تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَتى قَريَةً كانَت كثيراً طَعامُهاكَرَفغِ التُرابِ كُلُّ شَيءٍ يَميرُها

البيت لأبي ذؤيب الهذلي، من قصيدة «وما حمل البختي عام غياره»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو ذؤيب الهذليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وما حُمِّلَ البُختِيُّ عامَ غِيارِهِعَلَيهِ الوُسوقُ بُرُّها وَشَعيرُها

أَتى قَريَةً كانَت كثيراً طَعامُهاكَرَفغِ التُرابِ كُلُّ شَيءٍ يَميرُها

فَقيلَ تَحَمَّل فَوقَ طَوقِكَ إِنَّهامُطَبَّعَةٌ مَن يَأتِها لا يَضيرُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أتى قر
فعولن
//o/o
يتن كانت
مفاعيلن
//o/o/o
كثيرن
فعولن
//o/o
طعامها
مفاعلن
//o//o
كرفغل
فعولن
//o/o
تراب كل
مفاعلن
//o//o
ل شيءن
فعولن
//o/o
يميرها
مفاعلن
//o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر أبي ذؤيب وخبره ونسبه

    غنّاه ابن سريج خفيف رمل بالبنصر. الغيب: السرّ. والرقراق: الجاري. ويروى: «أحذو قصيدة». فمن قال: «أحذو» بالذال المعجمة أراد أصنع، ومن قال: «أحدو» أراد أغنّي. وقال أبو ذؤيب في ذلك:

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    أبو ذؤيب الهذلى

    ويستجاد له قوله لخالد بن زهير هذا:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الرَّابِع وَالتِّسْعُونَ بعد الستمائة

    وَهَذِه الأبيات من أول قصيدة أبي ذُؤَيْب:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة