لَعَلَّ اللَهَ يَفتَكُّ المُعَنّى ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَلَّ اللَهَ يَفتَكُّ المُعَنّى الأَسيرَ فَيَغتَدى وَهوَ الطَليقُ
وَإِن أَرجو التَخَلُّصَ مِن عَظيمٍفَقَد يَنجو مِنَ اللُجَجِ الغَريقُ
لَقَد أَنفَذتُ مِن جَلَدي دُروعاًزَرَينَ عَلى الَّذي نَسَجَت سَلوقُ
وَصَبراً لَو تَجَسَّمَ لي مَجَنّاًكَفاني ما رَمَتهُ المَنجَنيقُ
وَأَفقَدُ ما طَلَبتُ فَلَم أَجِدهُرَفيقٌ في صَحابَتِهِ رَفيقُ
فَأَصبَحَ وَهوَ لِلعَنقاءِ ثانٍوَثاوٍ حَيثُ فَرَّخَتِ الأَنوقُ
صَحِبتُ بِهَذِهِ الدُنيا أُناساًإِذا غَدَروا فَغَدرُهُم وَثيقُ
وَلَم أَصحَبُهُم وُدّاً وَلَكِنكَما جَمَعَ العَدُوَّينِ الطَريقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الثالث في شكوى الزمان، البيتين ٧ و٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٥)، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.