من القائل؟
سالفتاه عِوضٌمن كل شيء حَسنِ
البيت لابن الرومي، من قصيدة «ما ساءني إعراضه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الرومي
البيت في سياقه
ما ساءني إعراضُهعني ولكنْ سرني
سالفتاه عِوضٌمن كل شيء حَسنِ
عوَّضني من حسنهحسناً فماذا ضرني
ورد في ٥ من كتب التراث
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّانى من الباب السادس، فى قبح الأخذ
وأحسن ابن الرومى فيه فقال:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ١٥ في الوجه وضيائه
ومن أحسن ما قيل في حمد الإعراض قول ابن الرومي
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: الكشف
كشفه بقوله:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع الثاني في الإعراض والصدّ
- وأغرب ابن الروميّ فحمد الإعراض فقال:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ السابع عشر في خلق الإنسان
وقيل: هي بعيدة مهوى القرط. وقال ابن الرومي: