من القائل؟
لهُ وجهانِ : ظاهرهُ ابنُ عمٍّ، وباطنهُ ابنُ زانيةٍ عتيقِ
البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «عدوُّ راحَ في ثوبِ الصَّديقِ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعي
البيت في سياقه
عدوُّ راحَ في ثوبِ الصَّديقِشَريكٌ في الصَّبُوحِ وفي الغُبوقِ
لهُ وجهانِ : ظاهرهُ ابنُ عمٍّ، وباطنهُ ابنُ زانيةٍ عتيقِ
يسرُّكَ معلناً ويسوءُ سرّاًكذاكَ يكونُ أبناءُ الطريقِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار دعبل بن عليّ ونسبه
قال: ثم هجاني أبو سعد، فقال:
- فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب · ابن المرزبان (ت ٣٠٩هـ)
فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب
وقيل لبعض الحكماء أيُّ الناس أحق أن يُتَّقَى قال عدوٌّ قويٌّ وسلطانٌ غشومٌ وصديقٌ مخادعٌ. وأنشد لدعبل بن علي الخزاعي وافر:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف العين
بَعْدَهُ:
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الفصل الثالث في البنين
وَقيل لأعرابى أَيْن تحب ان يكون طَعَامك قَالَ فى بطن أم طِفْل راضع وَابْن سَبِيل شاسع أَو أَسِير جَائِع أَو كَبِير كانع وَإِذا اريد ابْن الزَّانِيَة قيل ابْن الطَّرِيق كَمَا قَالَ دعبل فى أَبى سعيد المخزومى