تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الباب الخامس عشر: التجدير

محمد بن عبد الرحمن الكوفي:

ومجْدُورٍ سأُسرِفُ فيهَواهُ أَيَّما سَرَفِ
للشاعر المرواني الْكُوفِي، من قصيدة «ومجدور سأسرف فِي»

حَكى الجُدَرِيُّ في خَدَّيْهِ نَقْطَ الحِبْرِ في الصُحُفِ

كأنَّ تَعطُّفَ الزُنّارِ من لينٍ ومن ترَفِ

على حِقْوَيْه فوقَ الخَصرِ مَعقودٌ على أَلِفِ

ابن المعتز:

ما عابَهُ تَجْديرُهُولا سَلَتْهُ سالِيَهْ
بَلْ نَقَّطَ الحُسنُ سطورَ وجههِ بالغالِيَهْ

الناجم:

يا قمراً جُدِّرَ لمّا اسْتوىواكتسبَ المِلحَ بتلكَ الكُلومْ
أظُنُه غنَّى لشمسِ الضُحىفنقَّطَتْهُ طَرَباً بالنُجومْ

وهذا المعنى ذكره ابن الرومي في صفة قينة فأبدع فيه:

بِدْعَةُ عِندي كاسْمِها بِدْعهْلا شكَّ في ذاكَ ولا خُدعهْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «بدعة عندي كاسمها بدعه»
كأنّما غَنَّتْ لشمسِ الضُحىفأَلْبَسَتْها حُسنَها خِلْعَهْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «بدعة عندي كاسمها بدعه»

آخر:

أَيُّها العائِبونَ وَجْهاً مليحاًنثرَ الحُسنُ فيهِ نَبْذَ خُموشِ
أَيُّ أُفْقٍ بَها بِغيرِ نُجومٍأَيُّ ثَوبٍ زَها بغيرِ نُقُوشِ

آخر:

أُعيذُكَ من مُقاساةِ الهُمومِومن شَكْوايَ في الليلِ البَهيمِ
بِنفسي لحظُ عينكَ حينَ تَرْنوبسُقْمٍ فيهِ إِبْرِاءُ السقيمِ
وقالوا: شانَهُ الجُدَريُّ فانظرْإلى وجهٍ بهِ أَثرُ الكُلومِ
للشاعر نفطويه (أبو عبد الله الواسطي الأزدي)، اقرأ القصيدة
فقلتُ: مَلاحَةٌ نُثَرِتَ ْعليهوما حُسنُ السماءِ بِلا نُجومِ
للشاعر نفطويه (أبو عبد الله الواسطي الأزدي)، اقرأ القصيدة

الخبزرزي:

جُدَرِيٌّ أَضَرَّ بالوجناتِزادَ حُسَ الوجوهِ حُسنَ الصِفاتِ
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «جدري أضر بالوجنات»
نَمْنَمَ الوَشْيُ فوقَ يباجِ وجهٍبِنُقوشٍ في شَكْلهِ شَكِلاتِ

آخر:

وَوَجهٍ فيهِ للجُدَرِيِّ نَثْرٌكما نُثِرَ الحريرُ بِزَعْفرانِ
أُنَزِّهُ مُقلتي في عارِضْيهِفأغْنى بالجِنانِ عن الجَنانِ

التنوخي:

عَبَثَتْ بهِ الحُمىَّ فورَّدَ جسمَهُوَعَكُ الحِمى وتَلَهُّبُ المَحرورِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «عبثت به الحمى فورد جسمه»
وبَدا بِهِ الجُدَرِيُّ فهو كَلُؤلؤٍفوقَ العَقيقِ مُنَضَّدٍ مَسطورِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «عبثت به الحمى فورد جسمه»
وأتاهُ يَنْثُرُهُ فَحاكى عُصْفُراًقدْ رُشَّ رَشاً في بياضِ حريرِ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
ألآن حاكى البدرَ إذ حاكى لنانَمَشَ البُدورِ مَواقِعُ التجديرِ
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
فكأنَّهُ ورقُ المَصاحِفِ زانَهُنَقْطٌ وشَكْلٌ في خِلالِ عُشُورِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «عبثت به الحمى فورد جسمه»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.