تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَجوزٌ تُصَلّي الخَمسَ عاذَتْ بغالبٍفَلا وَالّذي عاذَتْ بِهِ لا أضِيرُها

البيت للفرزدق، من قصيدة «عرفت بأعلى رائسبعدما»، وهو البيت رقم ٥١ فيها، من ٩٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق

البيت في سياقه

وَكَانَ نُفَيْعٌ إذْ هَجَاني لأُمّهِكَبَاحِثَةٍ عَنْ مُدْيَةٍ تَسْتَثِيرُها

عَجوزٌ تُصَلّي الخَمسَ عاذَتْ بغالبٍفَلا وَالّذي عاذَتْ بِهِ لا أضِيرُها

فَإني عَلى إشْفَاقِها مِنْ مَخافَتي،وَإنْ عَقّها بي نَافِعٌ، لَمُجِيرُها

ورد في ٨ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    نسب الفرزدق وأخباره وذكر مناقضاته

    وكان نفيع ذو الأهدام: أحد بني جعفر بن كلاب يتعصب لجرير بمدحه قيسا؛ فهجاه الفرزدق، فاستجارت أمه بقبر غالب؛ وعاذت من هجاء الفرزدق؛ فقال:

  • طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

    الفرزدق

    وَكَانَ ذُو الأهدام وَهُوَ نفيع أحد بني جَعْفَر بن كلاب توثب على الفرزدق فهجاه فَجَاءَت أمه إِلَى قبر غَالب فعاذت بِهِ فَقَالَ الفرزدق

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    جماعة استجاروا بقبر غالب

    فممّن استجار بقبر غالب فأجاره الفرزدق امرأة من بني جعفر بن كلاب، خافت لما هجا الفرزدق بني جعفر بن كلاب أن يسمّيها ويسبّها، فعاذت بقبر أبيه، فلم يذكر لها اسماً ولا نسباً، ولكن قال في كلمته التي يهجو فيها بني جعفر بن كلاب:

  • المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

    الفصل الثاني في التواضع ولين الجانب وخفض الجناح

    وكان الفرزدق يجير من عاذ بقبر أبيه غالب بن صعصعة، فمن استجار بقبر أبيه فأجاره امرأة من بني جعفر بن كلاب خافت لما هجا الفرزدق بني جعفر أن يسميها وينسبها، فعاذت بقبر أبيه، فلم يذكر لها اسما ولا نسبا، ولكن قال:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الحادي عشر الأنفة والاباء والحمية والإجارة والإغاثة والنصرة والذب عن الحريم والغيرة وغير ذلك

    فعاذت أمه بقبر غالب فقال:

  • شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    يومُ فَيفِ الرِّيحِ (٢)

    يقول تستشئمه أمه إذ تعرض لي، وصار كهذه العنز التي بحثت عن السكين حتى ذبحت بها.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    الفرزدقُ

    تمت وهو آخر المختار من الثاني من النقائض وقال الفرزدق يهجو جريراً وبني جعفر:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    ومن الشرف والرياسة حفظ الجوار وحمي الذمار

    - وكان الفرزدق شريفا، وكان يجير من عاذ بقبر أبيه غالب بن صعصعة، فممن استجار بقبره فأجاره امرأة من بني جعفر بن كلاب خافت لما هجا الفرزدق بني جعفر أن يسمّيها ويسبّها، فعاذت بقبر أبيه، فلم يذكر لها اسما ولا نسبا، ولكن قال في كلمته التي يهجو فيها بني جعفر بن كلاب:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة