من القائل؟
دَعاني زِيَادٌ للعَطَاءِ وَلَمْ أكُنْلأقرَبَهُ ما سَاقَ ذُو حَسَبٍ وَفْرَا
البيت للفرزدق، من قصيدة «تذكر هذا القلب من شوقه ذكرا»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق
البيت في سياقه
إذا أوْعَدُوني عِنْدَ ظَمْيَاءَ سَاءَهَاوَعيدي وَقالَتْ: لا تقولوا لَه هُجْرَا
دَعاني زِيَادٌ للعَطَاءِ وَلَمْ أكُنْلأقرَبَهُ ما سَاقَ ذُو حَسَبٍ وَفْرَا
وَعِنْدَ زِيَادٍ لَوْ يُرِيدُ عَطَاءَهُمْرِجَالٌ كَثيرٌ قَدْ يَرَى بهمُ فَقْرَا
ورد في ٦ من كتب التراث
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
باب في رواة الشعر
فأرسل إليه وَعَرض له أن يُعطيه. فهرب منه وأنشده:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الفرزدق
استعدوا عليه زيادا، فهرب إلى المدينة وعليها سعيد بن العاصى، فأمّنه وأجاره وأظهر زياد أنّه لم يرد به سوءا، وأنّه لو أتاه لحباه وأكرمه، فبلغ ذلك الفرزدق فقال:
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
الفرزدق
فَأتى من وَجهه ذَلِك سعيد بن الْعَاصِ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ واليها فمدحه وَعِنْده الحطيئة وَكَعب بن جعيل فآمنه سعيد فَبَلغهُ أَن زيادا قَالَ لَو أَتَانِي لآمنته واعطيته فَقَالَ فِي كلمة
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
فلما سمعها زياد رق له، وقال: لو أتاني لأمنته، وأعطيته، فقال الفرزدق في كلمة له:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
الجزء الثالث
هذه الأبيات، فكأنه رقّ له وقال: لو أتاني لآمنته وأعطيته. فبلغ ذلك الفرزدق فقال:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْمُقدمَة (٢)
فَمَا هجاها استعدت عَلَيْهِ زياداً فهرب إِلَى مَكَّة المشرفة فأظهر زِيَاد أَنه لَو أَتَاهُ لحباه فَقَالَ الفرزدق