من القائل؟
تُعنِّتُ بالمسواكِ أبيضَ صافياًتكادُ عذارَى الدرّ منه تَحدَّرُ
البيت لابن الرومي، من قصيدة «تعنت بالمسواك أبيض صافيا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الروميبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
تُعنِّتُ بالمسواكِ أبيضَ صافياًتكادُ عذارَى الدرّ منه تَحدَّرُ
وما سرَّ عيدانَ الأراك برِيقهاتَناوُحها في أيكها تتهصَّرُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر
وقال ابن الرومي:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
من حرّم الخمر في الجاهليّة
ع مثله قول ابن الروميّ:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الثاني (٢)
وأمَّا قوله: " إذا اعتلَّتِ الأفواهُ " البيت، فما نعلم أنَّ أحداً من المتقدمين ولا المحدثين جوَّد في هذا المعنى وأبدع وأتى بما لم يأتِ به غيره ولا يقدر عليه سواه غير ابن الرومي فإنَّه أبدع وطرَّف وملَّح بقوله: