تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَحلاءُ في بَرَجٍ صَفراءُ في نَعَجٍكَأَنَّها فِضَّةٌ قَد مَسَّها ذّهَبُ

البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ١٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة

البيت في سياقه

لَمياءُ في شَفَتَيها حُوَّةٌ لَعَسٌوَفي اللِثاتِ وَفي أَنيابِها شَنَبُ

كَحلاءُ في بَرَجٍ صَفراءُ في نَعَجٍكَأَنَّها فِضَّةٌ قَد مَسَّها ذّهَبُ

وَالقُرطُ فُي حُرّةِ الذِفرى مُعَلَّقُهُتَباعَدَ الحَبلُ مِنهُ فَهوَ يَضطَرِبُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"البرج" سعة العين. يقال: "امرأة برجاء". و"النعج": البياض. يقال: "وهي نعجةٌ"، أي: بيضاء. و"النواعج": الإبل البيضُ. وقوله: "في نعج" أي: مع بياض الجسم. ويقال: "رجل أنجل" و"امرأة نجلاء" في معنى البرج. و"الكحلاء" التي تراها مكحولة، وإن لم تكحل. ويروى: "قد شابها ذهب".

ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة