من القائل؟
فَلمّا تَراماهُ الشَبابُ وَغَيُّهُوَفي النَفسِ مِنهُ فِتنَةٌ وَفُجورُها
البيت لأبي ذؤيب الهذلي، من قصيدة «وما حمل البختي عام غياره»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو ذؤيب الهذليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
رَعى خالِدٌ سِرّي لَياليَ نَفسُهُتَوالى عَلى قَصدِ السَبيلِ أُمورُها
فَلمّا تَراماهُ الشَبابُ وَغَيُّهُوَفي النَفسِ مِنهُ فِتنَةٌ وَفُجورُها
لَوى رَأسَهُ عَنّي وَمالَ بِوُدِّهِأَغانيجُ خَودٍ كانَ قِدماً يَزورُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فلمما
فعولن
//o/o
تراماهل
مفاعيلن
//o/o/o
شباب
فعول
//o/
وغييهو
مفاعلن
//o//o
وفل نف
فعولن
//o/o
س منه فت
مفاعلن
//o//o
نتن و
فعول
//o/
فجورها
مفاعلن
//o//o
صار مثلًا
ورد في ٢ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر أبي ذؤيب وخبره ونسبه
- الأحراز: الحصون. قرينتي: نفسي -:
- فصل المقال في شرح كتاب الأمثال · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الباب الثالث عشر
وقال أبو ذؤيب أيضاً (يعاتب خالداً):