تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَعَرَّضَت طَلَقا أَعناقَها فَرَقاًثُمّ اِطَّباها خَريرُ الماءِ يَنسَكِبُ

البيت لذي الرُمَّة، من قصيدة «ما بال عينك منها الماء ينسكب»، وهو البيت رقم ٦١ فيها، من ١٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذي الرُمَّة

البيت في سياقه

حَتّى إِذا الوَحشُ في أَهضامِ مَورِدِهاتَغَيَّبَت رابَها مِن ريبةٍ رِيَبُ

فَعَرَّضَت طَلَقا أَعناقَها فَرَقاًثُمّ اِطَّباها خَريرُ الماءِ يَنسَكِبُ

فَأَقبَلَ الحُقبُ وَالأَكبادُ ناشزَةٌفَوقَ الشَراسيفِ مِن أَحشائِها تَجِبُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"عرضت": مالت أعناقها فرقًا من الصائد. والطلق": الشوط. "ثم اطباها"، أي: دعاها. يعني: خرير الماء، أي: صوته. سمعته الحمير فأتته، فكأن الخرير دعاها. و"ينسكب" موضعه نصبٌ. أراد: الحال. يقول: لما خافت التفتت تسمع مقدار ما تجري طلقًا، ثم دعاها خرير الماء فأقبلت عليه. ولو كانت جرت طلقًا ما سمعت الخرير.

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة