تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تُصغي إِذا شَدَّها بِالكورِ جانِحَةًحَتّى إِذا ما اِستَوى في غَرزِها تَثِبُ

البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ٣٩ فيها، من ١٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة

البيت في سياقه

تَخدي بِمُنخَرِقِ السِربالِ مُنصَلِتٍمِثلِ الحُسامِ إِذا أَصحابُهُ شَحَبوا

تُصغي إِذا شَدَّها بِالكورِ جانِحَةًحَتّى إِذا ما اِستَوى في غَرزِها تَثِبُ

وَثبَ المُسَحَّجِ مِن عاناتِ مَعقُلَةكَأَنَّه مُستَبانُ الشَكِّ أَو جَنِبُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"الكور": الرحل. يقول: إذا شدت بالكور "أصغت" ومالت كما يميل الإنسان للاستماع. و"جانحة": لاصقة بالأرض، دانية منها. و"الجانح" أيضًا: المائل إلى الشيء. ومنه: "جنحت السفينة"، إذا لَصِقت بالأرض ودنت. و"جنحت الشمس"، إذا دنت للغيوب. وقال الذبياني: يقولون: حِصنٌ، ثمَّ تأبى نفوسهم ... وكيف بحصنٍ والجبال جنوح يقول: هي ثابتة لم تَمِلْ ولم تسقط، كالسفينة التي لصقت بالأرض، يقول: لو مات لسقطت الجبال لموته. و"الغرز": ركاب الناقة. قال الأصمعي: قد أساء في هذا البيت، كان ينبغي أن يستوي ثم تثب ناقته. وقال: بيت الراعي أجود منه: ولا تعجل المرء قبل الورو ... ك وهي بركبته أبصر وهي إذا قام في غرزها ... كمثل السفينة أو أوقر فقيل له: "ألا قلت مثل قول الراعي؟! ... ". قال: ففكر ساعة ثم احتال، فقال: "الراعي وصف ناقة الملوك، وأنا وصفت ناقة السوقة". و"الغرز": سير كالركاب يكون في جانب التصدير، يضع الرجل رجله إذا أراد الركوب عليه.

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر ذي الرمة وخبره

    فلما انتهى إلى قوله:

  • العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)

    باب ما أدرك على الشعراء

    وأخذ عليه قولُه في رجل من بني أسد يمدحه وكان يُعرف بالقَين ولم يكن قَيناً فقال فيه: قد كنتُ أحسبه قَيْناً وأنبؤه فالآن طيَر عن أثوابِه الشَرَرُ وهذا مدْح كالهجاء. ومما أدرك على ذي الرمة:

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    ذو الرمة

    وسمع أعرابىّ ذا الرمّة وهو ينشد:

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    ذو الرمة

  • سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)

    الكلام في المعاني مفردة

    وقيل: لو أن زنجية بخرت بمندل رطب لكانت أردانها طيبة وعيب على ذي المرة قوله في الناقة:

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    باب فى الجوابات الحاضرة المستحسنة التى يسمّيها قوم المسكتة

    / فأنشده إياها، فلما بلغ إلى قوله:

  • الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ٧- ذو الرمة

    وأخبرنى محمد بن يحيى الصولى، قال: حدثنى محمد بن الرياشى، قال: حدثنى أبو حاتم، وأبى عبيدة؛ عن أبى عمرو بن العلاء- أنه لقى ذا الرمة، فقال: أنشدنى «ما بال عينك»، فأنشده؛ فلما انتهى إلى قوله:

  • أوهام شعراء العرب في المعاني · أحمد تيمور باشا (ت ١٣٤٨هـ)

    القسم الثالث

    قلنا: ولا نخالهم فعلوا ذلك إلا للمبالغة فيما كان الأولى فيه القصد. ومن هذا النوع قول ذي الرمة في ناقته:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة