من القائل؟
لئن كنتُ في حفظي لما أنا مودعٌمن الخيرِ والشر انتحيتُ على عرضِي
البيت لابن الرومي، من قصيدة «لئن كنتُ في حفظي لما أنا مودعٌ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الرومي
البيت في سياقه
لئن كنتُ في حفظي لما أنا مودعٌمن الخيرِ والشر انتحيتُ على عرضِي
فما عِبتني إلا بما ليس عائبيوكم جاهلٍ يُزرَى على خُلُقٍ محضِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
مدح الحقد وذمه
وقد مدح ابن الرومى الحقد، وأخذ هذا المعنى من قول عبد الملك، وزاد فيه؛ فقال لعاتب عابه بذلك:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
ثار حَابِلُهُم على نَابِلِهِم
وإنّما قال ذلك لأنّه قال: أيضاً في مدح الحقد:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
ذمّ الحقد ومدحه
… يا عبد الملك بلغني أنّك حقودٌ! فقال عبد الملك: أيّها الوزير، إنْ كان الحقدُ هو بقاءَ الخيرِ والشرّ إنّهما لباقيانِ في قلبي، فقال الرشيد: ما رأيْتُ أحداً احتجَّ للحقد بأحسنَ مما احتجّ به عبدُ الملك، وقال ابنُ الرومي يمدح الحقد أيضاً وقد عابه عائِبٌ: