تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سَيلا مِنَ الدِعصِ أَغشَتهُ مَعارِفَهانَكباءُ تَسحَبُ أَعلاه فَيَنسَحِبُ

البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة

البيت في سياقه

مِن دِمنَة نَسَفَت عَنها الصَبا سُفَعاكَما تُنَشَّرُ بَعدَ الطَيَّةِ الكُتُبُ

سَيلا مِنَ الدِعصِ أَغشَتهُ مَعارِفَهانَكباءُ تَسحَبُ أَعلاه فَيَنسَحِبُ

لا بَل هُوَ الشَوقُ مِن دارٍ تَخَوَّنَهامَرّا سَحابٌ وَمَرّا بارِحٌ تَرِبُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"سيلًا من الدعص"، يعني: الرمل. و"الدعص": الرملة الصغيرة. يقول النكباء أغشت معارف الدمنة السيل من الدعص فجاءت الصبا، وهي التي تقابل الدبور فنسفته عنها. و"معارفها": ما عُرف منها. وتسحب أعلى هذا السيل من الدعص، أي: تجر فينجر. و"النكباء": ريح تجيء منحرفة بين ريحين. قال أبو العباس: قال ابن الأعرابي: "الإيرُ من ارياح: بين الصبا والشمال، وهي أخبث النكب. وقال: الريح النكباء تهلك المال وتحسس القطر". والأصمعي يجعلها الرياح.

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة