أمن طلل أقوى من الحي ماثله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِن طَلَلٍ أَقوى مِنَ الحَيِّ ماثِلُهتُهَيِّجُ أَحزانَ الطَروبِ مَنازِلُه
بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ دِمنَةٍأَضَرَّ بِهِ جَودُ الشَمالِ وَوابِلُه
سَقى الرَبعَ مِن سَلمى بِنَعفِ رُواوَةٍإِلى القَهبِ أَجوادُ السَمِيِّ وَوابِلُه
وَإِن كانَ لا سُعدى أَطالَت سُكونَهُوَلا أَهلُ سُعدى آخِرَ الدَهرِ نازِلُه
وَإِنّي لَأَرضى مِن نَوالِكِ بِالَّذيلَو أَبصَرَهُ الواشي لَقَرَّت بَلابِلُه
بَلا وَبِأَن لا أَستَطيعَ وَبِالمُنىوَبِالوَعدِ وَالتَسويفِ قَد مَلَّ آمِلُه
وَحُبُّكِ يُنسيني مِنَ الشَيءِ في يَديوَيُذهِلُني عَن كُلِّ شَيءٍ أُزاوِلُه
سَيَهلِكُ في الدُنيا شفيقٌ عَلَيكُمُإِذا غالَهُ مِن حادِثِ الدَهرِ غائِلُه
وَيُخفي لَكُم حُبّاً شَديداً وَرَهبَةًوَلِلناسِ أَشغالٌ وَحُبُّكِ شاغِلُه
كَريمٌ يُميتُ السِرِّ حَتّى كَأَنَّهُإِذا اِستَبحَثوهُ عَن حَديثِكِ جاهِلُه
يَوَدُّ بِأَن يُمسي سَقيماً لَعَلَّهاإِذا سَمِعَت عَنهُ بِشَكوى تُراسِلُه
وَيَرتاحُ لِلمَعروفِ في طَلَبِ العُلىلِتُحمَدَ يَوماً عِندَ لَيلى شَمائِلُه
وَعى سِرَّكُم في مُضمَرِ القَلبِ وَالحَشاشَفيقٌ عَلَيكُم لا تُخافُ غَوائِلُه
وَأَكتُمُ نَفسي بَعضَ سِرّي تَكَرُّماًإِذا ما أَضاعَ السِرَّ في الناسِ حامِلُه
فلو كنتُ في كَبلٍ وَبُحتُ بِلَوعَتيإِلَيهِ لَأَنَّت رَحمَةً لي سَلاسِلُه
وَلَو أَكَلَت مِن نَبتِ عَيني بَهيمَةٌلَهَيَّجَ مِنها رَحمَةً حينَ تَأكُلُه
وَيُدرِكُ غَيري عِندَ غَيرِكِ حَظَّهُبِشِعري وَيُعييني بِه ما أُحاوِلُه
فَلا هانَتِ الأَشعارُ بِعدي وَبَعدَكُممُحِبّاً وَماتَ الشِعرُ بَعدي وَقائِلُه
عن القصيدة
«أمن طلل أقوى من الحي ماثله» من شعر كثير عزة، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب التاسع والثلاثون: مسامرة الأوهام والأماني سبب لتمام العجز والتواني، الأبيات ١١ و١٢ و١٧ و١٨
- «نقد الشعر»: نعت النسيب، البيت ١١
- «الأمالي»: مطلب حديث سالم بن قحفان العنبري وإعطائه صهره الأبعرة وما قاله لامرأته من الشعر وقد لامته على البذل، الأبيات ٧ و٨ و٩ و١٠ وغيرها
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: الهوى، البيتين ٨ و٩
- «الموشى»: والترغيب في حفظ ما حنت عليه ضلوع الصدر، البيت ١٤
- «الموشى»: صفة ذم القيان ونفوذ حيلتهن في الفتيان، البيتين ٥ و٦
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار كثير عزة، البيتين ٨ و١١
- «المرقصات والمطربات»: شعراء الإسلام إلى إنقضاء الدولة الأموية، البيتين ٩ و١٢
أبيات مشهورة منها(٥)
- يَوَدُّ بِأَن يُمسي سَقيماً لَعَلَّها ... إِذا سَمِعَت عَنهُ بِشَكوى تُراسِلُه
- سَيَهلِكُ في الدُنيا شفيقٌ عَلَيكُمُ ... إِذا غالَهُ مِن حادِثِ الدَهرِ غائِلُه
- وَأَكتُمُ نَفسي بَعضَ سِرّي تَكَرُّماً ... إِذا ما أَضاعَ السِرَّ في الناسِ حامِلُه
- بَلا وَبِأَن لا أَستَطيعَ وَبِالمُنى ... وَبِالوَعدِ وَالتَسويفِ قَد مَلَّ آمِلُه
- وَيَرتاحُ لِلمَعروفِ في طَلَبِ العُلى ... لِتُحمَدَ يَوماً عِندَ لَيلى شَمائِلُه
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.