من القائل؟
أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُكَأَسيفَةٍ فَخَرَت بِحِدجِ حَصانِ
البيت للأخطل، من قصيدة «أجرير إنك والذي تسمو له»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأخطلبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُكَأَسيفَةٍ فَخَرَت بِحِدجِ حَصانِ
حَمَلَت لِرَبَّتِها فَلَمّا عولِيَتنَسَلَت تُعارِضُها مَعَ الأَظعانِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر الخبر عن السبب في اتصال الهجاء بين جرير والأخطل
… ثم إن بشر بن مروان دخل الكوفة، فقدم عليه الأخطل، فبعث إليه محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة بألف درهم وكسوة وبغلة وخمر، وقال له: لا تعن على شاعرنا، واهج هذا الكلب الذي يهجو بني دارم؛ فإنك قد قضيت على صاحبنا، فقل أبياتا واقض لصاحبنا عليه. فقال الأخطل:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
باب الهجاء وهجاء النساء
فإن هذا مدح يريد أنه صاحب سرى. وقال الأخطل:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
يومُ فَيفِ الرِّيحِ
لصاحبنا عليه. فقال في ذلك الأخطل: