تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُكَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّة سَرِبُ

البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة

البيت في سياقه

ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُكَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّة سَرِبُ

وَفراءَ غَرفِيَّة أَثأى خَوارِزُهامُشَلشِلٌ ضَيَّعَتهُ بَينَها الكُتَبُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

قال: قال "عمارة بن عقيل بن بلال بن جريرٍ: قال ذو الرمة: "إذا قلت: كأن، فلم أجد وأحسن فقطع الله لساني". ويروى: "سربُ" رفعت "الماء" بما في "ينسكب"، أراد: ما لعينك الماء ينسكب منها. و"منها" صلة "ينسكب". وأهل البصرة يخالفوننا، يقولون: رفعنا "الماء" بالابتداء، وخبره "ينسكب". "الكلى"، الواحدة كُلية: وهي رُقعة ترقع على أصل عروة المزادة. و"مفرية": مخروزة. يقال: "فريت المزادة فريًا" أي: خرزتها. و"سرب": أراد المصدر، وجعله اسمًا للماء الذي خرج من عيون الخرز، وذلك إذا كانت المزادة جديدًا. يقال: "سرِّب قربتك"، أي: اجعل فيها الماء لتنتفخ عيون الخرز وتبتل السيور. قال جرير: * كما عينت بالسرب الطبابا* قال أبو نصر: قال الأصمعي: "الفريُ: القطع، و"الفري": الخرز. و"فريته": أصلحتهُ، و"أفريته": أفسدته. وكل ما كان فريًا في شيءٍ قطع في فسادٍ فهو: "أفريتُ". و"السرب": الماء السائلُ. و"السرب": الماء بعينه.

ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    ديار مية إِذْ ميٌ تساعفنا

    هـ وَمن أول القصيدة إِلَى بَيت الشَّاهِد عشرَة أَبْيَات لَا بَأْس بإيرادها وَهِي هَذِه:

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    ذو الرمة

  • عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)

    ضُروبُ التَّشْبِيهَات

    وأمَّا تَشْبْيهُ الشَّيءِ بالشَّيءِ صُورَة، ولَوْناً، وحَرَكةً، وهَيْئةً، فكَقْولِ ذِي الُّرمة.

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    محاورة الفرزدق مع بعض الأعراب

    والطّباب: واحدها طّبة، وهي رقعة تكون فِي أسفل المزادة، ويقَالَ: سّرب قربتك، أي اجعل فيها الماء حتى تنسدّ عيون الخرز، وقَالَ ذو الرمة:

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    أمثلة

    وإن كان يعلم أن الشاعر إنما يخاطب نفسه دون الممدوح، مثل ابتداء ذى الرّمة:

  • سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)

    الكلام في الألفاظ المؤلفة

    ومن هذا الجنس أيضاً الابتداء في القصائد فإنه يحتاج إلى تحرز فيه حتى لا يستفتح بلفظ محتمل أو كلام يتطير منه وقد روى أن ذا الرمة أنشد هشام بن عبد الملك قصيدته البائية فلما ابتدأ وقال:

  • الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ٤- الأعشى أبو بصير

    ومثله قول ذى الرّمّة:

  • التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

    البكاء

    وقال ذو الرمة

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة