تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لعمركَ، والخطوبُ مغيراتٌ،وَفي طُولِ المُعاشَرَةِ التّقَالي

البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «لعمركَ، والخطوبُ مغيراتٌ،»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمى

البيت في سياقه

لعمركَ، والخطوبُ مغيراتٌ،وَفي طُولِ المُعاشَرَةِ التّقَالي

لقَدْ بالَيْتُ مَظْعَنَ أُمّ أوْفَىولكِنْ أُمّ أوْفَى لا تُبالي

ورد في ٥ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    نسب زهير وأخباره

    أمّ أوفى التي ذكرها زهير في شعره كانت امرأته، فولدت منه أولادا ماتوا، ثم تزوّج بعد ذلك امرأة أخرى، وهي أمّ ابنيه كعب وبجير؛ فغارت من ذلك وآذته، فطلّقها ثم ندم فقال فيها:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الانسجام

    وقوله أيضاً:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    إخوان السوء وإخوان الخير

    - وارتده قليل التلوّن، فإنّ الزمان لا يثبت على حالة، وأخلق به إذا لم يكن محافظا أن يدور مع الدهر كيفما دار، واحذر أن تكون منه على قول زهير:

  • عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح · بهاء الدين السبكي (ت ٧٧٣هـ)

    الإطناب

    وقول المصنف: (أو أكثر) هو صحيح فيما وقع بين كلامين بينهما اتصال معنوى فقط. فإن كان بينهما اتصال لفظى، فكذلك عند الجمهور، خلافا لأبى على، ودليل الجواز قول زهير:

  • شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    فائدة: [معن بن أوس]

    وأنشد:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة