من القائل؟
ما ذاقَ بُؤسَ معيشة ونعيمهافيما مضى أحدٌ إذا لم يعشقِ
البيت للكُمَيتِ بن معروف الأسدي، من قصيدة «هلا سألت منازِلاً بالأبرَقِ»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الكُمَيتِ بن معروف الأسدي
البيت في سياقه
والحبُّ فيه مرارةٌ وحلاوةٌسائِل بذلك من تطعَّم أو ذق
ما ذاقَ بُؤسَ معيشة ونعيمهافيما مضى أحدٌ إذا لم يعشقِ
ورد في ٧ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السابع: من طالَ سرورهُ قصرتْ شهورهُ
والكميت أنصف من هذا حيث يقول:
- مجالس ثعلب · ثعلب (ت ٢٩١هـ)
الجزء العاشر
أي ما الذي يحاول؟ قال أبو العباس: ماذا على ضربين، إن شاء جعله اسماً واحداً، وإن شاء إسمين. فإذا جعله بمعنى الذي رفع، لأنه جواب مرفوع. أراد ما الذي يحاوله أنحب؟ وله أن يقول: ماذا تحاول أهو نحبٌ؟ فيستأنف فإذا جعله حرفاً واحداً نصبه بمعنى ماذا صنعت؟ وأنشد:
- الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)
من وصف الحب وما فيه من شدة المرارة والكرب
واعلم أن الحبّ، مع ما فيه من المرارة والنكد، وطول الحسرات والكمد، ومرٌّ لا تعدله مرارة، قال الكميت بن زيد:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
خَلَع عَلَيْه حَتَّى اسْتَغَاثَ
وَلِهَذَا نَظَائِر تُذكَرُ وتُشْرح عِلَلُها فِي مَوَاضِع أُخَر. تمامُ شِعر الْكُمَيْت:
- أخبار النساء · ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)
باب يذكر فيه من صيّره العشق إلى الأخلاط والجّنون
… فقال: لقد خلف في الحيّ ثلاثين مريضاً ما بهم داءٌ إلاّ الحب قد خامر قلوبهم وأنّ فيه من المرارة والنّكد والكمد ما هو مستعذبٌ عند أربابه، مستحسنٌ عند أصحابه، حلوٌ لا تعدّ له حلاوةٌ، ومرٌّ لا تعدّ له مرارةٌ. قال الكميت بن زيد في ذلك:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٥)
معناه إلا من يتوب ويؤمن. قال الشاعر:
- نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان · صديق حسن خان (ت ١٣٠٧هـ)
مبحث في العشق وذمه وترياقه وسمه
وقال آخر: