تعنت بالمسواك أبيض صافيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُعنِّتُ بالمسواكِ أبيضَ صافياًتكادُ عذارَى الدرّ منه تَحدَّرُ
وما سرَّ عيدانَ الأراك برِيقهاتَناوُحها في أيكها تتهصَّرُ
لئن عدمتْ سقيا الثرى إنّ ريقَهالأعذبُ من هاتيك سُقيا وأخْضَرُ
وما ذقتُهُ إلا بشيمِ ابتسامهاوكم مَخبرٍ يُبديه للعين منظرُ
بدا لي وميضٌ مُخبرٌ أن صوبَهُغريضٌ وما عندي سوى ذاك مخبرُ
ولا عيب فيها غير أن ضَجيعهاوإن لم تُصبها الساهرية يسهرُ
تذودُ الكرى عنه بنشرٍ كأنمايُضوِّعُهُ مسكٌ ذكيٌّ وعنبرُ
وما تعتريها آفةٌ بشريةٌمن النوم إلا أنها تتخثرُ
وغيرُ عجيبٍ طيبُ أنفاسِ روضةٍمُنَوّرَةٍ باتتْ تُراحُ وتُمطَرُ
كذلك أنفاس الرياض بسُحرةٍتَطيب وأنفاسُ الأنامِ تغَيَّرُ
عن القصيدة
«تعنت بالمسواك أبيض صافيا» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الاستعارة فى كلام المحدثين، البيت ٨
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب من المعاني المحدثة، البيت ٩
- «التشبيهات»: باب ١٨ في الريق والثغر، البيتين ٨ و١٠
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، الأبيات ١ و٤ و٦ و٧ وغيرها
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، الأبيات ٤ و٨ و٩
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: من حرم الخمر في الجاهلية، الأبيات ١ و٤ و٨
- «التذكرة الحمدونية»: النوع الخامس عشر في طيب الأفواه، الأبيات ٤ و٨ و٩ و١٠
- «الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز»: الصنف الثامن عشر فى التوجيه، البيتين ٨ و١٠
أبيات مشهورة منها(٥)
- وما تعتريها آفةٌ بشريةٌ ... من النوم إلا أنها تتخثرُ
- وغيرُ عجيبٍ طيبُ أنفاسِ روضةٍ ... مُنَوّرَةٍ باتتْ تُراحُ وتُمطَرُ
- كذلك أنفاس الرياض بسُحرةٍ ... تَطيب وأنفاسُ الأنامِ تغَيَّرُ
- وما ذقتُهُ إلا بشيمِ ابتسامها ... وكم مَخبرٍ يُبديه للعين منظرُ
- تُعنِّتُ بالمسواكِ أبيضَ صافياً ... تكادُ عذارَى الدرّ منه تَحدَّرُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.