من القائل؟
ما قال: لا قطُّ، إلاّ في تَشَهُّدِهِ،لَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ
البيت للفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق
البيت في سياقه
حَمّالُ أثقالِ أقوَامٍ، إذا افتُدِحُوا،حُلوُ الشّمائلِ، تَحلُو عندَهُ نَعَمُ
ما قال: لا قطُّ، إلاّ في تَشَهُّدِهِ،لَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ
عَمَّ البَرِيّةَ بالإحسانِ، فانْقَشَعَتْعَنْها الغَياهِبُ والإمْلاقُ والعَدَمُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب المديح والتقريظ
يَنْشَقُّ نُورُ الهُدَى عن نُورِ غُرَّتِهِكالشَّمْسِ تَنْجابُ عن إِشْراقِها الظُّلَمُ
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
رجع إلى كلام أهل البيت
… من الّذى أكرمه الناس هذا الإكرام، وأعظموه هذا الإعظام؟ فقال هشام: لا أعرفه، لئلا يعظم في صدور أهل الشام؛ فقال الفرزدق وكان حاضرا:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
فصل في كرمه وأخلاقه
وهو من قول الفرزدق:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
الفرزدق
… من هذا الذي قد هابه الناس هذه الهيبة فقال هشام: لا أعرفه، مخافة أن يرغب فيه أهل الشام، وكان الفرزدق حاضراً فقال: أنا أعرفه، فقال الشامي: من هذا يا أبا فراس فقال: