تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَبدو لِعَينَيكَ مِنها وَهيَ مُزمِنَةٌنُؤيٌ وَمُستَوقَدٌ بال وَمُحتَطَبُ

البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة

البيت في سياقه

لا بَل هُوَ الشَوقُ مِن دارٍ تَخَوَّنَهامَرّا سَحابٌ وَمَرّا بارِحٌ تَرِبُ

يَبدو لِعَينَيكَ مِنها وَهيَ مُزمِنَةٌنُؤيٌ وَمُستَوقَدٌ بال وَمُحتَطَبُ

إِلى لَوائِحَ مِن أَطلالِ أَحوِيَةٍكَأَنَّها خِلَلٌ مَوشِيَّةٌ قُشُبُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"يبدو": يظهر لعينيك "نؤي": وهو الحاجز حول بيوت الأعراب من المطر، يحفر جدول فيصيرُ التراب حول الجدول لئلا يدخل الماء. و"مستوقد": موضع وقود. و"محتطب": موضع حطب. و"مزمنة": أتى عليها زمن. و"الوقود": الحطب. وقال الأصمعي: التراب نفسه: "نؤي". وقول النابعة يدل على أنه التراب، وهو: " .. فهو أثلم خاشع"، يعني: النؤي. والحفرة لا تكون خاشعة، وإنما التراب "خاشعٌ"، أي: استوى مع الأرض. ويروى: "مستوقد باقٍ ومحتطب" يقول: هو بالحجارة فليس يذهب.

ورد في ٢ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    ديار مية إِذْ ميٌ تساعفنا

    … وتخونها: تعهدها وتنقصها يُقَال: فلَان تخونه الحمي أَي: تعهده. والبارح: الرّيح الشَّدِيدَة الهبوب فِي الصَّيف. والترب: الَّتِي تَأتي بِالتُّرَابِ.

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    ذو الرمة

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة