وهو ابن شُعاث الأَصغر.

يقول:

ولو شكرتْ بهراءُ يوماً لنعمةٍإذن شكرتْ يومَ المُسيح ابنَ أصْرَم

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فاتحة الكتاب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.