تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَا بَالُهُ يأبَى دُخولي، وَقَد رَأىخُرُوجيَ مِنْ أبوَابِهِ، وَيَدي صِفرُ

البيت للبحتري، من قصيدة «عَمَرْتَ أبا إسحاقَ ما صَلُحَ العُمْرُ»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتري

البيت في سياقه

فَلِمْ جئتُ طَوْعَ الشّوْقِ من بَعد غايتيإلى غَيْرِ مُشتاقٍ، وَلِمْ رَدّني بِشْرُ

وَمَا بَالُهُ يأبَى دُخولي، وَقَد رَأىخُرُوجيَ مِنْ أبوَابِهِ، وَيَدي صِفرُ

وَقد أدرَكَ الأقْوَامُ عندكَ سُؤلَهُمْ،وَعَمَّهُمُ من سَيبِ إحسانكَ الكُثرُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الثالث عشر: مَنْ حُجبَ منَ الأحبابِ تذلَّل للحجَّابِ

    وقال البحتري:

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    باب في وصف الغلمان واستهدائهم

    وقال البحتري يستهدي أبا إسحاق إبراهيم بن المدبر غلاماً:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الثاني في السيّادة والولاية (٢)

    هجاء من حجب تعريضا

  • رسائل الجاحظ · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    الرسالة الثانية عشرة كتاب الحجاب

    وأنشد الوليد بن عُبيد البحتريّ في ابن المدبِّر يهجو غلامه بشراً:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة