من القائل؟
وَعَيَّرَها الواشونَ أَنّي أُحِبُّهاوَتِلكَ شَكاةُ ظاهِرٌ عَنكَ عارُها
البيت لأبي ذؤيب الهذلي، من قصيدة «هل الدهر إلا ليلة ونهارها»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو ذؤيب الهذليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَأَصبَحَتتُحَرَّقُ ناري بِالشَكاةِ وَنارُها
وَعَيَّرَها الواشونَ أَنّي أُحِبُّهاوَتِلكَ شَكاةُ ظاهِرٌ عَنكَ عارُها
فَلا يَهنَأ الواشينَ أَنّي هَجَرتُهاوَأَظلَمَ دوني لَيلُها وَنَهارُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّادِس وَالثَّمَانُونَ بعد السبعمائة
وَقَوله: وَذَلِكَ عَار ظَاهر أَي: زائل.
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع والأربعون: مَنْ غُلب صبرهُ ظهرَ سرُّهُ
وقال أبو ذؤيب الهذلي:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب الإيداع
وهذا عجز بيت تمثل به أيضاً عبد الله بن الزبير وقد قال أهل الشام له: يا بن ذات النطاقين على سبيل المعيرة لها بذلك، نظر إلى أنها كانت خادمة لا مخدومة، على طريقة الجاهلية في مدح النساء وذمهم، فأنشد طويل:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فنّ يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه
- وقال أبو ذؤيب الهذلي:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال سبرة بن عمروٍ الفقعسي
… لم عيرتنا ألبان الإبل ولحومها واقتناء الإبل مباحٌ لا محظورٌ في القديم والحديث، والانتفاع بلحمانها وألبانها مسوغٌ غير مردودٍ في الدين والعقل، وتفريقها في المحتاجين إليها إحسانٌ ومعروف يجلبان الحمد والشكر. وذلك عار ظاهرٌ، أي زائلٌ. قال أبو ذؤيب:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
خويلد بن خالد بن محرز بن زبيد بن أسد
ومن شعره ما أنشده له ثعلب:
- أخلاق الوزيرين · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
أخلاق الوزيرين (٩)
قفلت ممازحاً له: أَهو ظاهر لك أو ظاهر عنك أي غائب؛ ومعنى ظاهر عنك أي مُجانب لك بارزٌ عنك. ومنه قول الهُذليّ:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
بنت أبي بكر الصّديق
… رَسُول الله ﷺ أبدلك الله بنطاقك هَذَا نطاقين فِي الْجنَّة وَكَانَ أهل الشَّام لما حاصروا عبد الله بن الزبير بِمَكَّة مَعَ الْحجَّاج بن يُوسُف نَادَى وَاحِد مِنْهُم يَا ابْن ذَات النطاقين إبرز فيظن أَن يعيره بذلك فَلَمَّا سمع ذَلِك عبد الله قَالَ من الطَّوِيل