تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وما ذقتُهُ إلا بشيمِ ابتسامهاوكم مَخبرٍ يُبديه للعين منظرُ

البيت لابن الرومي، من قصيدة «تعنت بالمسواك أبيض صافيا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الروميبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لئن عدمتْ سقيا الثرى إنّ ريقَهالأعذبُ من هاتيك سُقيا وأخْضَرُ

وما ذقتُهُ إلا بشيمِ ابتسامهاوكم مَخبرٍ يُبديه للعين منظرُ

بدا لي وميضٌ مُخبرٌ أن صوبَهُغريضٌ وما عندي سوى ذاك مخبرُ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر

    وقال ابن الرومي:

  • التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

    وصف في الغزل والنسيب

    ابن الرومي:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    من حرّم الخمر في الجاهليّة

    ع مثله قول ابن الروميّ:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    النوع الخامس عشر في طيب الأفواه

    - وقال ابن الرومي:

  • حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    وأمَّا قوله: " إذا اعتلَّتِ الأفواهُ " البيت، فما نعلم أنَّ أحداً من المتقدمين ولا المحدثين جوَّد في هذا المعنى وأبدع وأتى بما لم يأتِ به غيره ولا يقدر عليه سواه غير ابن الرومي فإنَّه أبدع وطرَّف وملَّح بقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة