من القائل؟
لقَدْ بالَيْتُ مَظْعَنَ أُمّ أوْفَىولكِنْ أُمّ أوْفَى لا تُبالي
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «لعمركَ، والخطوبُ مغيراتٌ،»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمى
البيت في سياقه
لعمركَ، والخطوبُ مغيراتٌ،وَفي طُولِ المُعاشَرَةِ التّقَالي
لقَدْ بالَيْتُ مَظْعَنَ أُمّ أوْفَىولكِنْ أُمّ أوْفَى لا تُبالي
فأمّا، إذْ ظعنتِ، فلا تقولِيلذي صهرٍ: أذلتُ، ولم تذالي
ورد في ٧ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب زهير وأخباره
أمّ أوفى التي ذكرها زهير في شعره كانت امرأته، فولدت منه أولادا ماتوا، ثم تزوّج بعد ذلك امرأة أخرى، وهي أمّ ابنيه كعب وبجير؛ فغارت من ذلك وآذته، فطلّقها ثم ندم فقال فيها:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع والعشرون: مَنْ تجلَّد علَى النَّوى فقد تعرَّض للبلا
وقال زهير بن أبي سلمى:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الضرب الثانى
فقوله: بالى، عجيبة الموقع، أخذه من قول زهير:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام
وقوله أيضاً:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: نعد المشرفية والعوالي ... وتقتلنا المنون بلا
وربما استعملوه باليت في غير النفي؛ وذلك إذا جاء في آخر الكلام نفي, كما قال زهير:
- عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح · بهاء الدين السبكي (ت ٧٧٣هـ)
الإطناب
وقول المصنف: (أو أكثر) هو صحيح فيما وقع بين كلامين بينهما اتصال معنوى فقط. فإن كان بينهما اتصال لفظى، فكذلك عند الجمهور، خلافا لأبى على، ودليل الجواز قول زهير:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [معن بن أوس]
وأنشد: