من القائل؟
كأنما غنت لشمس الضحىفألبستها حسنها خلعه
البيت لابن الرومي، من قصيدة «بدعة عندي كاسمها بدعه»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٧١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الروميبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يا أيها السائل عن حظهاللناس جزء ولها تسعه
كأنما غنت لشمس الضحىفألبستها حسنها خلعه
ممن قضى الله بإحسانهما أحسنت قُمْرِيَّةٌ سَجْعه
ورد في ٥ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من لا ترى ستر الوجه من النساء، واحتجاجها لذلك
وقد ردد معنى قوله: «لم يعتصم عودها بزامرة» فقال: يصف برعة الكبيرة:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ١٥ في الوجه وضيائه
حلت بسطتْ وأحلهُ من الحل ضدَّ العقد وقال ابن الرومي
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الخامس عشر: التجدير
وهذا المعنى ذكره ابن الرومي في صفة قينة فأبدع فيه:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
بداية الباب الخامس والأربعون
- وقال:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما يحتاج إليه المغنّى ويضطرّ إلى معرفته وما قيل فى الغناء والقيان من جيّد الشعر
وقال أيضا: