من القائل؟
تُريدينَ كَيما تَجمَعيني وَخالِداًوَهَل يُجمَعُ السَيفانُ وَيحَكِ في غِمدِ
البيت لأبي ذؤيب الهذلي، من قصيدة «وما حمل البختي عام غياره»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو ذؤيب الهذليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَإِيّاكَ لا تَأخُذكَ مِنّي سَحابَةٌيُنَفِّرُ شاءَ المُقلِعينَ خَريرُها
تُريدينَ كَيما تَجمَعيني وَخالِداًوَهَل يُجمَعُ السَيفانُ وَيحَكِ في غِمدِ
أُخالِدُ ما راعَيتَ مِن ذي قَرابَةٍفَتَحفَظَني بِالغَيبِ أَو بَعضِ ما تُبدي
صار مثلًا
ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر أبي ذؤيب وخبره ونسبه
… كان أبو ذؤيب الهذليّ يهوى امرأة يقال لها أم عمرو، وكان يرسل إليها خالد بن زهير فخانه فيها، وكذلك كان أبو ذؤيب فعل برجل يقال له عويم بن مالك بن عويمر وكان رسوله إليها. فلما علم أبو ذؤيب بما فعل خالد ضرمها. فأرسلت تترضّاه، فلم يفعل، وقال فيها:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو ذؤيب الهذلى
وكان أبو ذؤيب يهوى امرأة من قومه، وكان رسوله إليها رجلا من قومه يقال له خالد بن زهير، فخانه فيها، فقال أبو ذؤيب:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّامِن وَالْأَرْبَعُونَ بعد الثلاثمائة:
وَأَقْبل أَبُو ذُؤَيْب على أم عَمْرو فَقَالَ:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب الزّنا والفسوق
الرّياشيّ قال: كان أبو ذؤيب يهوى امرأة من قومه، وكان رسوله إليها رجلا يقال له: خالد بن زهير، فخانه فيها، فقال أبو ذؤيب:
- الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)
صفة ذم القيان ونفوذ حيلتهن في الفتيان
وأحسن أبو ذؤيب حيث يقول:
- أخبار النساء · ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)
باب ما جاء في غدر النّساء
قال: وكان أبو ذؤيب أخذها من ملك بن عويمر وكان ملك يرسله إليها، فلمّا كبر أخذت أبا ذؤيب، فلمّا كبر أخذت خالداً. وقال:
- الأمثال · أبو عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤هـ)
باب سوء الموافقة في الأخلاق
وقد فسرناه أيضاً. قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في قلة الاتفاق قولهم: لا يجتمع السيفان في غمدٍ. ومنه قول أبي ذؤيب:
- فصل المقال في شرح كتاب الأمثال · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الباب الثالث عشر
… فلما شب خالد أفسدها عليه. وكانت هذه المرأة صديقة عبد عمرو بن مالك. وكان أبو ذؤيب رسوله إليها، فلما كبر عبد عمرو أفسدها عليه أبو ذؤيب ومالت إليه. فجاءت أم عمرو إلى أبي ذؤيب تعتذر من أمر خالد فقال: