من القائل؟
كَأَنَّما العِلجُ إِذ أَوجَبتُ صَفقَتَهاخَليعُ خَصلٍ نَكيبٌ بَينَ أَقمارِ
البيت للأخطل، من قصيدة «تغير الرسم من سلمى بأحفار»، وهو البيت رقم ٣٩ فيها، من ٤٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخطلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إِذا أَقولُ تَراضَينا عَلى ثَمَنٍضَنَّت بِها نَفسُ خَبِّ البَيعِ مَكّارِ
كَأَنَّما العِلجُ إِذ أَوجَبتُ صَفقَتَهاخَليعُ خَصلٍ نَكيبٌ بَينَ أَقمارِ
لَمّا أَتَوها بِمِصباحٍ وَمِبزَلِهِمسارَت إِلَيهِم سُؤورَ الأَبجَلِ الضاري
صار مثلًا
ورد في ٣ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
الأخطل التغلبي البسيط
فَانْصَاعَ كَالكَوْكَبِ الدُّرّيّ مَيْعَتُهُ، غَضْبَانَ يَخْلِطُ مِنْ مَعْفجٍ وَإحْضَار
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ الْخَاء
اخجل من مقمور يُرَاد خجل الاهتمام والانكسار قَالَ الأخطل
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الأخطل
وقال الأخطل يمدح قريش، ويخص بها آل أبي سفيان بن حربٍ: