تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الواو (٥)

وَإِنِّي بِحَمْدِ اللَّهِ لَا ثَوْبَ فَاجِرٍ. البَيْتُ

وَإِنّي بنَارٍ أُوقدَت عندَ ذي الحِمَىعَلَى مَا بعَيني مِن قَذًى لَبَصِيرُ

الطِرِمَّاحُ:

وَإِنّي شَقيٌّ باللِّئَام وَلَا تَرىشَقيًّا بِهم إِلَّا كَرِيم الشمائِل
للشاعر الطرماح، من قصيدة «نبيت تميما تجتدي حرب طيئ»

أبُو فراسٍ:

وَإني عَلَى الحَالينِ في السُّخطِ وَالرّضَامقُيم عَلَى مَا كَان يُعرَفُ من وُدِّي

قَبْلهُ:

وَلَمَّا تَخَيَّرْتُ الأَخِلَّاءِ لَمْ أَجَدْصَبُوْرًا عَلَى حِفْظِ المَوَدَّةِ وَالعَهْدِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «ولما تخيرت الأخلاء لم أجد»
سَلِيْمًا عَلَى طَيِّ الزمانِ وَنَشْرِهِأَمِيْنًا عَلَى النَّجْوَى صَحِيْحًا عَلَى البُعْدِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «ولما تخيرت الأخلاء لم أجد»
فَلَمَّا أَسَاءَ الظَّنَّ بِي مَنْ جَعَلْتهُوَإِيَّايَ مِثْلَ الكَفِّ نِيْطَتْ إِلَى الزّنْدِ
حَمَلْتُ عَلَى ظَنِّي بِهِ سُوْءَ ظَنِّهِوَأَيْقَنْتُ أَنِّي في الرَّفَا أُمَّةً وَحْدِي

وَإِنِّي عَلَى الحَالَيْنِ في السُّخْطِ وَالرِّضَا. البَيْتُ

ومن باب (وَإِنِّي) قَوْلُ أَبِي المُرَجَّا عِيْسَى بن مُوْسَى بن بَرَاءَةَ العَنْزِيِّ البَطَائِحِيِّ المَعْرُوْفِ بِالصَّارِمِ:

وَإِنِّي غَيْرُ مُعْتَذِرٍ بِعُذْرٍإِذَا مَا عُدَّ فَضْلِي مِنْ ذُنُوْبِي

الحَكمُ بنُ عَبْدلٍ:

وَاعسِرُ أَحَيانًا فتَشتَدُّ عُسرَتيوَأُدركُ مَيسورَ الغنَى وَمَعي عرضي

يُقَالُ إِنَّ هَذَا أَكْرَمُ بَيْتٍ قَالَتِ العَرَبُ. وَيُرْوَى لِطَرْفَةَ.

أبو نصر الزَّوَزني:

وَأَعشَقُ كَحلاءَ المحَاجر خلقةًلئلَّا يُرَى في عَينهَا منَّةُ الكُحلِ
وَأَعظَمُ آفاتِ الرّجَالِ ثقَاتُهاوَأَهوَنُ مَن عَادَيتَهُ مَن يُحارِبُ
وَأَعظِمُ العَيبِ بَعدَ الشّركِ نَعلَمُهُفي كُلّ نفسٍ عَمَاهَا عن مسَاويهَا
وَأَعظمُ مَا أُلاقي مِنكَ أنّيأَدُومُ عَلَى الوَفاءِ وَلَيسَ تَدري
للشاعر ابن داود الظاهري، من قصيدة «لقد باعدت عنك أخا شقيقا»

أبو الفَتح البُسْتيّ:

وَأَعظَمُ مِن قَطع اليَدينِ عَلَى الفَتَىصَنعَةُ برٍّ نَالهَا من يَدَي دَني

ومن باب (وَأَعْلَمُ) قَوْلُ عَبْدُ الصَّمَدِ بن المُعَذَّلِ:

سَأَقْنِي العَفَافَ وَأَرْضَى الكَفَافَوَلَيْسَ غِنَى النَّفْسِ جَوْزُ الجزِيْلِ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
وَلَاَ أَتَصدَّى لِشُكْرِ الجَوَادِوَلَا أَسْتَعِدُّ لِذَمِّ البَخِيْلِ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
وَأَعْلَمُ أَنَّ بَنَاتَ الرَّجَاءِتُحِلُّ العَزِيْزَ مَحَلَّ الذَّلِيْلِ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
وَإِنْ لَيْسَ مُسْتَغْنِيًا بَالكَثِيْرِمَنْ لَيْسَ مُسْتَغْنِيًا بِالقَلِيْلِ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

لَهُ أيضًا:

وَأَعلَمُ أَنَّ وَصلكِ لَا يُرجَّىوَلَكِن لَا أَقلَّ منَ التَّمَنِّي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «أعلل بالمنى نسي لعلي»

قَبْلهُ:

أُعَلِّلُ بالمُنَى نَفْسِي لَعَلِّيأُرَوِّحُ بِالأَمَانِي الهَمَّ عَنِّي

وَأَعْلَمُ أَنَّ وَصْلَكَ لَا يُرَجَّى. البَيْتُ

مَعنُ بنُ أَوسٍ:

وَأَعلَمُ أَنِّي لَم تُصبنِي مُصيبَةٌمنَ الدَّهر إِلَّا قَد أَصَابت فتًى قَبلي
للشاعر الوليد بن يزيد، من قصيدة «فأقسم ما أدنيت كفي لريبة»

عَبدُ قَيس بنُ خفَافٍ:

وَأعلَم بأَنَّ الضَّيفَ مُخبرُ أَهلِهِبمَيتِ لَيلَتِهِ وَإِن لَم يُسأَلِ
للشاعر البُرجُمي، من قصيدة «أجُبيل إن أباك كاربُ يومه»

البُحتُرِيُ:

وَأعلَم بأَنَّ الغَيثَ لَيسَ بنَافعٍمَا لَم يَكُن للنَّاسِ في إِبَّانِهِ

أبو الفتح البُستي:

وَاعلَم بأنَّ الغَيمَ يُمتِعُ طَلُّهُان لَم يَجُد بغيَاثِ وَبلٍ صَيِّبِ

ابْنُ الرُّوميّ:

وَأعلَم بأنَّ النَّاسَ مِن طِينَةٍيَصدُقُ في الثّلبِ لَها الثَّالِبُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «نجاك يا ابن الحاجب الحاجب»

الحريري في مَقامَاتهِ:

وَأعلَم بأَنَّكَ إن طلَبــتَ مُهَذّبًا رمتَ الشَّطَط

أبُو الفَتح البُستيُّ:

وَأعلَم بأنَّكَ إن مَنَنتَ بنعمَةٍرَنَّقتهَا وَسَلبتَهَا رَيعَانَهَا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «واعلم بأنك إن مننت بنعمة»
وَأعلَم بأنَّكَ مَا أَسدَيتَ من حَسَنٍإليَّ أَو سَيِّئ وَفَّيتُكَ الثَمنَا

شُرَيحُ:

وَأعلَم بأنكَ مَا فَعلتَ فنَفسُهُمَع مَا تُجرَّعُهُ أعَزُّ الأَنفُسِ
للشاعر شريح بن الحارث القاضي، اقرأ القصيدة

يقول مِنْهَا:

فَلْيَأتِيَنَّكَ عَامِدًا بِصَحِيْفَةٍنَكْرَاءَ مِثْلَ صحِيْفَةِ المُتَلَمِّسِ

طرفة، ويروى للهيثم بن الأسود:

وَأعلَمُ عِلمًا ليسَ بالظَنّ إنهإِذَا ذَلَّ مَولَى المَرءِ فَهوَ ذَليلُ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لهند بحزان الشريف طلول»

هَذَا البَيْتُ يُرْوَى لِطَرْفَة وَيُرْوَى لِلِهَيْثَمِ بن الأَسْوَدِ النَّحْعِيّ. قَالَ الشَّعْبِيُّ: قُلْتُ لِلِهَيْثَمِ أَيُّ الثَّلَاثَةِ أَشْعَرُ مِنْكَ وَمِنَ الأَعْوَرِ الشّنِيِّ وَمِنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بنُ حَسَّانِ بنِ ثَابِتٍ حَيْثُ يَقُوْلُ:

وَأَعْلَمُ عِلْمًا لَيْسَ بِالظَّنِّ أَنَّهُإِذَا ذلَّ مَوْلَى المَرْءِ فَهُوَ ذَلِيْلُ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لهند بحزان الشريف طلول»

وَإِنَّ لِسَانَ المَرْءِ. البَيْتُ.

أَمِ الأَعْوَرُ الشّنِيُّ حَيْثُ يَقُوْلُ:

لِسَانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنصْفٌ لِسَانُهُفلم يَبْقَ إِلَّا صوْرَةُ اللَّحْمِ وَالدَّمِ
وَكَائِن تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجَبٍزِيَادَتهُ أَوْ نَقْصهُ في التَّكَلُّمِ
للشاعر بلعاء بن قيس الكناني، من قصيدة «لسان الفتى نصف ونصف فؤاده»

أَمْ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بنُ حَسَّان حَيْثُ يَقُوْل:

تَرَى المَرْءَ مَخْلُوْقًا وَلِلْعَيْنِ حَظُّهَاوَلَستَ بِأَحْنَاءِ الأُمُوْرِ بِخَابِرِ
للشاعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، اقرأ القصيدة
وَذاَكَ كَمَاءِ البَحْرِ لستَ تُسِيْغُهُوَيُعْجَبُ مِنْهُ سَاحِرًا كُلُّ نَاظِرِ

فَقَالَ لِي الهَيْثَمُ: هَيْهَاتَ أَشْعَرُنَا الأَعْوَرُ الشّنِيُّ.

أَبْيَاتُ طرَفَةَ مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا:

لِهِنْدٍ بِحَزَّانَ الشَّرِيْفِ طُلُوْلُتَلُوْحُ وَبَاقِي رَسْمِهنَّ محِيْلُ

حَزَّانُ جَمْعُ حَزُنٍ وَالشَّرِيْفُ جَبَلٌ. يَقُوْلُ مِنْهَا:

وَأَعْلَمُ عِلْمًا لَيْسَ بِالظَّنِّ إِنَّهُإِذَا ذَلَّ مَوْلَى المَرْءِ فَهْوَ ذَلِيْلُ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لهند بحزان الشريف طلول»
وَإِنَّ لِسَانَ المَرْءِ مَا لَمْ تَكُنْ لَهُحَصَاةٌ عَلَى عَوْرَاتِهِ لَدَلِيْلُ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لهند بحزان الشريف طلول»

حصَاةٌ شِدَّهُ عَقْلٍ. يُقَالُ: رَجُلٍ ذُو حَصَاةٍ وَإِصَاةٍ إِذَا كَانَ متَمَاسِكًا قَلِيْلَ الغَلَطِ وَالسَّقْطَ في كَلَامِهِ.

وَإِنَّ أَمْرأً لَمْ يَعْفِ يَوْمًا فُكَاهَةًلِمَنْ لَمْ يُرِدْ سُوْءًا بِهِ لَجَهُوْلُ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لهند بحزان الشريف طلول»

الفُكَاهَةُ: المزَاحُ. يَقُوْلُ: يَنْبَغِي العَفْوَ عَنِ المُزَاحِ.

تَعَارَف أَرْوَاحُ الرِّجَال إِذَا الْتَقُوافَمِنْهُمْ عَدُوٌّ يُتَّقَى وَخَلِيْلُ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لهند بحزان الشريف طلول»

يَقُوْلُ: تَعْرِفُ عَدُوَّكَ وَصَدِيْقَكَ مِنْ نَظَرِهِ وَكَلَامِهِ وَوَجْهِهِ وَحَرَكَاتِهِ.

إِذَا قُلْتُ فَاعْلَمْ مَا تَقُوْلُ وَلَا تَقُلْوَأَنْتَ عَمٍ لَمْ تَدْرِ كَيْفَ تَقُوْلُ

زُهيرُ بن سُلُمَى:

وَأعلَمُ مَا في اليَوم وَالأَمسِ قَبلَهُولَكنَّني عَن علم مَا في غَدٍ عَمي
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «معلقة زهير بن أبي سلمى»

إبراهيم بنُ العّباس الصوليُّ:

وَأعلَمُ مَا لي عندَكُم فَيميلُ بيهَوَاىَ إِلى جَهلٍ فَأُقصِرُ عَن عِلمي
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
وَأَغببتُ الزيَارةَ لَا مَلَالًاولَكِن مِن مُحَاذرَة المَلَالِ

توبَةَ بنُ الحُميرِ:

وَاُغْبَطُ مِنْ لَيْلَى بمَالَا أنَالهُأَلا كُلُّ مَا قَّرتْ بهِ العَينُ صَالحُ

يقول مِنْهَا:

فَهَل تَبْكِيْنَ لَيْلَى إِذَا مُتُّ قَبْلَهَاوَقَامَ عَلَى قَبْرِي النِّسَاءُ النَّوَائِحُ
كَمَا لَوْ أَصابَ المَوْتُ لَيْلَى بَكِيْتُهَاوَجَادَ لَهَا دَمْعٌ مِنَ العَيْنِ سَامِحُ
وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةَ سَلَّمَتْعَلَيَّ وَدُوْني جَنْدَلٌ وَصَفَائِحُ
للشاعر توبة الخفاجي، من قصيدة «ألا هل فؤادي عن صبا اليوم صافح»
لَسَلَّمْتُ تَسلِيْمَ البَشَاشَةِ أو زَقَاإِلَيْهَا صَدًى مِنْ جَانِبِ القَبْرِ صَائِحُ
للشاعر السهروردي المقتول، اقرأ القصيدة

وَقَدْ تَقَدَّمَتِ الحِكَايَةُ.

سَعيدُ بنُ حُميدٍ:

وَاغْتفرْ قِلَّةَ الَهديّةِ مِنّيْإِنَّ جُهْدَ المُقِلّ غَيرُ قَلِيْلِ

حَاتمٌ الطائي:

وَأَغْفُر عَوراءَ الكَريْم ادّخَارْهُوأعرْضُ عَنْ شَتْم الَّلئيم تَكرّما

أبُو زُبيدٍ الطائي:

وَأغمِضُ للْصَّدِيق عَن المَسَاوِيمَخَافةَ أَنْ أعيشَ بلَا صَدْيقِ

قَوْلُ أَبِي زُبيْدٍ الطَّائِيِّ وَيُرْوَى لِعَبْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ:

وَأُغْمِضُ لِلصَّدِيْقِ عَنِ المسَاوِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَإِنْ أَلْفَيْتَنِي حُرًّا مُطَاعًافَإِنَّكَ وَاجِدِي عَبْدَ الصَّدِيْقِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

وَهَذَا اجْتِمَاعُ القَافِيَتَيْنِ في القَصِيْدَةِ الوَاحِدَةِ لِضرُوْرَةِ الشِّعْرِ وَلَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ تكونَ إِحْدَاهُمَا نَكِرَةً وَالأُخْرَى مَعْرِفَةً كَمَا قَالَ: بِلَا صَدِيْقِ. وَعَبْدُ الصَّدِيْقِ. وَمِثْلُهُ قَوْلُ بَشَّارٍ وَذَلِكَ وَأَمْثَالَهُ لِضُرُوْرَةِ الشِّعْرِ.

يُعَنِّفُنِي في حُبِّ عَبْدَةَ مَعْشَرٌقُلُوْبُهُمُ فِيْهَا مُخَالِفَةٌ قَلْبِي
وَمَا تُبْصِرُ العَيْنَانِ في مَوْضِعِ الهَوَىوَلَا تَسْمَعُ الآذَانُ إِلَّا مِنَ القَلْبِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «يزهدني في حب عبدة معشر»

ابْنُ حَيُوسٍ:

وَأَفْخَرُ مَا تَسربَلُهُ كَرِيمٌثَنَاءٌ سارَ عَنْ مَجْدٍ أَقامَا
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «أما ومناقب عزت مراما»

قَبْلهُ:

يَمْدَحُ الوَزِيْرَ البَازُوْرِيَّ:

لَقَدْ وَطَّدْتَ بِالآرَاءِ أَمْرًالِغَيْرِكَ مَا اسْتَقَادَ وَلَا اسْتَقَامَا
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «أما ومناقب عزت مراما»
عُقُوْدًا بِالتُّقَى وَالعَدْلِ شُدَّتْأَطَعْتَ اللَّهَ فِيْهَا وَالإِمَامَا
فَمَا يَخْشَى الوَليُّ لَهَا انْفِصَالًاوَلَا يَرْجُو العَدُوُّ لَهَا انْفِصَامَا
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «أما ومناقب عزت مراما»

وَأَفْخَرُ مَا تَسَرْبَلَهُ كَرِيْمٌ. البَيْتُ

أبو الجَوَائز:

وَافرُ العِلْم ظَاهِرُ الْسّم وَافي الْـحِلْمِ عَذْبُ الخِلَالِ حُرُّ السَّجايَا
وَأفْردّتُ سَهْمًا في الكِنَانَةِ وَاحِدًاسَيُرمَى بِه أَو يَكْسَّر السَّهم كَاسِرُهُ

لَمَّا أَتَى مُعَاوِيَةَ نَعيُّ زِيَادٍ مُتَمَثِّلا:

وَأُفْرِدْتُ سَهْمًا في الكَنَانَةِ وَاحِدًا. البَيْتُ

ابْنُ المُعتز:

وَأَفردَنِى مِنَ الإِخْوانِ عَلِمْي بِهْمفَبقِيْتُ مَهجُورَ النَّواحِي
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «لمن دار وربع قد تعفى»

إبراهيم الغَزّي:

وَاَفْضَحُ يَوَمَ أَمْدَحُ مُسْتَعِيْرًاوَعَيبُ السَّيْفِ يَظهرُ بالصِّقَالِ

إبراهيم بن حسانَ الحضرمي:

وَأفَضْلُ قسْم اللَّهِ للْمرْءِ عَقْلُهُفَليْسَ مِنَ الخَيْراتِ شَئٌ يُقَارِبُه
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «وأفضل قسم الله للمرء عقله»

هَذَا البَيْتُ وَإِخْوَانُهُ مِنْ قَصِيْدَةٍ طَوِيْلَةٍ قَدْ كُتِبَتْ في مُخَرَّجَةٍ قَائِمَةٍ مُفْرَدَةٍ بِبَابِ: إِذَا كَملَ الرَّحْمَنُ لِلمَرْءِ عَقْلهُ.

عبدُ اللَّه بن العَباس الصولي:

وأفضْلُ مَاَ يَأْتيِه ذُو الفَضْلِ وَالحجِىأصَابَةُ شُكْرٍ لم يَضِعْ مَعُه أَجرُ

قَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بن يَحْيَى بن عَبْدِ اللَّهِ الصُّوْليِّ حَدَّثَنِي أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّد بن السَّخِيِّ قَالَ حَدَّثنِي الحَسَنُ بن عَبْدِ اللَّهِ الصُّوْليِّ قَالَ سَمِعْتُ عَمِّي إِبْرَاهِيْمَ وَذَكَرَ أَخَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بنِ العَبَّاسِ وَكَانَ أَكْبَرُ مِنْ إِبْرَاهِيْم قَالَ: مَا تَعَلَّمْتُ بَيْتًا إِلَّا مِنْ فِيْهِ وَلَا رَأَيْتُ

مِثْلُهُ قَطُّ ولَقَدْ سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ جُيْرَانِه كتَابًا إِلَى بَعْضِ إِخْوَانِهِ فَقَالَ ادْعُ لَهُ فَدَعَوْتُ ثُمَّ قَالَ اكتُبْ فُلَانٌ أَعَزَّكَ اللَّهُ مِمَّنْ يَزْكُو شكْرهُ وَيَحْسُنَ ذِكْرُهُ وَيَعْنِيني أَمْرُهُ وَالصَّنِيْعَةُ عِنْدَهُ وَاحِدَةٌ مَوْضِعَهَا وَسَالِكَةٌ بِهِ طَرِيْقهَا.

وَأَفْضَلُ مَا يَأْتِيْهِ ذُو الفَضْلِ وَالحجَى. البَيْتُ

سَابقٌ البَربَريُّ:

وَأَفضْلُ منْ شَاورتَ في كُلّ مُشْكِلٍمنَ الأَمْر ذُو اللبّ النّصْيح المُواطِنُ
وَأَفضْلُ مِنْ نَيْلِ الوزارة للفَتَىحَيَاةٌ تُرِيْهِ مَصْرَعَ الوزرَاءِ

ابْنُ شرفٍ القَيَرواني:

وَأَفقَدُ مَا طلَبتُ فَلَم أَجِدْهُصَدِيْقٌ في مَودَّتهِ صَدُوْقُ

قَبْلهُ:

لَقَدْ أَنْفَذْتَ مِنْ جِلْدِي دُرُوْعًازَرَيْنَ عَلَى الَّتِي نَسَجَتْ سَلُوْقُ
للشاعر ابن شرف القيرواني، اقرأ القصيدة
وَصَبْرًا لَوْ تَجَسَّمَ لِي مِجَنًّاكَفَانِي مَا رَمَتْهُ المَنْجَنِيْقُ
للشاعر ابن شرف القيرواني، اقرأ القصيدة

يقول مِنْهَا:

وَأَفْقُدُ مَنْ طَلَبْتُ وَلَمْ أَجِدْهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَأَصْبَحَ وَهُوَ لِلعَنْقَاءِ ثَانٍوَثَاوٍ وَحَيْثُ فَرَّخَتِ الأُنُوْقُ
للشاعر ابن شرف القيرواني، اقرأ القصيدة
صَحَبْتُ بِهَذِهِ الدُّنْيَا رِجَالًاإِذَا اعْتَبَرُوا فَغَدْرهُمُ وَثِيْقُ
ولَمْ أَصْحَبْهُمُ وُدًّا وَلَكِنْكَمَا جَمَعَ العدُوَّيْنِ الطَّرِيْقُ
للشاعر ابن شرف القيرواني، اقرأ القصيدة
وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَهُوَافقَهُ فأَعْتَقَه
وَأقبحُ شيءٍ أَن يَرَى المرْءُ نَفْسهُرَفيعًا مِنَ العَاليَن وَهْو وَضِيعُ

ومن باب (وَأَقْبَحُ) قَوْلُ القَائِلِ:

وَأَقْبَحُ مِمَّا بِي وُقُوْفِي مُؤَمِّلًانَوَالَ فَتًى مِثْلِي وَأَيْنَ فَتًى مِثْلِي

وقول القَاضِي الجُرْجَانِيِّ:

وَأَقْبِضُ خَطْوِي عَنْ فُصُوْلٍ كَثِيْرَةٍإِذَا لَمْ أَنَلْهَا وَافِرَ العِرْضِ مُكَرَمَا

وقول دِيْكِ الجّنِّ:

وَأَقْتَحِمُ الكَتِيْبَةِ لَا أُبَالِيإِذَا نزلتْ بِمَا نزلَ القَضَاءُ

وقول ابنِ هِنْدُو:

وَإِقْرَارُ المُقِرِّ بِمَا جَنَاهُأَشَدُّ عَلَيْهِ مِنْ حَزِّ الوِدَاجِ
للشاعر ابن هندو، اقرأ القصيدة

وقول أَبِي الحَسَنِ عَلِيّ بن أَحْمَدَ الهَرَوِيِّ الجُرْجَانِيِّ الجَوْهَرِيِّ يُخَاطِبُ الصَّاحِبَ ابنَ عَبَّادٍ:

قَدِرْتَ عَلَى قَتْلِي بِعَدْلِكَ فَاقْتَصِدْوَكُنْتَ عَلَى قَتْلِي بِسَيْفِكَ أَقْدَرَا
وَأُقْسِمُ لَوْ رَوَّيْتَ سَيْفِكَ مِنْ دَمِيلأَوْرَقَ بِالوِدِّ الصَّحِيْحِ وَأَثْمَرَا
للشاعر أبو الحسن الجوهري، اقرأ القصيدة

وقول الأَخْطَلِ يَهْجُو:

وَأَقْسَمَ المَجْدُ حَقًّا لَا يُحَالِفُهُمْحَتَّى يُحَالِفَ بَطْنَ الرَّاحَةِ الشَّعْرُ

وقول الحَكَمِ بن عَبْدَلِ:

وَأَقْضي عَلَى نَفْسِي إِذَا نَابَنِيوَفِي النَّاسِ مِنْ يُقْضَى عَلَيْهِ ولا يَقْضِي
للشاعر الحكم بن عبدل الأسدي، اقرأ القصيدة

وقول القيْنيِّ في طَاهرِ بن الحُسَيْنِ:

وَأَقْضيَةُ اللَّهِ مَحْتُوْمَةٌوَأَنْتَ مُنَفِّذُ أَقْدَارِهَا

وقول آخَر يَهْجُو:

وَأقْطُفُ مِنْ فُرَيْخِ الدُّرِّ مَشْيًاوَأَقْصَرُ قَامَةً مِنْ زَبِّ نَمْلَه

وقول ذِي الرُّمَّة:

وَأَقْفرُ عَهْدَ الدَّارِ مِنْ أُمِّ سَالِمٍوَأَقْصُرُ عَنْ طُوْلِ التَّقَاضي غَريْمُهَا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أتعرف دار الحي بادت رسومها»

وقول الحَلَّاجُ الذُّهْلِيِ:

وَأَقوَامٍ ذَوِي ضَغْنٍ تَمَنُّوامُنًى مِنْ دُوْنهَا خَرْطُ العتَادِ
مَدَدْتُ لهُمْ عِنَانَ الشَّرِّ حَتَّىجَهَدْتُهُمُ وَمَا بَلَغُوا اجْتِهَادِي
وَأَقْتَلُ النَّاسِ لأعْدَاءِ مَنْ نَطقَتْآراؤُهُ وَتَراهُ العَيُنُ سكّيتَا
وَأَقدْمَ ما لَم يَجِدْ عَنْهُ مَذْهبًاومن لم يَجِدُ مَنْجَا مِنَ الخَوفِ أقدَما

البُحتُريُّ:

وَأَقرَبُ مَا يَكُوْنُ النُجْحُ يومًاإِذَا شَفِعَ الوجَيْهُ إلى الجوَادِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لقد نصر الإمام على الأعادي»
وَأَقوْى الهَوَى هزًا إِذَا مَا تقرَّبَتْمَنازِلُ مَنْ أهْوَى وَعزَّ لقاءُ

الرّضيُّ المُوسَوِيُّ:

وَأَكبَر آمالي مِنَ الدَّهْرِ أَنّنيأَبيتُ خَليًا لَا سُرورًا وَلَا همَّا

ومن باب (وَأَكْبَرُ):

وَأَكْبَرُ ذِخْرِي حُسْنِ رَأْيِكَ إِنَّهُطَرِيْفِي الَّذِي آوِي إِلَيْهِ وَتَالِدِي

ومن باب (وَأَكْتُمُ) قَوْلُ كُثَيِّرٍ:

وَأَكْتُمُ نَفْسِي بعضَ سِرِّي تَكَرُّمًاإِذَا مَا أَضَاعَ السّرُّ في الناسِ حَامِلُهُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أمن طلل أقوى من الحي ماثله»

ومن باب (وَأكْثَرُ) قولُ البُحْتُرِيِّ:

وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّكَ المَرْءُ لَمْ تَكُنْتُحَلِّلُ بِالظَّنِّ الذِّمَامَ المُحَرَّمَا

وقول العَبَّاسِ بنِ الأَحْنَفِ:

وَأُكْثِرُ فِيْهُمْ ضَحِكِي لأُخْفِيفَطَرْفِي ضاحِكٌ وَالقَلْبُ بَاكي

وقول آخَر:

وَأَكْثَرُ مَا أَلْقَى الصَّدِيْقَ بِمَرْحَبٍوذاك لَا يُغْنِي الصَّدِيْقَ وَلَا يُرْضِي

وقول الآخَر:

وَأَكْثَرُ مَنْ تَلْقَى إِذَا بَلَوْتَهُمَتَى عَزَّ مَطْلُوْبًا فَقَدْ ذَلَّ طَالِبَا

يَقُوْلُ بِقَدْرِ مَا يَكُوْنُ عِنْدَ الرَّجُلِ مِنَ التَّكَبُّرِ وَالتَّعَزُّزِ إِذَا طُلِبَتْ إِلَيْهِ الحَاجَةُ فَكَذَلِكَ يَكُوْنُ تَذَلُّلُهُ عِنْدَ طَلَبِهِ الحَاجَةَ لِنَفْسِهِ وَهُوَ مَعْنًى لَطِيْفٌ لَا يُدْرَكُ إِلَّا بِكِثْرَةِ التَّجَارِبِ لِلنَّاسِ في غِنَاهِمْ وَفَقْرِهِمْ فَبِقَدَرِ تَكَبُّرِهِمْ في الغِنَى يَكُوْنُ تَذَلُّلُهُمْ في الفَقْرِ وَالفَاقَةِ.

الوَزيرُ الطُغرائيّ:

وَأَكبَرُ عَيْبٍ في اللَّيالي حُؤوُلهاسريعًا وَإن كَانتْ كثيرًا عيْوبُهَا
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «تحسنت الأيام ثم تنكرت»

المُتَنَبِي:

وَأُكْبِر نَفْسِي عَنْ جَزَاءً بغِيْبَةٍوكُل اغتَيابٍ جُهْدُ مَن مَالَهُ جُهْدُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أقل فعالي بله أكثره مجد»
وَأكْثَرُ آمالِ النُّفُوسِ كوَاذِبٌوَأَكثَرُ آفَاتِ الملُوكِ عَبِيْدُهَا
وَأَكْثَرُ فتْيانِ الزَّمانِ أراذِلٌمَوازينُهم في السَّرْوِ غَيرُ ثِقَالِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «عست دمن بالأبرقين خوال»

مُسلم بنُ الوَليدِ:

وَأَكْثَرُ مَا تَلقى الأَماني كَوَاذِبًافَإِن صَدقَتْ جَازت بَصاحِبهَا القَدَرا
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «وأكثر ما تلقى الأماني كواذبا»

الرَّضِيّ الموسَويُّ:

وَأَكْثَرُ مَنْ تلقَاهُ كالسَّيْفِمُرْهفا عَليكَ وإن ربتَهُ كَانَ نَابيَا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا»

الصّابيءُ:

وَأَكثَر مَن تَلْقَى مِن النَّاسِ مُولَعٌبذَمّ الذَّيْ في سَعيْهِ لَا يُوفّقُ

الرَّضِيُّ المُوسَوي:

وَأَكْثَرُ مَنْ شَاورتَهُ غَيرُ حَازْمٍوَأَكَثَرُ مَنَ صَاحَبْتَ غَيرُ المُوافِق
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «بود الرذايا أنها في السوابق»

بَعْدَهُ:

إِذَا أَنْتَ فتَشْتَ القُلُوْبَ وَجَدْتهَاقُلُوْبَ الأَعَادِي في جُسُوْمِ الأَصَادِقِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «بود الرذايا أنها في السوابق»
أُغَالِطُ نَفْسِي بَعْدَ مَرْأَى وَمَسْمَعٍوَلَا أَنْظُرُ الدُّنْيَا بِعَيْنِ الحَقَائِقِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «بود الرذايا أنها في السوابق»
تُعَيِّرُني شَيْبي كَأَنِّي ابْتَدَعْتهُوَمَنْ لِي أَنْ يَبقى بيَاضُ المَفَارِقِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «بود الرذايا أنها في السوابق»
إِذَا شِئْتَ أَنْ لَا تَعْدِمِ الغَمَّ فَاغْتَرِبْوَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَلْقَى الحِمَامَ فَفَارِقِ

لبيدُ بنُ رَبيعةَ:

وَأْكْذِبِ النَّفسَّ إِذَا حدَّثتَهاإِنَّ صدقَ النَفْسِّ يَزْريْ بالأَمل
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «إن تقوى ربنا خير نفل»

بَعْدَهُ:

وَإِذَا رُمْتَ رَحِيْلًا فَارْتَحِلْوَاعْصِ مَا يَأمُرُ تَوْصيْمَ الكَسَل
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «إن تقوى ربنا خير نفل»
غَيْرَ أَنْ لَا تُكَذِّبْنَهَا في التُّقَىوَأَجْرهَا بِالبِرِّ للَّهِ الأَجَلّ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «إن تقوى ربنا خير نفل»
وَأَكْذّبُ مَا يَكُونُ أَبو نُميْرٍإِذَا آلى يَميْنًا بِالطَّلَاقِ
وَأَكْذَبُ مَا يَكُوُنُ إِذَا تأَلَّىوَشدَّدَهَا بأَيْمَانٍ غلَاظِ
وَأَكْذَبُ مِنْ عُرقُوب يثْربَ لَهجةًوأَبينُ شْومًا في الكواكِب مِنْ زُحَلُ
وَأكرِم نفْسي أنَّني إِنْ أهَنتُهاوَحَقِّكَ لَم تكرم عَلى أحَدٍ بَعْدِي

ومن باب (وَأُكْرِمُ نَفْسِي) قَوْلُ الحُطَيْئَة:

وَأُكْرِمُ نَفْسِي اليَوْمَ عَنْ سُوْءِ طُعْمَةٍوَيَقْنِي الحَيَاءُ المَرْءُ وَالرِّمْحُ شَاجِرُه

وقول القَاضي الجُّرْجَانِيِّ:

وَأُكْرِمُ نَفْسِي أَنْ أُضَاحِكَ عَابِسًاوَأَنْ أتَلَقَّى بِالمَدِيْحِ المُذَمَّمَا
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة

وَقَوْلُ آخَر:

وَأُكْرِمُ نَفْسِي أَنْ تُرَى بِي خَصَاصَةٌإِلَى أَحَدٍ دُوْني وَإِنْ كَانَ ذَا وَفْرِ
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
وَإِنْ يَكُ عَارًا مَا لَقِيْتُ فَرُبَّمَاأَتَى المَرْءَ يَوْمَ اليُسْرِ مِنْ حيث لَا يَدْرِي
وَلَمْ أَرَ عُسرًا دَامَ قَطُّ وَلَا أَرَىزَمَانَ الغِنَى إِلَّا قَرِيْبًا مِنَ الفَقْرِ

وقول الآخَر:

وَأُكْرِمُ نَفْسِي عَنْ أُمُوْرٍ كَثِيْرَةٍأَلَا إِنَّ كْرَامَ النفوسِ مِنَ العَقْلِ

وقول الرَّضِيِّ المَوْسَوِيِّ:

وَأَكْرَمُ مَأْمُوْلٍ وَأَشْرَفُ مَاجِدٍجَوَادٌ مَتَى يُنْدَبُ إِلَى الجُوْدِ يُقْدِمُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «بعادا لمن صاحبت غير المقوم»

وقول آخَر يَمْدَحُ:

وَأكْرِمْ بِبَحْرٍ لَهُ لُجَّةٌجَوَاهِرُهَا حِكَمٌ تُنِيْرُ
وَأَكْرَهُ مَا لَا هَولَ دوُنَ لِقائِهِوَأَهوْى مِنَ الأَمرِ الحَزيْنَ الممَنَّعَا

ومن باب (وَأَكَلْتَ) قَوْلُ عَتَّابٍ:

وَأَكَلْتَ دَهْرَكَ أَرْبَعِيْنَ أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعًافَاصبِر لأَكْلَتِهِ وَعَضَّةِ نَابِ

ومن باب (وَأَكْيَسُ) قَوْلُ أَبِي الفَتْحِ البُستِيِّ:

وَأَكْيَسُ النَّاسِ مَنْ في كِيْسِهِ كِسَرٌلَا مَنْ يَمُدُّ لَهُ في الفَضْلِ مَيْدَانُ
وَالبَحْرُ لَولَا أَن تُسَيَّرَ سُفْنُهبالرّيحْ مَا برِحَتْ عَلَيهِ رَوَاكِدا
للشاعر البحتري، من قصيدة «من رقبة أدع الزيارة عامدا»

أبُو الفَضْلُ الخازنُ:

وَالبِشْرُ في وَجْهِ الغُلَامِ نَتيجةٌلمقَدّمَاتِ ضيَاءِ وَجْهِ المَالكِ

قِيْلَ دَخَلَ أَبُو الفَضْلِ الخَازِنِ حَمَّامَ دَارِ الحَكِيْمِ ابْنِ الأَهْوَارِيِّ فَخَدَمَهُ غُلْمَانَهُ وَأَكْرَمُوْهُ فَقَالَ:

وَافَيْتُ مَنْزِلَهُ فلم أَرَ صَاحِبًاإِلَّا تَلَقَّانِي بِوَجْهٍ ضَاحِكِ

وَالبِشْرُ في وَجْهِ الغُلَامِ نَتِيْجَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَدَخَلْتُ جَنّتهُ وَزُرْتُ جَحِيْمَهُوَشَكَرْتُ رِضْوَانًا وَرَأفَةَ مَالِكِ

جَعفَر شمس الخلافَةَ:

وَالْبشْرُ مِنْ قَلْبِ العَدُوّ مُقرّبٌوَالكِبرُ يفْسدُ وُدَّ إخْوانِ الصَّفَا

إسحاقُ بن أَبِي رَبعي:

وَأَلتَذُّ مَا أَهوْاهُ وَالمَوتُ دُونَهُكَشَارِبِ سَمٍّ في إِناءِ مُفضَّضِ

قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّه عَنْهُ:

يُقَالُ سَمٌّ وَسُمٌّ بِفَتْحِ السِّيْنِ وَضمِّهَا وَهُمَا لِغتانِ وَقَالُوا إِنَّمَا قِيْلَ سُمٌّ بِالضَّمِّ لِيَحْصلَ الفَرْقُ سَمِّ الخَيَّاطِ وَالسُّمُّ الَّذِي يَقْتُلُ النَّاسَ وَمَا يَتَعَلَّقُ ذَلِكَ مِنَ اللُّغَةِ المَنْقُوْلَةِ عَنِ العَرَبِ بِشَيْءٍ كَمَا قَالُوا نَعَم وَنعِم لأنَّ مَنْ قَالَ نَعَمَ ربما اشْتَبَهَ بِالنِّعَمِ وَهِيَ الإِبْلُ فَعدلَ عَنْهُ إِلَى نِعَم وَهِيَ لُغَةُ قرَيْشٍ.

جَريِرٌ:

وَالتَّغْلبي إِذَا تَجَنَّحَ للْقرَىحَكَّ أسْتَهُ وَتمثَّلَ الأمْثَالَا

وَقَالَ جَرِيْرٌ أَيْضًا يَهْجُو تَغْلِبًا:

وَالتَّغْلِبِيَّةُ في ثني عَبَاءَتهَابَظَرٌ طَوِيْلٌ وَفِي بَاعِ ابْنِهَا قِصرُ
أَحْيَاؤُهُمْ شَرُّ أَحْيَاءٍ وَأَلأَمُهُمْوَالأَرْضُ تَلْفِظُ مَوْتَاهُمْ إِذَا قُبِرُوا

رَجُلٌ من أَزْد عمانَ:

وَالثَّوُب إِنْ أَنهَجَ فِيْهِ البَلىأَعْيى عَلَي ذي الحيْلةِ الرَّاقِع
للشاعر نصر بن سيار، اقرأ القصيدة

ومن باب (وَالجَّلِيْدُ) قَوْلُ الرَّضِيِّ المَوْسَوِيِّ:

وَالجَّلِيْدُ الَّذِي إِذَا الدَّهْرُ أَبْكَىمِنْهُ عَيْنًا جَلَّى عَلَى النَّاسِ ثغْرَا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «لو رأيت الغرام يبلغ عذرا»

وقول عَلْقَمَةَ بنِ عَبَدَةَ:

وَالجوْدُ نَافِيَةٌ لِلْمَالِ مُهْلِكُهُوَالبُخْلُ مُبْقٍ لأَهْلِيْهِ وَمَذْمُوْمُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
والجهلُ ذُو عَرَضٍ لَا يُسْتَرَادُ لَهُوَالحِلْمُ آوِنَةً في النَّاسِ مَعْدُوْمُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
وَالحَمْدُ لَا يُشْتَرى إِلَّا لَهُ ثَمَنٌمِمَّا يَضنُّ بِهِ الأَقْوَامُ مَعْدُوْمُ
وَمُطْعَمُ الغُنْمِ يوم الغنم مُطْعَمُهُأَنَّى تَوَجَّه وَالمَحْرُوْمُ مَحْرُوْمُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
وَمَنْ تَعَرَّضَ لِلْغُرْبَانِ يَزْجُرُهَاعَلَى سَلَامَتِهِ لَا بُدَّ مَشْؤُوْمُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»
وُكلُّ حصْنٍ وَإِنْ طَالَتْ إِقَامَتُهُعَلَى دَعَائِمِهِ لَا بُدَّ مَهْدُوْمُ

وُكلُّ قَوْمٍ وَإِنْ عَزُّوا وَإِنْ كَثُرُوا .. عَرِيْفُهُم بِأَثَافِي الشَّرِّ مَرْجُوْمُ

قَوْلُهُ عَرِيْفهُمْ يَعْنِي سَيِّدهُمْ وَالعَرِيْفُ المَعْرُوْفُ وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ العُرَفَاءُ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ نَطَقَ بِهَذِهِ الكَلِمَةِ وَاسْتَعْمَلَهَا النَّاسُ بَعْدَهُ. وَقَوْلُهُ وَمَطْعَمُ الغُنمِ يَقُوْلُ مَنْ كُتِبَ لَهُ الغُنُمُ أُطْعِمَهُ وَمَنْ كُتِبَ لَهُ الحرْمَانُ حُرِمَ.

وَالجنَاحُ العَارِي مِنَ الرّيشِكَلٌ فإذَا ارتَاشَ طَارَ كُلَّ مَطارٌ
للشاعر أبو علي البصير، اقرأ القصيدة

ابْنُ شَمس الخلَافَة:

وَالجُوُد مَا لَم تُسَاعِدْ ربَّهُ جِدَةُفَضْلٌ يَعوُدُ عَلَيْهِ منْهُ نُقْصَانُ

كَعُب بنُ عَدي:

وَالجَهلُ في بَعْض الأمُورِوإنْ على مُسْتَخرِجٍ للجَاهلينَ عُقُولَا

أبو تَمَامٍ:

وَالحَادثَاتُ وَإِنْ أَصَابكَ بؤسهَافَهو الّذي أنباكَ كيْفَ نَعيْمُهَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لامته لام عشيرها وحميمها»

ومن باب (وَالحَرْبُ) قَوْلُ يزيد بنِ الحَكَمِ:

وَالحَرْبُ صاحِبُهَا الشَّدِيْدُ عَلَى تَلَاتِلهَا العَزُوْمُ
مَنْ لَا يَمَلُّ ضرَاسَهَاوَلَدَى الحَقِيْقَةِ لَا يَخِيْمُ
للشاعر يزيد بن الحكم الثقفي، اقرأ القصيدة

ومن باب (والحُرُّ) قَوْلُ ابنِ نُبَاتَةَ:

وَالحُرُّ لَيْسَ لَهُ بِدَارٍيُسْتَضَامُ بِهَا إِقَامَه
وَكَذَا يَكُوْنُ أَخُو المَظَالِمِحِيْنَ تَغْشَاهُ الظُّلَامَه

وقول آخَر:

وَالحُرُّ يَأْلَفُ مَا يَأْتِيْهِ مِنْ كَرَمٍفَلَيْسَ يَرْدَعُهُ شَيْءٌ وَلَا يَزَعُ

وقول الرَّضِيِّ:

لَمَّا رَأَيْتَ جُنُوْدَ الغَيِّ غَالِبَةًوَالنَّاسُ في مِثْلِ شِدْقِ الضَّيْغَمِ الضَّارِي
نَهَضَتْ تكْتُمُ في بُرْدَيْكَ سَابِغَةًلِفَيْلَقٍ كَنُجُوْمِ اللَّيْلِ جَرَّارِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «لما رأيت جنود الجهل غالبة»
وَالحُرُّ يُنْهِضُهُ إِمَّا شَجَاعَتُهُإِلَى المُلِمِّ وَإِمَّا خشْيَةُ العَارِ

طَرفةُ بنُ العَبدِ:

وَالحَرُبُ يَلحَقُ منْها الكَارِهونَكَمَا تدنُو الصّحَاحُ من الجرْبى فَتُعديْهَا

عُبيدُ اللَّه بن عَبد اللَّه بن طَاهرٍ:

وَالحسَبُ العَقْلُ لَا النّصَابفَقُل مُصَرّحًا قيْمَةُ امرئٍ حَسَبُه
وَالحَقُّ يأْوى إلَيْهِ مَنْ يُضَامُومَنْ يَضيْمُهُ الحقُّ مِنَ ذَا منْهُ يُنصِفُهُ

قَبْلهُ:

كُنَّا إِذَا مَا لَقِيْنَا مِنْ سِوَاكِ جَفًانَشْكُو إِلَيْكِ فَتَجْعَلُوْهُ وَتَكْشِفَهُ

وَالحَقُّ يَأوِي إِلَيْهِ مَنْ يُضَامُ. البَيْتُ

ابْنُ دُريدٍ من مقصورتهِ:

وَالحَمدُ خَيرٌ مَا اتَّخذْتَ جَنّةًوأَنفَسُ الأَذخارِ مِنْ بَعْدِ التُّقَى
للشاعر الحسن الصغاني، اقرأ القصيدة

أبو تَمامُ:

وَالحَمدُ شُهدٌ لا تَرى مُشْتَارَهُيَجنِيْهِ إِلّا منْ نَقِيْع الحَنْظَلِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «ليس الوقوف بكفء شوقك فانزل»

بَعْدَهُ:

غلٌّ لِحَامِلِهِ وَتَحْسَبَهُ الَّذِيلَمْ يُوْهِ عَاتِقَهُ خَفِيْفُ المَحْمَلِ

الحَريري في مَقَامَاتِهِ:

وَالحَمْدُ وَالبُخْلُ لَمْ يقْضَ اجتماعُهُمَاحتَّى قَد خيْلَ ذا ضبًا وَذَا حوتَا

سَابقٌ البربري:

وَالحمْقُ داءٌ مَالَهُ حْيَلةٌتُرجَى كبُعْدِ النَّجُمِ مِنْ لَمْسِهِ

إبراهيم الغَزّي:

وَالحيَاةُ الَّتي نُنَافِس فيْهَاوتَأَمَّلتَ مَلبَسٌ مُستَعَارُ

أبو نُواس:

وَالخَمرُ قَد يَشْرَبُها مَعْشَرٌلَيْسُوا إِذَا عُدُّوْ بأَكْفَائِها
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أثن على الخمر بآلائها»

ابْنُ شَمس الخلَافَةِ:

وَالخَيُرُ باقٍ وَمَالُ المَرءِ مُنتَقِلُوالعُمُر مُنْصَرمٌ وَالدَّهر خَّوان

المَعَرّي:

وَالخيْرُ قُلٌّ تَراهُ مُغْتَرِبًاوالشَّرُّ في النّاسِ أهِلٌ جَمُّ

ومن باب (وَالخَيْرُ) قولُ عَبْدِ المَسِيْحِ بنِ ثَعْلَبَةَ:

شَمِّرْ فَإِنَّكَ مَاضي الهَمِّ شمِّيْرُلَا يُفْزِعَنَّكَ تَشْرِيْدٌ وَتَغرِيْرُ
فَرُبَّمَا ربما أَضْحُوا بِمَنْزِلَةٍتَهَابُ صوْلَهُمُ الأُسْدُ المَهَامِيْرُ
وَالنَّاسُ أَوْلَادُ عِلَّاتٍ لِمَنْ عَلِمُواقَدْ أَقَلَّ فَمَجْفُوٌّ وَمَهْجُوْر
وَهُمْ بَنُو الأُمِّ إِمَّا إِنْ رَأُوا نشَبَافَذَاكَ بِالغَيْبِ مَحْفُوْظٌ وَمَنْصُوْرُ
وَالخَيْرُ وَالشَّرُّ مَقرُوْنَانِ في قَرَنٍفَالخَيْرُ مَتَّبَعٌ وَالشَّرُّ مَحْذُوْرُ
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «كل الأمور فميسور ومعسور»

أَخَذَهُ سُوَيْدُ بنُ عَامِرٍ المُصْطَلِقِيُّ فَقَالَ:

وَالخَيْرُ وَالشَّرُّ مَقْرُوْنَانِ في قَرَنٍبِكُلِّ ذَلِكَ يَأْتِيْكَ الجدِيْدَانِ

وَيُرْوَى: إِنَّ الرَّشَادَ وَإِنَّ البَغْيَ في قَرَنٍ. البَيْتُ

أَخَذَهُ الآخَرُ فَقَالَ:

وَالقَوْلُ وَالفِعْلُ مَقْرُوْنَانِ في قَرَنٍوَالقَتْلُ بِالسَّيْفِ دُوْنَ القَتْلِ بِالقَلَم

وقول الأَفوَهُ الأَودِيِّ:

وَالخَيْرُ تَزْدَادُ مِنْهُ مَا لَقِيْتَ بِهِوَالشَّرُّ يَكْفِيْكَ مِنْهُ قَلَّ مَا زَادَا
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ»

الرّضيُّ المُوسَويّ:

وَالَخيلُ عَالمِةٌ مَا فَوقَ أَظهُرهَامِنَ الْرِجّاَلِ جَبَانٌ كَانَ أوْ بَطَلُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «حب العلى شغل قلب ما له شغل»

حُصنُ بن حُذَيفَة بن بدر الغَماري:

وَالدَّهرُ أوّلُه شبْهٌ بآخِرهقَومٌ كَقَومٍ وَأيَّامٌ كَأَيَّامِ

حُصن بنُ حُذَيْفَةَ الفَزَارِيُّ يُوْصي قَوْمَهُ بِالسَّمَعِ وَالطَّاعَةِ لابْنِهِ عُيَيْنَةَ بنِ حُصَيْنٍ مِنْ بَعْدَهُ:

وَلُّوا عُيَيْنَةَ مِنْ بَعْدِي أُمُوْرَكُمُوَاسْتَيْقِنُوا أَنَّهُ بَعْدِي لَكُمْ حَامِي
إِمَّا هَلكْتُ فَإِنِّي قَدْ بَنَيْتُ لَكُمْمَجْدَ الحَيَاةِ بِمَا قَدَّمْتُ قُدَّامِي
للشاعر حصن الفزاري، اقرأ القصيدة
فَابْنُوا وَلَا تَهْدِمُوا فَالنَّاسُ كُلَّهُمُمِنْ بَيْنَ بَانِيْنَ لِلعَلْيَا وَهُدَّامُ
للشاعر حصن الفزاري، اقرأ القصيدة
وَلَّى حُذَيْفَةُ إِذْ وَلَّى وَخَلَّفَنِييَوْمَ الهِبَاتِ يَتِيْمًا بَيْنَ أَيْتَامِ
لا أَرْفَعَ الطَّرْفَ ذُلًّا لَا بَعْدَ مَصْرَعهِأَلْقَى العَدُوَّ بِوَجْهٍ خَدّهُ دَامِي
حَتَّى اعْتَقَلْتُ لِوَا قَوْمِي فَقمْتُ بِهِثُمَّ ارْتَحَلْتُ إِلَى الخفَّيْنِ بِالشَّامِ
لَمَّا قَضَى مَا قَضَى مِنْ حَقِّ زَائِرِةٍعُجْتُ المَطِيَّ إِلَى النُّعْمَانِ مِنْ عَامِي
للشاعر حصن الفزاري، اقرأ القصيدة
أَسْمُو لِمَا كَانَتِ الآبَاءُ تَطْلُبُهُعِنْدَ المُلُوْكِ فَطَرْفِي نَحْوهُمْ سَامِي
للشاعر حصن الفزاري، اقرأ القصيدة

وَالدَّهْرُ أَوَّلَهُ شِبْهٌ لآخِرِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَاسْقُوا سِقُوا لِلَّذِي فِيْهِ مَرِيْرَتكُمْطَعْنِ الكُمَاةِ وَضَرْبِ القَوْمِ في الهَامِ
وَالقُرْبِ مِنْ قَوْمِكُمْ فَالقُربُ يَنْفَعُكُمْوَالبُعْدِ إِنْ نا عُدُّوا الرَّمْي لِلرّامِي
وَالدَّهرُ قدْمًا يا أبَا عَامِرٍيُبقى عَلَى الآرِىّ شَرَّ الدَّواب

ابن زُريقٍ الكاتب:

وَالدَّهرُ يُعْطى الفَتَى مِنْ حَيثُيَمنعُهُ أربًا ويمنعُهُ مِنْ حَيثُ يُطمِعُهُ
للشاعر ابن زريق البغدادي، من قصيدة «لا تعذليه فإن العذل يولعه»
وَأَلَذَّ الحَدِيث مِنْ فَمِ شَاكِمُستهَامٍ إِلَى مَشُوقٍ شَاكِ

المُتَنَبِي:

وَالذُلُّ يُظِهرُ في الذَليْلِ مَودّةًوَأَودُّ مِنْهُ لمَنْ يَوَدُّ الأرقَمُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»

يُروى لأميرِ المؤمنين عليّ ﵇:

وَالرِزّقُ أَسْرَعُ مِنْ تقَلُّبِ نَاظِرٍشيئًا إلى الإنْسانِ حينَ يُسببُ

مُحَمّدُ بن حَازمٍ:

وَالرّزقُ لَا يأتْي أمرًا نالهُبِحيْلةِ المَرْءِ وَلَا رِفقِهِ
وَالرّزقُ يُخْطئ بَابَ عَاقٍ قَومهُوَيبيْتُ بوابًا لِبَابِ الأَحمق
وَالرَّدى مَنْهَلُ الوَرَى فَبكاءٌمِنْهُم عَنْ وُروُدِه وَعجالُ

ومن باب (وَالرَّوْضُ) قَوْلُ البُسْتِيِّ مِنْ قَصيْدَتِهِ:

وَالرَّوْضُ يَزْدَانُ بِالأَنْوَاءِ نَاعِمَةًوَالحُرُّ بِالفَضْلِ وَالإِحْسَانِ يَزْدَانُ

وقول ابنِ شَمْسِ الخلَافَةِ:

وَالرِّيُّ مِنْ كَفِّ ذِي مَطْلٍ بِهِ ظَمَأٌوَالرِّزْقُ مِنْ رَاحَةِ المَنَّانِ حُرْمَانُ
وَالرّيحُ تَرجْعُ عَاصِفًامِنْ بَعْدِما ابتَدأَتْ نَسِيمَا

رَباحُ بنُ سُبَيحُ الزنجيُّ:

الزَّنْجُ لَو لَاقيتَهُم في صَفّهِمِلَاقَيتَ ثَمَّ جَحاجِحًا أَبْطالَا

لَمَّا قَالَ جَرِيْرٌ: فَالزِّنج أَكْرَمُ مِنْهُمُ أَخْوَالَا. يَهْجُوْهُمُ تَحَرَّكَ رِيَاحُ بنُ مُسْبَحٍ مَوْلَى بَنِي نَاجِيَةَ فَقَالَ يَردُّ عَلَى جَرِيْرٍ وَيَذْكرُ مَنْ وَلَدتْهُ الزّنْجُ مِنْ أَشْرَافِ العَرَبِ في قَصِيْدَةٍ يَقُوْلُ مِنْهَا:

وَالزّنج لَوْ لَاقَيْتَهُم في صَفِّهِمْ. يَقُوْلُ مِنْهَا:

مَا بَالُ كَلْب بَنِي كُلَيْبٍ سَبَّهُمْإِنْ لَمْ يُوَازِنُ حَاجِبًا وَعِقَالَا
إِنَّ الفَرَزْدَقَ صَخْرَةٌ عَادِيَّةٌطَالَتْ فَلَيْسَ تَنَالُهَا الأَجْبَالَا

يُرِيْدُ طَالَتِ الأَجْبَالَا فَلَيْسَ تَنَالُهَا أَنْتَ.

زهَيرُ بن أبي سُلمَى:

وَالسّتْرُ دُونَ الفَاحِشَاتِوَلَا يَلْقَاكَ دُونَ الخَيرْ مِنَ سِتْرِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «لمن الديار بقنة الحجر»
وَالسَّعْدُ لَا يبقَى لأصحَابْهِوالنَّحْسُ تَمحُوهُ لَيَالي السُعُودُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «نحن بنو الأرض وسكانها»

أبو عَبدِ اللَّه بن الحَجّاج:

وَالسَّعِيْدُ الرَّشِيْدُ مَنْ شَكَر النَّاسُلَهُ سَعْيَهُ بِمَالِ النَّاسِ

أَخَذَهُ ابْنُ الخَشَّابِ النَّحَوِيُّ فَعَكَسَهُ فَقَالَ:

وَالشَّقِيُّ الشَّقِيُّ مَنْ ذَمَّهُ النَّاسُ عَلَى بُخْلِهِ بِمَالِ النَّاسِ

ومن باب (وَالسَّمْحُ) قَوْلُ الحَرِيْرِيِّ في مَقَامَاتِهِ:

وَالسَّمْحُ لِلنَّاسِ مَحْبُوْبٌ خَلَائِقُهُوَالجَامِدُ الكَفِّ مَا يَنْفَكُّ مَمْقُوْتَا

وقول بنِ شَمْسِ الخلَافَةِ:

وَالسَّمْحُ سَمْحٌ لَا تُغَيِّرُهُعَنِ الجوْدِ النَّوائِب
وَالسَّهْمُ بالريّشِ التؤامَ وَلَن تَرَىبَيْتًا بلَا عَمَدٍ وَلَا أَطنابِ

أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ الأَفْوَهُ الأَوْدِيُّ:

وَالبَيْتُ لَا يُبْتَنَى إِلَّا لَهُ عُمَدٌوَلَا عِمَادَ إِذَا لَمْ تَرْسَ أَوْتَادُ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم»
وَالسَّيفُ في نَصْلِهِ خُشُونَتُهُلَيْسَ الَّذي يَسْتَعِيرُهَا سَفَنُهُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ماجو خبت وإن نأت ظعنه»
وَالسَّيْفُ وَهو بحيثُ تَعرْفُهُفَرْضٌ عَلَيْهِ عَبادَةُ القَلَمِ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

المُهَلَّبيُّ:

وَالسَّيْفُ يُبْدى الجور في حَالةٍوَيَبْذُلُ الإِنصَافَ في أخْرَى

أبو الغَمرِ الرازيّ:

وَالْسَّيْفُ يُحلى ليبدُو عِتْقُ جَوْهَرِهِوَالطّرفُ يُستَلطُ رَكضًا وهو مُمتَرِقُ

طَاهُر بنُ محمَّدٍ:

وَالشَّريفُ الظَّرْيفُ يَسْمَحُ بالعُــذْرِ إِذَا قَصَّرَ الصَّديقُ المُقِلُّ
للشاعر البحتري، من قصيدة «لَوْ يَكُونُ الحِبَاءُ حَسْبَ الذي أنْت»

قِيْلَ مَدَحَ البُحْتُرِيُّ طَاهِرَ بنَ الحُسَيْنِ فَبَعَثَ إِلَى البُحْتُرِيِّ دَنَانِيْرَ وَكَتَبَ مَعَهَا أَبْيَاتًا يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ يَقُوْلُ مِنْهَا:

وَالشَّرِيْفُ الظَّرِيْفُ يَسْمَحُ بِالعُذْرِ. البَيْتُ

فَكَتَبَ البُحْتُرِيُّ إِلَيْهِ أَبْيَاتًا يَقُوْلُ مِنْهَا:

وَإِذَا مَا جَزَيْتَ شِعْرًا بِشعْرٍيَبْلغُ الحَقَّ فَالدَّنَانِيْرُ فَضْلُ

ومن باب (وَالشِّعْرُ) قَوْلُ السَّرِيِّ الرَّفَاء يَهْجُو رَجُلًا يُنْشِدَ شِعْرَ أَبِي تَمَّامٍ وَيَذكرُ قُبْحَ رَائِحَةِ فَمِهِ:

شِعْرُ ابنِ أَوْسٍ رِيَاضٌ حَمَّهُ الطُّرَفِفَنَحْنُ مِنْهُ مَدَى الأَيَّامِ في تُحَفِ
لَكِنْ كَرِهْنَاهُ لَمَّا سَارَ في طُرُقٍمِنْ فِيْكَ مَكْرُوْهَةِ الأَنْفَاسِ وَالنّطفِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شعر ابن أوس رياض جمة الطرف»
وَالشِّعْرُ كَالرِّيْحِ إِنْ مَرَّتْ عَلَى زهَرٍطَابَتْ وَتَخْبُثْ إِنْ مَرَّتْ عَلَى جِيَفِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شعر ابن أوس رياض جمة الطرف»

ومن باب (وَالشُّكْرُ) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ:

وَالشُّكْرُ مِنْ بَعْدِ العَطَاءِ وَلَمْ يَكُنْلِيَعُمَّ بَيْتُ الأَرْضِ حَتَّى يُمْطَرَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «لله عهد سويقة ما أنضرا»

سَعِيدُ بن حُمَيُدٍ:

وَالشَّمسُ تَستَغْنى إِذَا طَلَعتُأَنْ تَسْتَضيءَ بغُرَّةِ البَدْرِ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة

كَانَ سَعِيْدُ بن حُمَيْدٍ أَبْلَغِ النَّاسِ في ذِكْرِ الهَدَايَا النُّورُوزِيَّةِ وَالمِهْرَجَانِيَّةِ فَأَهْدَى إِلَى الحَسَنِ مخلَدٍ هَدِيَّةً وَكَتَبَ إِليْهِ يَعْتَذِرُ وَيَقُوْلُ:

إِنْ أُهْدِ نَفْسِي فَهْوَ مَالِكُهَاوَلَهُ أَصُوْنُ كَرَائِمَ الذُّخرِ
للشاعر سعيد بن حميد، اقرأ القصيدة
أوْ أُهْدِ مَالِي فَهْوَ وَاهِبُهُوَأَنَا الحَقِيْقُ عَلَيْهِ بِالشُّكْرِ
أوْ أُهْدِ شُكْرِي فَهْوَ مُرْتَهَنٌبِجَمِيْلِ مَا يَأْتِي عَلَى الدَّهْرِ

وَالشَّمْسُ تَسْتَغْنِي إِذَا طَلَعَتْ. البَيْتُ

ومن باب (والشَّمْسِ) قَوْلُ صُرَّدرَّ:

وَالشَّمْسُ لَا يُوْئَسُ مِنْ طُلُوْعِهَاوَإِنْ طَوَاهَا اللَّيْلُ في جِلْبَابِهِ

عَليٌّ بن الجَهمِ:

وَالشَّمْسُ لَولَا أنَّها مَحجُوبَةٌعَنْ نَاظِريكَ لما أضَاءَ الفَرقَدُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

قبله:

لَوْ يَجْمَعُ الخُصَمَاءَ عِنْدَكَ مَجْلِسٌيَوْمًا لَبَانَ لَكَ السَّبِيْلُ الأَرْشَدُ

وَالشَّمْسُ لَوْلَا أَنَّهَا مَحْجُوْبَةٌ. البَيْتُ. أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيْم بن المَهْدِيِّ يُخَاطِبُ المَأمُوْنَ:

إِنَّ الَّذِيْنَ سَعُوا إِلَيْكَ بِبَاطِلٍأَعْدَاءُ نِعْمَتِكَ الَّتِي لَا تُجْحَدُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
شَهِدُوا وَغِبْنَا عَنْهُمُ فَتَحَكَّمُوافِيْنا وَلَيْسَ كَغَائِبٍ مَنْ يَشْهَدُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

ابْنُ دريدٍ من مَقصورتهِ:

وَالشَّيْخُ إِنْ قَوَّمْتهُ مِن زَيْفِهِلَمْ يَقمِ الشَّقيْفُ مِنْهُ مَا التَوى

ومن باب (وَالشَّيْبُ) قَوْلُ طُرَيح الثَّقَفِيِّ:

وَالشَّيْبُ أَعْظَمُ جُرْمًا عِنْدَ غَانِيَةٍمِنْ ابنِ مُلْجَمَ عِنْدَ الفَاطِمِيِّيْنَا

وقول طُرَيْحٍ أَيْضًا:

وَالشَّيْبُ لِلْحُلَمَاءِ مِنْ سَفَهِ الصِّبَىبَدَلٌ تَكُوْن لَهُ الفَضِيْلَةُ مَقْنَعُ
وَالشَّيْبُ غَايَةُ مَنْ تَأَخَّرَ حِيْنُهُلَا يَسْتَطِيْعُ دِفَاعَهُ مَنْ يَجْزَعُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
إِنَّ الشَّبَابَ لَهُ لذَاذَةُ جِدَّةٍوَالشَّيْبُ مِنْهُ في المَغَبَّةِ أَنْفَعُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
لَا يُبعِدُ اللَّهُ الشَّبَابَ وَمَرْحَبًابِالشَّيْبِ حِيْنَ أَرَى إِلَيْهِ المَرْجِعُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة

وقول الفَرَزْدَقِ:

وَالشَّيْبُ ينْهَضُ في الشَّبَابِ كَأَنَّهُلَيْلٌ يَصِيْحُ بِجَانِبَيْهِ نَهَارُ

ومن باب (وَالشَّيْءُ) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ:

وَالشَّيْءُ تَمْنَعُهُ يَكُوْنُ بِفَوْتهِأَجْدَى مِنَ الشَّيْءِ الَّذِي تُعْطَاهُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أرج لريا طلة رياه»

ومن باب (وَالشَّيْخُ) قَوْلُ صَالِحِ بنِ عَبْدِ القُدُّوْسِ:

وَالشَّيْخُ لَا يَتْرِكُ أَخْلَاقُهُحَتَّى يُوَارَى في ثَرَى رِمْسِهِ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة

المعَرّي:

وَالشَّيءُ لَا يَكْثُر مُدَّاحُهُإِلَّا إِذَا قيْس إِلَى ضِدِهِ
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أحسن بالواجد من وجده»

أبو تمَامٍ:

وَالصَّبُر بالأَروَاحِ يُعْرَفُ فَضُلُهُصَبْرُ المُلوكِ وَليْس بالأَجْسَامِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «ما للدموع تروم كل مرام»

وَمِثْلُهُ:

وَإِنِّي لِلْقَوِيِّ عَلَى المَعَالِيوَمَا أَنَا بِالقَوِيِّ عَلَى الصِّرَاعِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ولست مقارعا جيشا ولكن»

ومن باب (وَالصَّبْرِ) قَوْلُ ابْنِ شَمْسِ الخِلَافَةِ:

قَلْبي يُحِبُّكِ يا سُعَادُفَلْيعْذُرِ العُذّالُ أَوْ فَلْيَعْذُلُوا
وَالصَّبْرُ يُحْمَلُ في المَوَاطِنِ كُلِّهَاإِلَّا عَلَيْك فَإِنَّهُ لَا يُحْمَلُ
يا مُنْيَةَ القَلْبِ الَّتِي بِوِصَالِهَاوَالهَجْرِ تُحْيِي مَنْ تَشَاءُ وَتَقْتُلُ
غَلَبَ العَزَاءُ وَخَانَ عَنْكِ تَصَبُّرِيوَإِلَى مَتَى يَتَجَمَّلُ المُتَجَمِّلُ
مَنْ لِي بِيَوْمٍ وَاحِدٍ يَدْنُوإِلَيَّ بِرَاحَةٍ أَوْ يُقْبَلُ
وَالدَّهْرُ إِنْ وَهَبَ اسْتَرَّدَ فَجُوْدهُكَالمَنْعِ لَوْ تَأَمَّلَ المُتَأَمِّلُ
وَالمُرْتَجَى مِنْهُ السَّلَامَةَ كَالَّذِييَرْجُو النَّجَاةَ وَقَدْ أُصِيْبَ المَقْتَلُ

وَقَوْلُ آخَرَ يَرْثِي:

وَالصَّبْرُ عن وَلَدٍ نَجِيْءُ بِمِثْلِهِأَوْلَى وَلَكِنْ نَنْدُبُ الآبَاءَا

ابْنُ الحَجَّاجُ:

وَالصِّدْقُ أَفضَلُ مَا لَفَطتَبهِ إِنَّ النّفَاقَ سجيَّةٌ تُرْدِي

ومن باب (وَالصِّدْقُ) قَوْلُ آخَرَ:

وَالصِّدْقُ أَوْلَى مَا نَطَقْتَ بِهِوَلَرُبَّمَا نَنَعَ الفَتَى كَذِبُه

ومن باب (وَالطَّيْرُ) قَوْلُ الآخَر:

وَالطَّيْرُ لَا تَنْقَضُّ مِنْ أَوْكَارِهَاإِلَّا عَلَى مَاءِ وَحَبٍّ سَاقِطِ

المُتَنَبي:

وَالظلمُ في شِيمَ النُفُوسِ فَإنْ تَجِدْذَا عِفَّةٍ فلعلَّةٍ لَا يَظْلِمُ

لَهُ أيضًا:

وَالعَارُ مَضَّاضٌ وَلَيْسَ بخائفٍمِنْ حَتْفِهِ مِنَ خَافَ ممّا قيلَا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»

ومن باب (وَالعَاصِفَاتِ) قَوْلُ آخَر:

وَالعَاصِفَاتِ إِذَا هَبَّتْ عَلَى شَجَرٍحَطَّمْنَهُ وَتَرَكْنَ البَقْلَ وَالعُشُبَا

وَقَوْلُ الغَزِيِّ:

وَالعَالَمُ اثنانِ مَسْعُوْدٌ تَصَرفَ فينَعْمَائِهِ وَشَقِيٌّ يَحْزنُ النُّعمَا

وَقَوْلُ أَبِي هِلَالٍ العَسْكَرِيِّ:

وَالعُرْفُ إِنْ لَمْ تَكُنْ تُتِمُهُصَارَ قَرِيْبُ المَعْنَى مِنَ النُّكْرِ
وَالعَاقِلُ النّحِريْرُ مُحتَاجٌ إِلَىأَنْ يَسْتَعِيَنَ بجاهِلٍ مَعْتُوهِ

أَبُو سعيدٍ بنُ بُوفَةَ:

وَالعَبْدُ لو كَانتْ ذُؤَابةُ رأسِهِذَهبًا لكانَ رَصَاصةً رِجْلَاهُ

ابْنُ عَبدُل:

وَالعَبْدُ لَا يَطُبُ العَلاءَ ولَايُعْطيْكَ شيئًا إِلَّا إِذَا رَهبَا

بَعْدَهُ:

مِثْلُ الحِمَارِ السُّوْءِ المُوَقَّعِلَا يحْسِنُ مَشْيًا إِلَّا إِذَا ضُرِبَا
وَالعَفْوُ عِنْدَ لَبْيب القَومْ مَوعِظةٌوبَعضُهُ لسَفِيهِ القَوم تَذريْبُ
وَالعَقْلُ ليْسَ بجالْبٍ إِلَّا الأذَىفكأَنَّما خُلِقَ الأَذى للْعَاقِلِ

ومن باب (وَالعِلْمُ) قَوْلُ أَبِي تَمَّام:

وَالعِلْمُ في شُهُبِ الأَرْمَاحِ لَامِعَةًبَيْنَ الخَمِيسينِ لَا في السَّبْعَةِ الشُّهُبِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «السيف أصدق أنباء من الكتب»

وقول آخَر:

وَالعِلْمُ لَيْسَ يَحُدُّهُمَنْ كَانَ يَبْغِي أَنْ يَحُدَّه

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.