من القائل؟
حَتّى إِذا اِنجابَ عَنهُ اللَيلُ وَاِنكَشَفَتسَماؤُهُ عَن أَديمٍ مُصحِرٍ عاري
البيت للأخطل، من قصيدة «تغير الرسم من سلمى بأحفار»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٤٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخطلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَمّا السَراةُ فَمِن ديباجَةٍ لَهَقٍوَبِالقَوائِمِ مِثلُ الوَشمِ بِالنارِ
حَتّى إِذا اِنجابَ عَنهُ اللَيلُ وَاِنكَشَفَتسَماؤُهُ عَن أَديمٍ مُصحِرٍ عاري
آنَسَ صَوتَ قَنيصٍ أَو أَحَسَّ بِهِمكَالجِنِّ يَهفونَ مِن جَرمٍ وَأَنمارِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- مباهج الفكر ومناهج العبر · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
الوصف والتشبيه (١٢)
وقال أيضاً يصفه في أبيات:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الأخطل
وقال الأخطل يمدح قريش، ويخص بها آل أبي سفيان بن حربٍ:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت وحش الفلاة وسباعها
- وله في مثله: