من القائل؟
هذا ابنُ خَيرِ عِبادِ الله كُلّهِمُ،هذا التّقيّ النّقيّ الطّاهِرُ العَلَمُ
البيت للفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق
البيت في سياقه
هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ،وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ
هذا ابنُ خَيرِ عِبادِ الله كُلّهِمُ،هذا التّقيّ النّقيّ الطّاهِرُ العَلَمُ
هذا ابنُ فاطمَةٍ، إنْ كُنْتَ جاهِلَهُ،بِجَدّهِ أنْبِيَاءُ الله قَدْ خُتِمُوا
ورد في ١٧ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار الحزين ونسبه
… من هذا أصلح اللّه الأمير؟ قال: لا أعرفه، وكان به عارفا، ولكنه خاف أن يرغب فيه أهل الشام ويسمعوا منه. فقال الفرزدق وكان لذلك كلّه حاضرا: أنا أعرفه، فسلني يا شاميّ. قال: ومن هو؟ قال:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّامِن بعد التسْعمائَة
فَقَالَ الفرزدق وَكَانَ حَاضرا: أَنا أعرفهُ. قَالَ الشَّامي: من هُوَ يَا أَبَا فراس فَقَالَ مرتجلاً:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب المديح والتقريظ
قال الفرزدق همام بن غالب:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
خبر مديحه لعلي بن الحسين بن علي
… حدّثني غير واحد من أهل الأدب أن عليّ بن الحسين ﵉ حجّ فاستجهر الناس جماله، وتشوّفوا له، وجعلوا يقولون: من هذا؟ فقال الفرزدق:
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
محاسن صلات الشعراء
وحدثنا المدائني عن كيسان عن الهيثم قال: حج عبد الملك بن مروان ومعه الفرزدق، فبينا هو قاعد بمكة في الحجر إذ مر به علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وعليه مطرف خزّ، فقال عبد الملك: من هذا يا فرزدق؟ فأنشأ يقول:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في ذكر الهيبة
وقال الفرزدق: وقيل هي لداود بن سلم في قثم بن العباس. وقيل للفرزدق في علي بن الحسين ﵉:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الفرزدقُ
… والله ما فعلت ذلك، وقلت ما قلت إلا غيرة لما سمعت، ورد المال، فأعاده زين العابدين ﵇، وقال: إنا أهل بيت إذا خرج منا مال لم يرجع إلينا فقبله حينئذ، وهذه القصيدة رواها لي أبو المعمر الأنصاري ﵀ متصلة الإسناد إلى الفرزدق، وشذ عني إسنادها:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام
… فقال رجل من أهل الشام: من هذا الذي قد هابه الناس هذه الهيبة؟ فقال هشام: لا أعرفه, مخافة أن يرغب فيه أهل الشام, وكان الفرزدق حاضراً فقال الفرزدق: لكني أعرفه, قال الشامي: من هو يا أبا فراس؟. فقال الفرزدق: