تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

شَهِدوا وَغِبنا عَنهُمُ فَتَحَكَّموافينا وَلَيسَ كَغائِبٍ مَن يَشهَدُ

البيت لعلي بن الجهم، من قصيدة «قالَت حُبِستَ فَقُلتُ لَيسَ بِضائِرٍ»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٢٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان علي بن الجهم

البيت في سياقه

إِنَّ الَّذينَ سَعَوا إِلَيكَ بِباطِلٍأَعداءُ نِعمَتِكَ الَّتي لا تُجحَدُ

شَهِدوا وَغِبنا عَنهُمُ فَتَحَكَّموافينا وَلَيسَ كَغائِبٍ مَن يَشهَدُ

لَو يَجمَعُ الخَصمَينِ عِندَكَ مَشهَدٌيَوماً لَبانَ لَكَ الطَريقُ الأَقصَدُ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار عليّ بن الجهم ونسبه

    … فقال عليّ بن الجهم: قد بلغني أنّ العامل قتله وصانع صاحب الخبر حتى كتب بهذا. وكان يسعى بالجلساء إلى المتوكّل فأبغضه وأمره بأن يلزم بيته، ثم بلغه أنه هجاه فحبسه. وأحسن شعر قاله في الحبس قصيدته التي أوّلها:

  • المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    محاسن الصبر على الحبس

    ولعلي بن الجهم لما حبسه المتوكل:

  • المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)

    محاسن الحبس

    لعلي بن الجهم:

  • لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    ومن بليغ الاعتذار

    وقول علي بن الجهم:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الواو (٥)

    وَالشَّمْسُ لَوْلَا أَنَّهَا مَحْجُوْبَةٌ. البَيْتُ. أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيْم بن المَهْدِيِّ يُخَاطِبُ المَأمُوْنَ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة