تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عِش بجَدِّ ولا يضركَ نَوكإنَّما عيشُ من تَرى بالجُدودِ

البيت ليحيى بن المبارك اليزيدي، من قصيدة «عِش بجَدِّ ولا يضركَ نَوك»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان يحيى بن المبارك اليزيدي

البيت في سياقه

عِش بجَدِّ ولا يضركَ نَوكإنَّما عيشُ من تَرى بالجُدودِ

عِِش بجَدٍّ وكن هَبنّقةَ القَيسيَّجهلاً أو شيبةَ بن الوليدِ

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار أبي محمد ونسبه

    قال: فلما خرجنا قال لي شيبة: أتخطّئني بين يدي الأمير؟ أما لتعلمنّ! قلت: قد سمعت ما قلت، وأرجو أن تجد غبّها، ثم لم أصبح حتى كتبت رقاعا عدة، فلم أدع ديوانا إلّا دسست إليه رقعة فيها أبيات قلتها فيه، فأصبح الناس يتناشدونها، وهي:

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب النّوكى

    وقالوا: شرد بعير لهبنّقة القيسي- وبجنونه يضرب المثل- فقال: من جاء به فله بعيران. فقيل له: أتجعل في بعير بعيرين؟ فقال: إنكم لا تعرفون فرحة الوجدان. واسمه يزيد بن ثروان، وكنيته ابو نافع. وقال الشاعر:

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    الشرف والسّؤدد بالمال وذم الفقر والحض على الكسب

    وقال آخر:

  • حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)

    الباب التاسع والتسعون فيما قيل في الجدّ والحظّ وسَعادة المرء بهما

    وَقَالَ الْيَزِيدِيُّ:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    منازعات اللغويين فِي مجْلِس الْمهْدي

    … تخطِّئني بَين يَدي الْأَمِير؟! أما لتعلمنّ. قَالَ فَقلت: قد سمعتُ مَا قلت وَأَرْجُو أَن تجدَ غبّها. قَالَ: ثُمَّ لَمْ أصبح حَتَّى كتبتُ رِقَاعًا عدَّة، فَلم أدع ديوانًا حَتَّى دسستُ إِلَيْهِ رقْعَة فِيهَا أَبْيَات قلتهَا، فَأصْبح الناسُ ينشدونَها وَهِي:

  • غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)

    مما ذكر إنّ الحظ أجدى لصاحب الحجا

    ما حكى أهل التجارب فإنهم قالوا العقل وسوء الحظ كالعله والمعلول لا مفصل لأحدهما عن الآخر وقالوا افراط العقل مضر بالجد وقيل استأذن العقل على الجد فحجبه فقال إذهب أنت بي لا أنا بك قال شاعر

  • فصل المقال في شرح كتاب الأمثال · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    الباب الثامن

    عش بجد لا يضرك النوك ما أعطيت جدا ... ع: عارك أي عارك أخدانك وزمانك من قولهم: تعارك القوم في الحرب عراكاً ومعاركةً. وأما البيت الذي أنشده فإن بعده:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    المبرد

    … من جاء به فله بعيران، فقيل له: أتجعل في بعير بعيرين فقال: إنكم لاتعرفون حلاوة الوجدان، فنسب إلى الحمق بهذا السبب، وسارت به الأشعار فمن ذلك قول أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي - وسيأتي ذكره إن شاء الله - في شيبة بن الوليد العبسي عم دقاقة، من جملة أبيات:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة