من القائل؟
لَقَدْ خِفْتُ ألاّ تَقْنَعَ النَّفْسُ بَعْدَهابشيءٍ مِنَ الدُّنيا إن كانَ مَقنَعا
البيت لقيس بن ذريح، من قصيدة «لَقَدْ خِفْتُ ألاّ تَقْنَعَ النَّفْسُ بَعْدَها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن ذريح
البيت في سياقه
لَقَدْ خِفْتُ ألاّ تَقْنَعَ النَّفْسُ بَعْدَهابشيءٍ مِنَ الدُّنيا إن كانَ مَقنَعا
وازجر عنها النَّفس إِذا حيلَ دُونَهاوَتَأْبَى إليها النَّفْسُ إلاّ تطَلُّعا
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره
وقال خالد بن جمل: فلمّا طال على قيس ما به أشار قومه على أبيه بأن يزوّجه امرأة جميلة فلعلّه أن يسلو بها عن لبنى. فدعاه إلى ذلك فأباه وقال:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب (١٠)
ثم قال:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثالث: النسيب
لقيس بن ذريح:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع الثالث في الشوق والنزاع
- وقال قيس بن ذريح: