تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رُبَّ ذي أربة مقلٍ من المالً وذي عَنجهيةٍ محمودِ

البيت ليحيى بن المبارك اليزيدي، من قصيدة «عِش بجَدِّ ولا يضركَ نَوك»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان يحيى بن المبارك اليزيدي

البيت في سياقه

عِِش بجَدٍّ وكن هَبنّقةَ القَيسيَّجهلاً أو شيبةَ بن الوليدِ

رُبَّ ذي أربة مقلٍ من المالً وذي عَنجهيةٍ محمودِ

شيبُ يا شيبُ يا جُدَىّ بني القعقاعما أنتَ بالحليمِ الرشيدِ

صار مثلًا

ورد في ٧ من كتب التراث

  • المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)

    مساوئ الحمقى

    وكان هينقة يرعى غنم أهله فيرعى السمان في العشب وينحّي المهازيل عنه. فقيل له: ويحك ما تصنع؟ فقال: أُصلح ما أصلح الله وأُفسد ما أفسد الله. أو قال: لا أفسد ما أصلح ولا أصلح ما أفسد الله. وقال الشاعر:

  • المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الْهمزَة مَعَ الْحَاء

    … هبنقة فَقَالَ الْقُوَّة فِي النَّهر فان كَانَ راسبيا رسب وَإِن كَانَ طفاويا طفا فَقَالَ الرجل زهدت فِي الدِّيوَان فَخلوا غَنِي فلست من راسب وَلَا من الطفاوة وَكَانَ يرْعَى سمان غنمه ويضيع المهازيل وَيَقُول لَا اصلح مَا افسد الله وَلَا افسد مَا اصلح الله قَالَ

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    حلم الأديم

    … فإنَّ طفا فوق الماء فهو للطفاوة، وإنَّ رسب فيه فهو لبني راسب. وهذه أيضاً تحكى عن غير هبنقة، كما سيأتي، والله اعلم. ومنها إنّه ضل له بعير فقال: من جاء به فله بعيران. فقيل له: أتجعل في بعير بعيرين؟ فقال انكم لا تعرفون حلاوة الوجدان! وقال اليزيدي:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    المبرد

    … من جاء به فله بعيران، فقيل له: أتجعل في بعير بعيرين فقال: إنكم لاتعرفون حلاوة الوجدان، فنسب إلى الحمق بهذا السبب، وسارت به الأشعار فمن ذلك قول أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي - وسيأتي ذكره إن شاء الله - في شيبة بن الوليد العبسي عم دقاقة، من جملة أبيات:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    من ضرب به المثل من الرجال على لفظ أفعل للتفضيل

    قال: فأين حلاوة الوجدان. وفيه يقول الشاعر:

  • البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)

    الجزء الخامس (٦)

    كتب عبد الملك إلى الحجاج: جنبني دماء آل أبي طالب فإني رأيت آل حرب لما قتلوا حسيناً نزع الله منهم الملك. شاعر:

  • ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    حكمة لقمان

    وَكَانَ يرْعَى غنما لَهُ فيرعى السمان مِنْهَا وينحى المهازيل فَقيل لَهُ فى ذَلِك فَقَالَ لَا أفسد مَا أصلح الله وَلَا أصلح مَا افسد الله وَقَالَ الشَّاعِر فِيهِ

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة