من القائل؟
وَقَدْ أنْكَرَتْ أزْوَاجَها، إذْ رأتهمُ عُرَاةً،نِساءٌ قَدْ أُحْرّتْ صُدُورُها
البيت للفرزدق، من قصيدة «عرفت بأعلى رائسبعدما»، وهو البيت رقم ٥٨ فيها، من ٩٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق
البيت في سياقه
تَبَيّنُ أنْ لَمْ يَبْقَ مِنْ آلِ جَعفرٍ مُحامٍوَلا دونَ النّساءِ غُيُورُها
وَقَدْ أنْكَرَتْ أزْوَاجَها، إذْ رأتهمُ عُرَاةً،نِساءٌ قَدْ أُحْرّتْ صُدُورُها
إذا ذُكِرَتْ أيّامُهُمْ يَوْمَ لمْ يَقُمْ لِسَلّةِأسْيَافِ الضِّبَابِ نَفيرُها
ورد في ٣ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في الحرب (٢)
أي لولا أنكما ركبتما الخصي - وهو برذون - فانهزمتما لكنتما بمنزلة هذه العير والقتلى. وقال يذكر نساء القتلى:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
يومُ فَيفِ الرِّيحِ (٢)
يعني التي تخبز بالزيت. يقول إنما كانت حمولتهن قتلى حملوهم عليها.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الفرزدقُ
تمت وهو آخر المختار من الثاني من النقائض وقال الفرزدق يهجو جريراً وبني جعفر: